بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


ماذا يجري و دور اليهود في التاريخ و الواقع

أيلول 27th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, اليهود, فكر, فلسطين, مقالات, و ثائق, وثائقي

 

 

  

 

 ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها 

و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .

اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده ا

المزيد


الزعيم العربي

حزيران 8th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, خواطر, سياسية, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات

نريد أن نمعن التفكير قليلاً في نموذج الزعيم العربي
ماله و ما عليه ؟
هل حقّاً أنه يتحمّل مسئولية كل مفسدة و كل سلبيّة موجودة في أرجاء ملكه و أراضي مملكته
و كأنه حالة مستقلّة عمّا حولها و ما يدور حواليها أو كأنه هو صاحب الحل و الربط الذي من المفروض أنه بكلمة أمر منه أن يحلّ و بكلمة أخرى أن يربط .
هوناً .. هوناً
هل سنحمّل الزعيم العربي كل أوزار الخطايا و كل نكبات التاريخ أو بالمقابل هل نجعله أيقونة نرى عليها كل أوسمة الإنجازات و الانتصارات أو العكس !؟
هل سيبقى الزعيم العربي يحمل لوحده دون غيره صورة لتاريخ نصرٍ أو صورةً لهزيمة ؟
هل سنبقى كشعوب ننظر للهزيمة و النصر على أنهما متعلّقان بهذا القائد أو ذاك الزعيم ؟
و وعينا يحمل تاريخاً من صور التاريخ ، و كل صورة فيها فردٌ زعيم قائدٌ تُختزل فيه كل الهزائم أو كل الانتصارات و يبقى فكرنا متوثّباً دوماً لاستلقاف صور الأيقونات التاريخية لزعمائنا كما عَهدنا بها فنصنع في كل حين و بعده أيقونة لانتصار و أيقونة لهزيمة أو نتلقّف ما يصنع و كل أيقونة فيها صورة لزعيم .
و يصبح لكل حدث تاريخي نكبوي مأساوي سلبي أو إيجابي ـ إن كان إيجابي با

المزيد


النظام العربي الجبان

أيار 31st, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات

 

 

النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .

هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط

المزيد


لا أرى لا أسمع لا أتكلم

أيار 18th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, المخابرات, ثقافة, خواطر, سياسية, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات

 

 

لا أرى لا أسمع لا أتكلم
هل هو شعار أضحى وسيلة للعيش بسلام بعيداً عن الأذى معافىً من الضرر

هل هو سبيلٌ للغالبية لكي تتجنب عيون البصاصين و أياديهم و غرف التحقيق و سياط العسس و أجهزة الأمن
ربما ؟ !
و ربما أيضاً أنّ هذا الشعار أضحى رسالة نظرية و عملية توجه للشعوب عامة و لجزء لايستهان به من مثقفي هذي الشعوب
رسالة توجه عبر وسائل الترهيب و الترغيب .
لا أرى سلبياتٍ مقيتة و تجاوزات مجحفة بحق الإنسان و حقوقه الكثيرة المهضومة
و لا أسمع أصوات النشاز التي تطلق دوماً لإجبار الإنسان على البقاء في الحضيض
و لاأتكلم ببنت شفة ناقداً الأوضاع المخلّة الت

المزيد


في ذكرى النكبة

أيار 17th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, الأقصى, الصهيونية, القدس, اليهود, ثقافة, سياسية, فكر, فلسطين, مقالات, منوعات

في عزّ الأزمة و في قلب المأساة و ليس هناك يقظةٌ عامّة ناجعة رغم أنّ الجميع يعاني من ويلات الواقع المرّ الذي أفرزته حيثيات السياسة الدولية و الإقليمية و انعكاساتها السلبية التي طالت مباشرة كل بيت عربي و مسلم.
متى اليقظة و التحرّك و متى الغضب ؟
متى النهوض و الصدع بكلمة الحقّ و موقف الحقّ ؟
هل ننتظر صلاح الدين الأيوبي الجديد ؟
أليس صلاح الدين هو نتاجٌ و إفرازٌ لقومٍ غيّروا و أصلحوا ما في نفوسهم فغيّر الله ما بهم ؟
هل أرض القدس و الأقصى هي المحتَلّة فقط أم أنّ الضياع و الجهل قد احتلّ العقول

المزيد


النازية و من بعدها الصهيونية

نيسان 10th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, الصهيونية, اليهود, سياسية, غير مصنف, مقالات

 

 

النازية نزعة عنصرية تعتقد بتفوق العرق الآري على باقي الانسانية ولذلك كان حتمياً صدامها مع غيرها خصوصاً في ظلّ استنادها الى القوة العسكرية التي كانت تحوزها ألمانيا الهتلرية في حينه , و صدامها الحتمي كان مع الصهيونية اليهودية و الحلفاء عبر حرب عالمية هدفت للقضاء على القوة النازية العنصرية
استطاعت الصهيونية تثبيت أركانها قدماً ثم كان تتويج ذلك عبر اقامة كيانها العنصري الصهيوني في فلسطين بمساعدة الاحتلال البريطاني أساساً ثم الاحتضان الدولي لها و الاعتراف الرسمي للهيئات الدولية تباعاً بها
و السؤال هل الصهيونية كعقيدة و نزعة عنصرية مقيتة سيكون مآلها الأخير سلاماً مع العالم الذي تتناقض معه أصلاً و تنا

المزيد


خبر ملغوم

نيسان 7th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, الصهيونية, سياسية, مقالات

ما هي خلفيات الخبر الجديد الوارد عن القاء القبض على شخص سوري يحمل بطاقة صحفية مزورة كان يزمع اغتيال الرئيس الأمريكي أوباما خلال زيارته لتركيا!
ما هي خلفيات و آفاق هذا الاعلان الذي ورد في بعض وسائل الاعلام و التأكيد أن هذا الشخص هو سوري رغم عدم تأكيد ذلك من قبل الأجهزة التركية ؟
أظن أن هذا الخبر هو خبر ملغوم و له أهداف سياس

المزيد


ماذا بعد ؟!

شباط 23rd, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, سياسية, فلسطين, مقالات

برامج الانتخاب في الكيان الصهيوني قائمة على تعطش دموي ،

فالتعطش للدماء هو وقود المرشحين في ذلك الكيان العنصري فكلما زادت التصريحات العنصرية للمرشحين كلما زادت فرص نجاحهم في الانتخابات ،

لافرق بين يمين و يسار في ( إسرائيل ) إلا من حيث المظهر و القناع ، فأغلب المجازر الكبرى لهذا الكيان بحق شعبنا العربي أتت على أيدي من يُسمّون بالمعتدلين في العرف العر
المزيد


وجهة نظر

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, أفلام, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, خواطر, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات

 

Se

 
من بعد فوز أوباما الأفريقي الأصل الأسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كسابقة تاريخية لم يكن يتوقعها مارتن لوثر كنغ نفسه لاحظت في الاعلام الاعلاني الغربي ظهور دعايات متكررة مصورة و تلفزيونية بطلها أحد رؤوس الغنم السوداء و في احداها يتكلم ـ بالانكليزي ـ هذا  الخروف الأسود عن تاريخه و قصته و من ثم يظهر واقفاً على منبر خلف الميكرفون يلقي خطابه و يصفق له الجمع الغنمي الأسود و تنحدر دمعة من على وجه خروف من الحضور و هو يسمع الخطاب بما يذكرني بدموع القس جاكسون و هو يستمع لخطاب أوباما بعد فوزه .
هل الأمر سخرية مقصودة و مستقصده من أوباما و لونه في هذه اللحظة بالذات و تعبير عن عنصرية مقيتة تجاه العنصر الأفريقي الأسود الذي عانى الأمرين عبر تاريخه جراء عنصرية الرجل الأبيض الغربي تجاهه  والتي استعبدت الانسان الافريقي .
كأنّ هناك شيئاً فرض نفسه على التاريخ لم يكن يريده النفوذ الدولي الحاكم بأم

المزيد


اليهودية الصهيونية و معتقدها 2 / 2

تشرين الثاني 26th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصص, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي

……………………………………………………………………………………………………………………..

تتمّة …..

قال ربّ بما أغوتنى لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين


قال فبما أغويتـني لأقعدن لهم صراطك المستقيم{16} ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين {17}. سورة الآعراف

واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه  -  الكهف 50

ابليس الشيطان في القرآن الكريم و المعتقد الايماني الصحيح لكل الأديان السماوية التوحيدية هو الذي تكبّر على أمر الله تعالى و كفر بتغطية فطرته و سترها بستار الكبْر و تحدّى و أخذ العهد على نفسه بمحاربة بني آدم و اغوائهم و ابعادهم عن الصراط المستقيم
عندما نفهم تماماً مثال و نموذج ابليس الشيطان فحينها سنستوعب أيضاً و تماماً ماهي أهمّ تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني بحذافيره التي تحظر أهم أساسياتها عن العموم بمن فيهم شريحة من اليهود .
و للموضوعية الصرفة فعندما نضع مثال ابليس الشيطان كنموذج للتوضيح و نستقي لتوضيح هذا النموذج بما ورد في القرآن الكريم حوله فليس ذلك الا من باب استعارة أفضل مثال للتوضيح و ليس فقط لكوننا نعتقد بصدقية القرآن الكريم .
إبليس لم يلحد و إنما يعتقد يقيناً بالله تعالى الواحد الذي لاشريك له و لكنه في صلب اعتقاده هذا كفر بتغطية و ستر هذا المعتقد الفطري و أصرّ على استكباره و محاربته لله و رسله و الصراط المستقيم و هنا تكمن عقيدة الكفر المطلق .
الكفر المطلق عندما يوجد الاعتقاد و يقترن بالإنكار و الا

المزيد


التالي



 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->