أيلول 27th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, اليهود, فكر, فلسطين, مقالات, و ثائق, وثائقي,
,
ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
المزيد
أيار 31st, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
المزيد
كانون الأول 2nd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, أفلام, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, خواطر, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
من بعد فوز أوباما الأفريقي الأصل الأسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كسابقة تاريخية لم يكن يتوقعها مارتن لوثر كنغ نفسه لاحظت في الاعلام الاعلاني الغربي ظهور دعايات متكررة مصورة و تلفزيونية بطلها أحد رؤوس الغنم السوداء و في احداها يتكلم ـ بالانكليزي ـ هذا الخروف الأسود عن تاريخه و قصته و من ثم يظهر واقفاً على منبر خلف الميكرفون يلقي خطابه و يصفق له الجمع الغنمي الأسود و تنحدر دمعة من على وجه خروف من الحضور و هو يسمع الخطاب بما يذكرني بدموع القس جاكسون و هو يستمع لخطاب أوباما بعد فوزه .
هل الأمر سخرية مقصودة و مستقصده من أوباما و لونه في هذه اللحظة بالذات و تعبير عن عنصرية مقيتة تجاه العنصر الأفريقي الأسود الذي عانى الأمرين عبر تاريخه جراء عنصرية الرجل الأبيض الغربي تجاهه والتي استعبدت الانسان الافريقي .
كأنّ هناك شيئاً فرض نفسه على التاريخ لم يكن يريده النفوذ الدولي الحاكم بأم
المزيد
تشرين الثاني 26th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصص, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي,
,

……………………………………………………………………………………………………………………..
تتمّة …..
قال ربّ بما أغوتنى لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين
قال فبما أغويتـني لأقعدن لهم صراطك المستقيم{16} ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين {17}. سورة الآعراف
واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه - الكهف 50
ابليس الشيطان في القرآن الكريم و المعتقد الايماني الصحيح لكل الأديان السماوية التوحيدية هو الذي تكبّر على أمر الله تعالى و كفر بتغطية فطرته و سترها بستار الكبْر و تحدّى و أخذ العهد على نفسه بمحاربة بني آدم و اغوائهم و ابعادهم عن الصراط المستقيم
عندما نفهم تماماً مثال و نموذج ابليس الشيطان فحينها سنستوعب أيضاً و تماماً ماهي أهمّ تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني بحذافيره التي تحظر أهم أساسياتها عن العموم بمن فيهم شريحة من اليهود .
و للموضوعية الصرفة فعندما نضع مثال ابليس الشيطان كنموذج للتوضيح و نستقي لتوضيح هذا النموذج بما ورد في القرآن الكريم حوله فليس ذلك الا من باب استعارة أفضل مثال للتوضيح و ليس فقط لكوننا نعتقد بصدقية القرآن الكريم .
إبليس لم يلحد و إنما يعتقد يقيناً بالله تعالى الواحد الذي لاشريك له و لكنه في صلب اعتقاده هذا كفر بتغطية و ستر هذا المعتقد الفطري و أصرّ على استكباره و محاربته لله و رسله و الصراط المستقيم و هنا تكمن عقيدة الكفر المطلق .
الكفر المطلق عندما يوجد الاعتقاد و يقترن بالإنكار و الا
المزيد
تشرين الثاني 21st, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, و ثائق, وثائقي,
,
اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2
يخطئ من يظنّ أنّ الصهيونية اليهودية تعتقد بالإلحاد ، و أنّ اليهود الصهاينة ملاحدة ، و الإلحاد هو إنكار وجود الإله الخالق ، و يخطئ كذلك من يظنّ أنّ لليهود الصهاينة عموماً معتقدٌ واحد لا يختلف بين يهودي صهيوني و آخر ، هناك فروق نسبية في المعتقد بين أطياف اليهود الصهاينة ، فرق نسبيٌّ من حيث الكيف النوعي و ليس من حيث المعتقد العام و نتائجه ، فرق يمكن توضيح معالمه من خلال مقدمة هامة تتركّز حول أنّ المعتقد الحقيقي الكامل لليهودية الصهيونية فيما لو تمّ تعميمه بكل تفاصيله على اليهود الصهاينة فيمكن ـ إلى حدّ ما غير كبير بالتأكيد ـ أن يسبب بلبلة نفسية ـ فكرية و يثير تساؤلات بينية .
بمعنى آخر أن هناك تفاصيل و حذافير في العقيدة الصهيونية اليهودية و في جوانب هامة منها محظورة عن عامة اليهود و عوامهم بالتحديد ـ كما أظنّ وأعتقد ـ و الذين تمّ تمييزهم من حيث درجة استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل هذه العقيدة و نؤكد في مقالتنا هذه على الصهيونية كاختزال تاريخي للعقلية و النفسية اليهودية عموماً مع ترك هامش ـ طبعاً ـ للأقلية اليهودية المعادية للصهيونية .
السؤال الذي أطرحه هو : هل صفوة اليهود الصهاينة و حاخاماتهم الذين يحوزون على تفاصيل التفاصيل من المعتقد الصهيوني اليهودي هم ملاحدة ؟ !
الجواب : كلا .. هم ليسوا ملاحدة ! أي أنهم لا يعتقدون بإنكار وجود الإله الواحد ! بينما في العامة من اليهود الصهاينة فتوجد فيهم عقيدة الإلحاد ، أي إنكار وجود الإله الواحد الخالق في قاسم مشترك مع معتقد أطياف أخرى من غير اليهود الذين يعتقدون بالإلحاد .
و طبعاً فالتمييز بين يهود غربيين و شرقيين لا يرتبط فقط بالأصل العرقي و إنما التمييز نابع أساساً من حقيقة أن اليهود الصهانية يختلفوا فيما بينهم من حيث استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل و حيثيات العقيدة اليهودية الصهيونية و لذلك حصل هذا التفريق الذي ينظر له من قبل كثير منهم أنه تمييز عنصري و هذا التقسيم ليس تقسيماً حازماً مطلقاً فتجد أنه في كل الشرائح اليهودية الصهيونية غربية أو شرقية من يحوز على كامل تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني و أيضاً تجد في هذه الشرائح من حظرت عليه بعض التفاصيل من هذا المعتقد ، أي أنه يوجد تداخل و تشابك ينفي التقسيم المطلق بينهم ، و الترقي في درجات المعتقد اليهودي الصهيوني يمكن أن تتوفر فرصته لكل فردٍ يهودي لديه الاستعداد لتقبّل ما يمكنه تقبّله من تفاصيل المعتقد الصهيوني مع العلم أنّ الدائرة اليهودية الاوسع و هي الماسونية تضمّ في نطاقها شرائح كثيرة من غير اليهود و الذين يتمّ التعاطي معهم بتدرج و حسب استعدادهم لتقبّل جزء
المزيد
تشرين الأول 27th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, التجسس, الصهيونية, القرآن, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,

الصهاينة لم يفتؤوا يسيروا في ركاب الفتنة و بجبروتهم الحاقد المعروف مصرّون عنيدون على تحقيق مآربهمو أهدافهم ، عدوان الطيران الأمريكي على الأراضيالسورية ليس إلا تعبيراً عن حركة سياسية مستجدة ضد سوريا ، بكل تأكيد أنّ هناك موقفاً ما لسوريا مستجدٌّ و تأكيد على مواقف سابقة قبالة الكيان الصهيوني لذلك فقدتمّت عملية عدوان عسكري مباشر داخل الأراضي السورية بالأمس .الصهاينة وراء كل جريمة ، أهدافهم معروفة و سوريا إحدىأولى الدول التي يضعونها نصب أعينهم .
الصهاينة جبناء و كل غدّارٍ جبان
{ لا يقاتلونكم إلا في قرىً محصّنةٍ أو من وراء جُدُر }
الصهاينة دوماً يحاولوا نقل معركتهم مع الآخر إلى الآخر
و فتنة الآخر بالآخر ، و كل من
المزيد
تشرين الأول 23rd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, اسرائيل, التجسس, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, الهيكل, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة قصيرة, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
المخابرات العربية
قصص المخابرات تقع ضمن عالم غامض سرّيّ و يحوطها كثير من التضليل و التعمية و أيضاً فقصصها تحوز على الاهتمام الشعبي الجماهيري كونها تتصف بذلك الغموض المرغوب استكشافه أو الاطلاع على قصص نجاحاتها و اختراقاتها الأمنية لجبهات الأعداء .
و لطالما كنا نتابع بشغف القصص الواقعية التي تتحدث عن تجارب ناجحة لأجهزة المخابرات العربية التي اخترقت الكيان الصهيوني و استطاعت التسلل إليه و اخترقت شبكاته و حصلت على المعلومات التي تفيد أمننا الوطني العربي قبالة عدوّ صهيوني يدّعي أنه يمتلك أقوى جهاز مخابرات في الشرق الأوسط خاصة و في العالم عامّة .
كم سمعنا و أسمعنا بقصصٍ تناولت موضوع السياسة و المخابرات وقضية المواجهة بين العرب و ( إسرائيل ) و الحرب المخابراتية بين الجهتين و قصص بطولات أجهزة المخابرات العربية في اختراقاتها التاريخية لأجهزة المخابرات و السياسة الصهيونية .
فعلاً و حقاً أنّ المخابرات و أجهزتها تعتبر السلاح المعلوماتي الضروري لمواجهة الأعداء و خاصة قبالة الكيان الصهيوني الذي يعتمد أساساً على جهازه الأمني العنكبوتي و الذي يشكل بالنسبة له عصب حياته و وجوده .
أجهزة المخابرات العربية الرسمية أيضاً و قبالة عدوّنا الصهيوني فهي لابد أن تكون لها محاولات عديدة في اختراق الشبكات الصهيونية مخابراتية و سياسية و سواها لما تقتضيه ظ
المزيد
تشرين الأول 5th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, القدس العربي, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فلسطين, مختارات, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,

المشكلة الأساسية أن ( إسرائيل ـ الكيان الصهيوني ) تريد من سوريا أن تدفع الثمن قبل الحصول على البضاعة أو بمعنى آخر أن تبيع لسوريا السمك و هو في البحر و ما الذي يضمن أن لا يغير البائع الصهيوني رأيه من بعد أن تدفع سوريا الثمن ؟ و المشكلة المترتبة عن دفع الثمن مقدماً هي بلا شك باهظة و مكلفة سياسياً وتاريخياً و أخلاقياً أيضاً ، و إن كانت السياسة لاتعترف بالأخلاق و لكن على المستوى المعنوي و النفسي فإن الثمن المراد دفعه له تكاليفه ، فإن غيّر الكيان الصهيوني رأيه من بعد دفع سوريا للثمن أو جزء منه فيكون الرابح هو الكيان الصهيوني حتماً .
ثمّ إن كان الأمل السوري باستعادة الجولان كاملاً و بتحسّن العلاقة مع الولايات المتحدة كضامن رئيسي متنفذ و ضروري لأي اتفاق تسوية و قلب الصفحة الدولية السلبية أو الجزء الأهم منها تجاه سوريا إلى صفحة بيضاء فحينها يكون أن سوريا أصبحت تحت رحمة الكيان الصهيوني بشكل تامّ من بعد حرق كل الأوراق التي تطلب ( إسرائيل ) من سوريا حرقها مقدماً كعربون للثمن المطلوب قبالة الجولان .
إن كانت سوريا يائسة من أوراق تحالفاتها الحالية و تريد أوراق تحالف جذرية أخرى و دائمة فالمغامرة بدخول المستنقع الصهيوني على حساب خطّها السياسي الحالي و تحالفاتها
المزيد
أيلول 25th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
**أحاول جاهداً التفريق بين الصهيونية و اليهودية و لكن دوماً تخيّم اليهودية بظلالها على فكرة الصهيونية رغم معرفتنا بأن اليهود أصلاً أتباع دين توحيدي سماوي و لكن هل نظرتنا هذه نابعة من واقع سيطرة و هيمنة الصهيونية و فكرها و عقيدتها على معظم اليهود حتى أصبح اليهودي مقترناً بصفة الصهيوني بشكل مسلّم به ، نتمنّى أن تتغيّر نظرتنا إلى خلافها رغم صعوبة ذلك لكثرة مانراه من جرائم تاريخية يرتكبها اليهود و لمدى مانعانيه و يعانيه العالم أجمع و شعوبنا خصوصاً من شرورهم و حقدهم و ظلمهم المطلقين .
**لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإن
المزيد
أيلول 19th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, سياسية, عام, فلسطين, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي,
,
الديكتاتورية التي تدّعي أمريكا رفضها و مكافحتها و تقديمها الديمقراطية كهدية إلى بلدان الشرق الأوسط ماهي إلا كلام فارغ ليس فيه مضمون واقعي ملموس .
ثم نريد حلّاً لإشكالية قائمة و هي هل أنّ الولايات المتحدة بقدّها و قديدها و إمكاناتها و إمكانياتها هي في خدمة اليهود و الصهيونية و إسرائيل و في خدمة حاخامات الصهاينة أم مجرد متحالفة معهم ؟ لأن الواقع العملي يشير إلى أن أمريكا الولايات المتحدة تدمر نفسها كرمى عيون اليهود و حاخاماتهم .
*********
حديثك عن دعمنا للديمقراطية حسب مقاييسنا هو حديث غير دقيق . إننا نعمل مع كل الحكومات المنتخبة ديمقراطيا والرئيس بوش أكد على أهمية تقوية الديمقراطية في الشرق الأوسط في الخطاب الذي ألقاه في الملتقى الاقتصادي الذي عُقد في شرم الشيخ في شهر أيار الماضي.
شعوب الشرق الأوسط تسعى إلى إصلاحات ديمقراطية في مجتمعاتها كما تُبين الاستطلاعات. دعم الولايات المتحدة للإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط هو حقيقي وثابت.
الإدارة الأميركية لا تخضع لسيطرة أي مجموعة بينما النظام هنا يمكّن جميع المجموعات السياسية والاجتماعية من القيام بحملات سياسية وشعبية من اجل القضايا التي تخدم المصالح العامة. المصالح الوطنية للولايات المتحدة لا يمكن أن تكون مرهونة بمصالح ضيقة لأية مجموعة كانت.
مع التحيات
سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية
****************
إلى وزارة الخارجية الأمريكية ـ فريق التواصل الالكتروني
أرسلت بواسطة حسين نور الدين الحموي , September 19, 2008
الى السيد سمير زيدان
الديمقراطية أضحت مجرد أيقونة تعلّق و يتمّ التمسّح بها و لكنها مبهمة التفاصيل و الخبايا و الخفايا .
و الرئيس بوش ـ كما تقول ـ دعى في شرم الشيخ لتقوية الديمقراطية في الشرق الأوسط .. وتقول أنكم ـ أي الولايات المتحدة ـ تعملوا مع كل الحكومات المنتخبة ديمقراطياً ، و أقول لك بدوري أن حديثك غير دقيق ،
الولايات المتحدة الأمريكية تاريخياً أكثر من دعم و يدعم الديكتاتوريات
و في ذلك أمثلة كثيرة بكثرة الديكتاتوريات المنتشرة في العالم و خاصة في العالم الثالث ، و باسم الديمقراطية هذه الأيقونة المبهمة و بحجتها يتم إسقاط الأنظمة و ضرب الدول عندما تنتهي مرحلة و تبدأ مرحلة جديدة ، و ما العراق إلا مثلٌ و احدٌ فقط .
أتمنى أن تعطينا أمثلة عن تعاطي الولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومات المنتخبة ديمقراطياً ، هل شافيز في فنزويلا لم ينتخب ديمقراطياً و هل الانتخابات الفلسطينية لم تكن ديمقراطية و اختيار حرّ للشعب في فلسطين .
ثم تقول عن الحكومة الأمريكية و أنها لاتخضع لس
المزيد