حزيران 8th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, خواطر, سياسية, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات,
,
نريد أن نمعن التفكير قليلاً في نموذج الزعيم العربي
ماله و ما عليه ؟
هل حقّاً أنه يتحمّل مسئولية كل مفسدة و كل سلبيّة موجودة في أرجاء ملكه و أراضي مملكته
و كأنه حالة مستقلّة عمّا حولها و ما يدور حواليها أو كأنه هو صاحب الحل و الربط الذي من المفروض أنه بكلمة أمر منه أن يحلّ و بكلمة أخرى أن يربط .
هوناً .. هوناً
هل سنحمّل الزعيم العربي كل أوزار الخطايا و كل نكبات التاريخ أو بالمقابل هل نجعله أيقونة نرى عليها كل أوسمة الإنجازات و الانتصارات أو العكس !؟
هل سيبقى الزعيم العربي يحمل لوحده دون غيره صورة لتاريخ نصرٍ أو صورةً لهزيمة ؟
هل سنبقى كشعوب ننظر للهزيمة و النصر على أنهما متعلّقان بهذا القائد أو ذاك الزعيم ؟
و وعينا يحمل تاريخاً من صور التاريخ ، و كل صورة فيها فردٌ زعيم قائدٌ تُختزل فيه كل الهزائم أو كل الانتصارات و يبقى فكرنا متوثّباً دوماً لاستلقاف صور الأيقونات التاريخية لزعمائنا كما عَهدنا بها فنصنع في كل حين و بعده أيقونة لانتصار و أيقونة لهزيمة أو نتلقّف ما يصنع و كل أيقونة فيها صورة لزعيم .
و يصبح لكل حدث تاريخي نكبوي مأساوي سلبي أو إيجابي ـ إن كان إيجابي با
المزيد
أيار 31st, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
المزيد
أيار 18th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, المخابرات, ثقافة, خواطر, سياسية, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات,
,
لا أرى لا أسمع لا أتكلم
هل هو شعار أضحى وسيلة للعيش بسلام بعيداً عن الأذى معافىً من الضرر
هل هو سبيلٌ للغالبية لكي تتجنب عيون البصاصين و أياديهم و غرف التحقيق و سياط العسس و أجهزة الأمن
ربما ؟ !
و ربما أيضاً أنّ هذا الشعار أضحى رسالة نظرية و عملية توجه للشعوب عامة و لجزء لايستهان به من مثقفي هذي الشعوب
رسالة توجه عبر وسائل الترهيب و الترغيب .
لا أرى سلبياتٍ مقيتة و تجاوزات مجحفة بحق الإنسان و حقوقه الكثيرة المهضومة
و لا أسمع أصوات النشاز التي تطلق دوماً لإجبار الإنسان على البقاء في الحضيض
و لاأتكلم ببنت شفة ناقداً الأوضاع المخلّة الت
المزيد
كانون الأول 2nd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, أفلام, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, خواطر, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
من بعد فوز أوباما الأفريقي الأصل الأسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كسابقة تاريخية لم يكن يتوقعها مارتن لوثر كنغ نفسه لاحظت في الاعلام الاعلاني الغربي ظهور دعايات متكررة مصورة و تلفزيونية بطلها أحد رؤوس الغنم السوداء و في احداها يتكلم ـ بالانكليزي ـ هذا الخروف الأسود عن تاريخه و قصته و من ثم يظهر واقفاً على منبر خلف الميكرفون يلقي خطابه و يصفق له الجمع الغنمي الأسود و تنحدر دمعة من على وجه خروف من الحضور و هو يسمع الخطاب بما يذكرني بدموع القس جاكسون و هو يستمع لخطاب أوباما بعد فوزه .
هل الأمر سخرية مقصودة و مستقصده من أوباما و لونه في هذه اللحظة بالذات و تعبير عن عنصرية مقيتة تجاه العنصر الأفريقي الأسود الذي عانى الأمرين عبر تاريخه جراء عنصرية الرجل الأبيض الغربي تجاهه والتي استعبدت الانسان الافريقي .
كأنّ هناك شيئاً فرض نفسه على التاريخ لم يكن يريده النفوذ الدولي الحاكم بأم
المزيد
تشرين الثاني 18th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , التصوير الضوئي , ثقافة, حب, صور, عام, فكر, يوميات,
,
تشرين الأول 27th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, التجسس, الصهيونية, القرآن, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,

الصهاينة لم يفتؤوا يسيروا في ركاب الفتنة و بجبروتهم الحاقد المعروف مصرّون عنيدون على تحقيق مآربهمو أهدافهم ، عدوان الطيران الأمريكي على الأراضيالسورية ليس إلا تعبيراً عن حركة سياسية مستجدة ضد سوريا ، بكل تأكيد أنّ هناك موقفاً ما لسوريا مستجدٌّ و تأكيد على مواقف سابقة قبالة الكيان الصهيوني لذلك فقدتمّت عملية عدوان عسكري مباشر داخل الأراضي السورية بالأمس .الصهاينة وراء كل جريمة ، أهدافهم معروفة و سوريا إحدىأولى الدول التي يضعونها نصب أعينهم .
الصهاينة جبناء و كل غدّارٍ جبان
{ لا يقاتلونكم إلا في قرىً محصّنةٍ أو من وراء جُدُر }
الصهاينة دوماً يحاولوا نقل معركتهم مع الآخر إلى الآخر
و فتنة الآخر بالآخر ، و كل من
المزيد
تشرين الأول 24th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , ثقافة, حب, خواطر, شعر, صور, فكر, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, مدونات, مذكرات, مناجاة, منوعات, نثر, يوميات,
,

……………………………………………………………………………………………………………………………………..
المطر عندما ينهمر رذاذه في طريق خريفيّ نمشيه
نشعر بألفةٍ معه
و كأنه توأمنا الذي يستحثّ فينا أفكار الجمال المطلق
حتى مع تنهدات الحزن .
حبٌّ و حزنٌ و فرحٌ
تحت مظلّة مطر
قطر
المزيد
تشرين الأول 23rd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, اسرائيل, التجسس, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, الهيكل, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة قصيرة, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
المخابرات العربية
قصص المخابرات تقع ضمن عالم غامض سرّيّ و يحوطها كثير من التضليل و التعمية و أيضاً فقصصها تحوز على الاهتمام الشعبي الجماهيري كونها تتصف بذلك الغموض المرغوب استكشافه أو الاطلاع على قصص نجاحاتها و اختراقاتها الأمنية لجبهات الأعداء .
و لطالما كنا نتابع بشغف القصص الواقعية التي تتحدث عن تجارب ناجحة لأجهزة المخابرات العربية التي اخترقت الكيان الصهيوني و استطاعت التسلل إليه و اخترقت شبكاته و حصلت على المعلومات التي تفيد أمننا الوطني العربي قبالة عدوّ صهيوني يدّعي أنه يمتلك أقوى جهاز مخابرات في الشرق الأوسط خاصة و في العالم عامّة .
كم سمعنا و أسمعنا بقصصٍ تناولت موضوع السياسة و المخابرات وقضية المواجهة بين العرب و ( إسرائيل ) و الحرب المخابراتية بين الجهتين و قصص بطولات أجهزة المخابرات العربية في اختراقاتها التاريخية لأجهزة المخابرات و السياسة الصهيونية .
فعلاً و حقاً أنّ المخابرات و أجهزتها تعتبر السلاح المعلوماتي الضروري لمواجهة الأعداء و خاصة قبالة الكيان الصهيوني الذي يعتمد أساساً على جهازه الأمني العنكبوتي و الذي يشكل بالنسبة له عصب حياته و وجوده .
أجهزة المخابرات العربية الرسمية أيضاً و قبالة عدوّنا الصهيوني فهي لابد أن تكون لها محاولات عديدة في اختراق الشبكات الصهيونية مخابراتية و سياسية و سواها لما تقتضيه ظ
المزيد
تشرين الأول 5th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, القدس العربي, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فلسطين, مختارات, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,

المشكلة الأساسية أن ( إسرائيل ـ الكيان الصهيوني ) تريد من سوريا أن تدفع الثمن قبل الحصول على البضاعة أو بمعنى آخر أن تبيع لسوريا السمك و هو في البحر و ما الذي يضمن أن لا يغير البائع الصهيوني رأيه من بعد أن تدفع سوريا الثمن ؟ و المشكلة المترتبة عن دفع الثمن مقدماً هي بلا شك باهظة و مكلفة سياسياً وتاريخياً و أخلاقياً أيضاً ، و إن كانت السياسة لاتعترف بالأخلاق و لكن على المستوى المعنوي و النفسي فإن الثمن المراد دفعه له تكاليفه ، فإن غيّر الكيان الصهيوني رأيه من بعد دفع سوريا للثمن أو جزء منه فيكون الرابح هو الكيان الصهيوني حتماً .
ثمّ إن كان الأمل السوري باستعادة الجولان كاملاً و بتحسّن العلاقة مع الولايات المتحدة كضامن رئيسي متنفذ و ضروري لأي اتفاق تسوية و قلب الصفحة الدولية السلبية أو الجزء الأهم منها تجاه سوريا إلى صفحة بيضاء فحينها يكون أن سوريا أصبحت تحت رحمة الكيان الصهيوني بشكل تامّ من بعد حرق كل الأوراق التي تطلب ( إسرائيل ) من سوريا حرقها مقدماً كعربون للثمن المطلوب قبالة الجولان .
إن كانت سوريا يائسة من أوراق تحالفاتها الحالية و تريد أوراق تحالف جذرية أخرى و دائمة فالمغامرة بدخول المستنقع الصهيوني على حساب خطّها السياسي الحالي و تحالفاتها
المزيد
أيلول 25th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
**أحاول جاهداً التفريق بين الصهيونية و اليهودية و لكن دوماً تخيّم اليهودية بظلالها على فكرة الصهيونية رغم معرفتنا بأن اليهود أصلاً أتباع دين توحيدي سماوي و لكن هل نظرتنا هذه نابعة من واقع سيطرة و هيمنة الصهيونية و فكرها و عقيدتها على معظم اليهود حتى أصبح اليهودي مقترناً بصفة الصهيوني بشكل مسلّم به ، نتمنّى أن تتغيّر نظرتنا إلى خلافها رغم صعوبة ذلك لكثرة مانراه من جرائم تاريخية يرتكبها اليهود و لمدى مانعانيه و يعانيه العالم أجمع و شعوبنا خصوصاً من شرورهم و حقدهم و ظلمهم المطلقين .
**لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإن
المزيد