بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


أهم شيء

شباط 9th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , التدوين و المدونون, مدونات, مدونة مكتوب

لست متفاعلاً مع النظام الجديد للمدونات و السبب أننا كنا متعودين سابقاً على نظام رائع للمدونات شكلاً و مضموناً حتى أتانا النظام الجديد ، ثم إن النت مازال مقطوعاً عن حاسوبي الشخصي وهذا سبب انقطاعي عن التواصل الدائم مع أصدقاء و أخوة جمعنا بهم عالم التدوين و ا
المزيد


المدونات و العقد التدويني

أيلول 7th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أحاديث, التدوين و المدونون, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, قصة قصيرة, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, وثائقي, يوميات

         

      

** طالما أن هناك موجة تدوينية جديدة متواكبة مع جِدّة التدوين الالكتروني  
فربما أنّه يمكن أن يوضع ما يمكن أن نطلق عليه عقد تدويني تُدوّن فيه أخلاقيات التدوين
أو ربما يمكن الاتفاق على ورقة تدوينية تضمّ بنود أخلاقيات الكترونية جامعة أو قانون تدويني .
ربما أن التدوين و مجتمعه هو انعكاس بصورة افتراضية ما و بجزء ما لمجتمع واقعي تعكس المرآة الالكترونية جوانبه الظاهرة أو المخفية أو المكبوتة و المقصية .

لاحظتُ الكمّ النسبي الهائل ـ سواءً كان الكمّ نوعياً أو دون النوعي غالباً و المتناسب مع الإمكانيات الأدبية لمن يستخدم قلم التدوين ـ الذي يتطرّق لموضوع العاطفة و الحبّ و كأنّ التدوين أصبح متنفّساً لجزء كبير من المجتمع التدويني العربي للتعبير عن حاجة ما موجودة في الداخل و عبّرت عن نفسها بكلمة عبر قلم التدوين في فضاء الكتروني واسع أصبح مجتمعاً بحدّ ذاته ، فيه كما المجتمع الواقعي الصالح و الطالح و الجيّد و السيء و الخيّر و الشرير .
أخلاقيات التدوين و عموم استخدام الفضاء الالكتروني عبر أنامل و كيفورد خلف شاشةٍ هي أخلاقيات الإنسان أصلاً .
المثل الجديد يقول :
{ قل لي من و كيف تكون خلف شاشة الحاسوب أقل لك من أنت } .

** التدوين و المدونات و الفضاء الالكتروني يعتبر ثورةً مقارنةً بزمان ما قبل التدوين الالكتروني فهل نتوقّع أن يُترك هذا الفضاء التدويني على سجيّته دون محاولة حصاره .. تدجينه .. ترويضه ؟ ـ عذراً ـ ، لابدّ أن تكون هناك عيون متربّصة بالتدوين الالكتروني بهدف تطويقه و لو ضمن حدود معينة ممكنة و لكن أن نتوقّع أن يُترك أو أن يتركوه فهذا ما ليس متوقّعاً أبد

المزيد


التّدوين و المدوّنون

حزيران 23rd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, التدوين و المدونون, الحصار, الماسونية, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي

التدوين مصطلح و معنى يرتبط بالخصوصية الشخصية أكثر من كونه معنى مرتبط بالعمومية ، فالتدوين هو تدوينٌ لأفكار تتوارد على ذهن صاحبها المدوّن و لا تشترط النشر و ربما تبقى في غيابات المصنّفات و المحفوظات و لكنها تبقى تدويناً و يبقى اسم التدوين مربوطاً فيها و لو لم تنشر، و لذلك فالتدوين متعلّق بالخصوصية الفردية لصاحبه على الأغلب ، و لعلّ التدوين كثيراً ما يكون نهجاً للكثيرين لبثّ أفكارهم و ما يتوارد اليهم من تلك الأفكار و مايؤرّقهم و ما يفرحهم و ما سوى ذلك على أوراق الدفاتر أو على صفحاتهم الالكترونية الخاصة أو ضمن أرشيفهم الخاص على حواسيبهم الشخصية ، و لذلك فربّما أن التدوين تحوطه و تحتضنه غالباً صفة المصداقية كونه انعكاسٌ صريحٌ لكينونة المدوّن و نفسه و مشاعره و عواطفه و أحاسيسه و شتّى توجّهات فكره .
و لعلّنا عندما نلمس أن نسبةً لا بأس بها من مدوناتنا العربية قد أغفلت الاسم الصّريح لصاحبها ندرك أنّ الهدف و الغاية أن تكون المدونة معبّرة بكل مصداقيّة عن مدوّنها و عن مكنوناته المختلفة و التي يريد من خلالها التعبير حتى أقصى درجاته و صراحته دون معرفة شخصه ، دون الخوض في تفاصيل إغفال اسم المدون عن مدونته الشخصية و هل ذلك إيجابيٌّ أم سلبي لأن المسألة نسبية بحتة .
التدوين هو فضاءٌ الحريّة التي يستشعرها المدوّن في ظلّ واقع الحصار و التضييق و اللاحريّة التي يعيشها المدوّن و المجتمع عموماً و ربّما واقع القهر و أقلّه القسر الضارب بسياساته في عمق مجتمعاتنا و دولنا العربية ـ و غير العربية أيضاً بكل تأكيد ـ لذلك فالتدوين الشخصيّ سواءاً تمّ نشره على العامّة أم لم يتمّ كان وسيلةً للغالبية من أصحاب الفكر و التفكير و لو بأبسط درجاته للتعبير عن ردّة الفعل الطبيعية قبالة واقعٍ صعبٍ مفروض و قاهر ، و قد أضحى التدوين بالفعل ثورة لأصحابه و لو كانت ثورة صامتة أو ثورة أعلنت تفاصيلها أو مجملها على العامّة من خلال النّشر الالكتروني .
التدوين كسر قيد الرقابة و مقصّها الرقابي التي عاشت ردحاً من الزمان  تقضّ مضجع الفكر و تحاصره و تمنع وصوله للمجتمع  و التأثير فيه و خاصّة الفكر السياسي الذي حوصر و كبت و حوصر أصحابه و عوقب و مورس عليه الحظر و التضييق و المنع غالباً من أن يكون مؤثراً بمجتمعه و شرائحه الاجتماعية .
التدوين و المدونات الشخصية التي أعطت فضاءاً من الحريّة للمدوّن لأجل بثّ أفكاره قد اخترقت بكل قوة دائرة التضييق و الحصار الذي مورس ردحاً طويلاً من الزمن و مازال ، هناك مدونات و مدونون كتبوا عن المحرمّات السياسية و الخفايا التي يمنع مقص الرقيب الأمني نشرها و تداول

المزيد


يوم الدّينونة

حزيران 19th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الصهيونية, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, مواقع, نثر, وثائقي, يوميات

   

يوم الدّينونة من منظور الصّهيونية اليهودية :

ما هو يوم الدّينونة ؟
يوم الدينونة بمنظور و حسب تخطيط الفكر اليهودي المتبلور بالصّهيونية : هو اليوم التي تدين فيه الأرض بالتبعية و الولاء و الطّاعة لـ : ( مَلِك إسرائيل ) .
يوم الدينونة بالمنظور اليهودي و مخياله العملي و تطبيقه على أرض الواقع تدريجياً هو المرحلة التي تصل فيها الأرض و من يعيش عليها إلى أرقى درجات التطوّر ـ حسب المفهوم اليهودي ـ و تكون حينها تدين بالطّاعة و الولاء و التّبعية لـ ( ملك إسرائيل ) و في تلك المرحلة ـ حسب تخطيطهم ـ فالإنسانية و شعوبها يجب أن تكون موالية و طائعة
لـ ( ملك إسرائيل ) و منطوية تحت حكمه و ليس مسموحاً فيها وجود المخالفين الخارجين عن طاعة ( ملك إسرائيل ) .
( ملك إسرائيل ) بمنظورهم و تخطيطهم هو الذي يجب أن يكون فَرْضاً مهدي المسلمين و مسيح النّصارى و نبيّ العالم الجديد و ليس المهدي أو المسيح بتدبير إلهي غيبي و إنّما صناعة يهودية .
يوم الدينونة عند اليهود و محافلهم و حسب تخطيطهم الممنهج و المنظّم هو المرحلة التي يكون فيها الإنتصار النهائي على الله تعالى و على أنبيائه ورسله و الأديان التي بعثوا بها و التي أساسها توحيد الخالق و الإقرار له بالرّبوبية .
يوم الدينونة هو مرحلة الإنتصار على الإله الواحد ربّ السموات و الأرض و إحلال إله آخر يكون ربّاً يهودياً للأرض بدلاً من الله الذي لا إله إ

المزيد


التدوين و المدوَّنات

حزيران 11th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, الأقصى, الصهيونية, القدس, اليهود, ثقافة, جميع إدراجات المدونة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مذكرات, مقالات, منوعات, مواقع, نثر, و ثائق, وثائقي, يوميات

 

من بعد تعرّفي على مدونات مكتوب في الأشهر القليلة الماضية و خلال الإبحار في محرّك البحث على الإنترنت الشيخ غوغل ـ كما يسمّيه أحد الأصدقاء ـ وصلت بالصّدفة إلى ما كان بعض المدونين في مكتوب قد أسموه اصطلاحاً ( لعنة المدونة الإسرائيلية ) و قرأت عن الموضوع و حاولت متابعته فقد شدّني الفضول لذلك و عرفت أنّه سبق لمدونات مكتوب أن استضافت مدوَّنة إسرائيلية و التي  كانت تضع صورة العلم الإسرائيلي و تتكلّم صراحةً بلسان إسرائيلي .
و قرأت مقالاً و تعليقات عديدة معمَّمة  بخصوص هذه المدونة الإسرائيلية تنتقد إدارة مدونات مكتوب للسماح لهذه المدونة بالبقاء ضمن أسرة مدوني مكتوب و تطالب بضرورة إلغائها .
و كما يبدو من مجرى الأحداث التي قرأتها أنّه قد تمّ إلغاء تلك المدونة الإسرائيلية ، ثمّ تابعت البحث عبر الشيخ غوغل الذي احتفل مؤخّراً بالذكرى الستين لقيام الكيان الصهيوني لأقرأ عمّا أسماه بعض المدونين بـ ( لعنة المدونة الإسرائيلية ) وكما فهمت أنّ هناك مشاكل حصلت لموقع و مدونات مكتوب في حينها عقب تصفيةٍ غير مأسوفٍ عليها لمدونّة إسرائيلية.
طبعاً حقيقة ما جرى و مشاكل مكتوب  في حينها إن كانت حقاً قد حصلت مشاكل للمدونات  أو لم تحصل هي في عهدة و معرفة إدارة مكتوب و من كانوا موجودين و من تابعها أو لاحظها من الأخوة المدونين  في حينه .

الآن و بما أنني منضمٌّ لأسرة المدونين في مكتوب و متابعٌ مباشر أستطيع أن أجزم كما يجزم الكثيرون من زملائنا و إخواننا المدونين ـ سادة و سيدات ـ أنّ هناك مشاكل  طرأت و بشكل متتالي متوالي على مدونات مكتوب يلاحظه أغلب المدونين و يشتكون منه و المراسلات متواصلة بين المدونين الكرام و إدارة مكتوب .
طيّب .. فهمنا سابقاً عن لع


المزيد


ما هو الحلّ ؟

حزيران 8th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, القرآن, الماسونية, اليهود, ثقافة, حب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات

{ وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النّفس عن الهوى فإنّ الجنة هي المأوى }

{ و إذا الموؤودة سئلت بأيّ ذنبٍ قتلت }
كانت العقدة المستحكمة عند عرب الجاهلية هي الأنثى :
{ و إذا بُشِّرَ أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودّاً و هو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بُشِّر به أيمسكه على هونٍ أم يدسّه في التّراب ألا ساء ما يحكمون }
و بُعث النبيّ صلوات ربّي و سلامه عليه وعلى  آله وصحبه ليصحّح بأمر الله تعالى مساراً معوجّاً و فكراً مريضاً و ما لبث النبي أن انتقل الى جوار ربّه حتى عادت العقدة التاريخية لتقض المضاجع و لتعيد نفسها تدريجياً إلى الفكر و المجتمع و لتتوالد العقدة تعقيداً و لتعود تاريخياً ضمن مسلسل انفصام الشخصية .
و اقعنا و حاضرنا

مابين الإباحية الموجودة في الغرب و ما بين التعقيد الموجود في شرقنا هناك حلٌّ إنسانيٌّ ضمن سياق الدين الذي أرسل به النبيُّ رحمةً للعالمين .. مابين اللهاث الذكوري (العربي ) خلف الجنس و ما بين القمع من نفس الجهة الذكورية للأنثى يوجد بونٌ شاسع واسع غير مبرر و غير مباح و مرضيٌّ أيضاً .. ما بين الحبّ الطّاهر العفيف و ما بين الجنس الحيواني الصّرف هناك أيضاً بونٌ شاسع و فرق جوهري و لكنّه غير مدرَكٍ في عقولٍ أعمتها عقدة الجاهلية الأولى .. ما بين تاريخنا العربي المليء بالجواري و الإماء و ما بين حاضرنا المليء بالمشاكل و الجرائم التي أصبح اسمها جرائم الشرف هناك بالتأكيد حلٌّ يرتضيه الدين و لكنّ الحلّ بالـتأكيد ليس عن طريق الفقهاء المقلّدين التقليديين عموماً لأنهم يقدّموا حلولهم النظرية التي لا تغني و لاتسمن من جوع بالنسبة لواقع تنخر فيه يومياً مشاكل الجنس و الحب .
الإسلام كان يريد من المسلمين أن تنحلّ عندهم هذه العقدة و أن لايبقى في النفس مكانٌ ليكون الجنس لاهثاً فيها لكي يكون المجتمع المسلم منشغلاً بشأن تطوير نفسه و مجتمعه و تقويته أخلاقياً و علميا وحضارياً و لكن ما زالت مشكلة الأنثى و ستبقى كما يبدو كترسبّات رشحت من عُقد الجاهلية الأولى .

فليقدّم العلماء و الفقهاء  حلاً واقعياً عملياً ناجعاً لمشكلة الجنس لدى الشعب المسلم و المجتمع العربي .. فليقدموا حلاً عملياً و ليس تنظيرياً و لا خطابياً فالجائع يريد أن  يأكل  لا أن يسمع خطباً عن فوائد الاضراب عن الطعام أو الصّوم ..
بالتأكيد و لا شكّ أنّ هناك حلاً لهذه المشاكل المتفاقمة بسبب الجنس .. حلٌّ ينطلق من صلب ديننا الإسلامي .
الفقهاء بغالبيتهم يطلبون من الشعب المسلم و شبابه أن يكونوا رابعة العدوية في الزهد و التقشف ..
يوجد واقع يفرض صورته على الجميع ولذلك فالحلّ يجب أن يراعي حقيقة هذا الواقع و مشكلته ، هناك مشاكل يومية و كوارث و جرائم تهزّ المجتمع المسلم و تحتاج إلى حلّ ..
هل تاريخنا العربي المليء بالجواري و الإماء كان مصاباً بهذه الكوارث الاجتماعية كما الحال اليوم .. هناك فرق و بون شاسع بين  تاريخنا ذاك وواقعنا هذا الذي تنخر فيه سرّاً و علناً المشاكل الأخلاقية .
هناك بونٌ شاسع بين الحب كعاطفة إنسانية ساميَة و بين الجنس كغريزة حيوانية صرفة .. و ديننا الإسلامي الحنيف جاء ليعالج و ليقدم العلاج لكلّ مشاكل الإنسان و المجتمع المسلم و لم يكن ديننا أبداً خطاباً فوقيا يخاطب الإنسان من علٍ دون النظر إلى واقع هذا الإنسان و احتياجاته .. و الغريزة الجنسية الحيوانية لدى الإنسان يتناسب تفاقمها الكمّيّ بمدى الافتقارالعاطفي عنده فكلّما خبتت العاطفة و كُبتت كلّما زاد الهوس الجنسي لديه ، و الذي يزيد الطين بلّة حينما تتمّ إجراءات و أساليب قمع و كبت العاطفة الإنسانية و كأنّ العاطفة الساميَة هي الغريزة الحيوانية من دون تفريق و لا تمييز

المزيد


جميع المقالات و الإدراجات

حزيران 3rd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, منال المقام, google, video, أحاديث, أخبار, أفلام, أناشيد, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, التدوين و المدونون, الحصار, الدانمارك, الساميّة, السفير, الصهيونية, القدس, القدس العربي, القرآن, الماسونية, المرأة, الهيكل, اليهود, باب الحارة, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, جمال, جميع إدراجات المدونة, حامدالمصري, حب, حروب, خواطر, دعاء, رسول الله, سياسية, شعر, شهداء, صور, طوائف, عام, فكر, فلسطين, فيديو, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مذاهب, مذكرات, مسلسل, مقالات, مناجاة, منوعات, مواقع, نثر, و ثائق, وثائقي, يوميات

ghaza

……………………………………………………………………………….

 

الديمقراطية بين الشرق و الغرب

الأقصى قبالة الهيكل

ماذا يجري و دور اليهود في التاريخ و الواقع

 عيد فطر مبارك وكل عام وأنتم بخير

رمضان مبارك

 أفتوني في أمري

مجتمعنا التدويني

 

عزاء واجب

الغربة

كلمة ع الماشي

دعاء

الزعيم العربي

النظام العربي الجبان

لا أرى لا أسمع لا أتكلم

 و عادت كلمة السر

خبر ملغوم

التشاؤل العربي

اللهم صلّي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم  

ماذا بعد ؟!

أهم شيء

شروق

الصمتُ حين لا يجدي الكلام

عندما يكون الثلج عنواناً

عيد أضحى مبارك

وجهة نظر

صباح الخير  بالألوان

سلام الطبيعة

اليهودية الصهيونية و معتقدها 2 / 2

اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2

بعدستي 2

بعدستي

عدوان صهيوني جديد بيدٍ أمريكية

حفيف الروح 

المخابرات العربية

رأي

عيد فطر مبارك

رأي و فكرة

الاتجاه المعاكس  حوار عربي أمريكي قصير

العربية

احترنا يا أقرع منين نبوسك

التدوين و العقد التدويني

التعليق و التعليك *

طفل يحلم

 

….
 

 من وحي الأحداث

التدوين و المدونون

يوم الدّينونة

حيّ بن يقظان

كاريكاتير المأساة

التدوين و المدونات

في ذكرى رحيل الرئيس حافظ الأسد

عبد الرحمن الكواكبي و يهود الدّونمة

ما هو الحلّ ؟

 

السّلطة العربية

المزيد


تناقضات العصر *

أيار 26th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, إسلاميات, القرآن, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, مواقع, نثر, و ثائق, وثائقي, يوميات

……………………………………………………………………………………………


لدينا حضارة من جهة و تدهور إنساني في قلب الحضارة
توجد الحريّة و تنظيراتها الكثيرة و في زمن الحريّات و أرض الحريّات تكثر السّجون
توجد الرفاهية الماديّة و بالتوازي معها و فيها يوجد الإدمان و الانتحار و الكآبة و اليأس
توجد ديمقراطية و من قلبها ينبع الاستبداد و الظلم
يوجد التقدّم العلمي و الطبي الكبير و الأمراض تجدّد نفسها كماً و نوعاً
يوجد العلم و لكن يكثر الجهل
جمال الحياة و الطبيعة موجود لمن يبصرهم و لكن ما أكثر العميان
توجد الموائد العامرة و لقمةٌ و شربة ماء تكفي الإنسان و توجد الأرض العامرة بالجائعين
تكثر الثروات و تتراكم الأموال و ما أكثرهمُ الفقراء
الأضواء تنير ليالي مدنٍ كانت معتمةً و لكن الظلام باقٍ
بطون الكلاب و القطط تشبع في وقتٍ يموت ملايينٌ من الجوع
ناطحات سحاب ترتفع الى السماء قدماً و الإنسان يهبط و يلتصق بالأرض أكثر
كَثرتْ الحيوانات الأليفة في البيوت و ازداد الإنسان وحشة و وحشيّة
و تقدّمت وسائل الإتصال بين الإنسان و الإنسان لكن البغضاء و الكره و الأحقاد تزداد و يزداد ابتعاد الإنسان عن الإنسان
يكتشفون الأدوية لعلاج آلاف المرضى و يقتلون مئات آلافٍ بكبسة زرٍّ أو كبسات أزرار
العدل أضحت له منظّمات دولية و الظلم أصبح يملأ الأرض
نشأت الأمم المتحدة لنصرة الإنسان في

المزيد


يا أمَّةً

نيسان 16th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, إسلاميات, الأقصى, الحصار, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, شعر, شهداء, صور, عام, فكر, فلسطين, قصائد, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, و ثائق, وثائقي, يوميات

      

   

……………………………………………………………………………………………………………….

يا أمَّــةً " شعر "

قد عمّنا الخطبُ حتّى غاصتِ القدمُ
ديـست  كرامتنــا واستصرخ الحَرَمُ

هـذي شـعـوبٌ تَـلْهَى عن مصـيبـتـها
القلبُ  مشــغـولٌ  و سمعـهــا  صمَـمُ

ما زال عُـرْبٌ يـعيـدوا للتاريـخِ داحـ
ـســاً و غبراءَ كــي يَكتب الثأرَ الــدمُ

كـأنّهم  صـرعى و العقـل فيـهم غبـيْ
أو أنّـهـم أضـحـت عـقولـهـم  رمَــمُ

منذ القـرون التـي كـانت وقـد سبقتْ
و اليوم  من  قـلّةٍ إنْ  فيهـمُ  الفَهِـمُ

أعـرابٌ  أداروا  ظهـرهمْ  للديـنْ
واســتقبلـوا غَــوَانيهــم و ما ندمـوا

تبّـاً لكمْ عَرَبَ الفروج ..سحقـاً لكـمْ
أصـبحتــمُ تحت الـنـعـالِ.. و القــدمُ
داســــت رؤوسكـمُ .. ألا ليـت شعــ
ــــري و يكـأنّـــكم  صفرٌ أوِ العـدمُ

رأيتـــمُ الذبــحَ فيهــمْ أهــل ديــنكــمُ
قـعـدتــمُ  في وقــتٍ يــراق فيـه الدمُ

المزيد


خواطر عربية

آذار 30th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, اسرائيل, الحصار, الساميّة, الصهيونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, شعر, شهداء, صور, عام, فكر, فلسطين, قصائد, قصص, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات

.

……………………………………………………………………………………………………………

…………………………………………………………………………..:…………………………

** تشيني يؤكد أن واشنطن لن تضغط على (إسرائيل) فيما يتعلق بأمنها ..

هذا يعني أن الإدارة الأمريكية الحالية لايمكن التعويل عليها في أن تضغط على ( إسرائيل ) لأجل الرضوخ أمام الحقّ العربي .
و بناءً عليه فيجب علينا نحن العرب أن ننتظر قدوم مرشح الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض و نأمل خيراً حينها . 

** دعاية انتخابية : ( أوباما محشو بمعاداة اليهود ووصوله للرئاسة مقلق لإسرائيل) .. هكذا كتبت إحدى الصحف   الإسرائيلية.
إن وصلَ أوباما إلى البيت الأبيض أو ـ على الأقل ـ إن كان منافساً في المسابقة الانتخابية
للوصول إلى منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية و حتى عندما يكون منافساً قوياً لنيل ترشيح حزبه الديمقراطي لخوض الانتخابات فهذا يعني أنه يتمتع بـ (ساميّة ) متألقة و متميزة .
مع تحفظنا على مصطلح الساميّة بما أصبح يعنيه سياسياً .


** زوارق الكترونية إسرائيلية غير مأهولة ـ من دون جنود ـ قبالة ساحل غزة

 التكنولوجيا العسكرية و الأمنية الصهيونية الإسرائيلية متقدمة جداً هدفها حماية هذا الكيان المصطنع
و لكن قاعدة ميكيافيلي التي تقول : ( إذا أردت أن تعاقب فعاقب عقوبةً تجعل من عاقَبتَهُ
لا يفكر في الانتقام منك ) و التي تسير وفقها ( إسرائيل ) و اليهود عموماً لم تنفع مع من وضعوا أرواحهم على أكفّهم لمواجهة هذا الحقد اليهودي الصهيوني المطلق .
هذه القاعدة تنفع فقط مع عرب الانبطاح .
 ** التخلف العربي العسكري قبالة ( إسرائيل ) مردّه في أحد أسبابه إلى أن الكيان الصهيوني عبر نفوذه الدولي يمنع الدول العربية من استيراد السلاح الذي يحقق التوازن الاستراتيجي مع ( إسرائيل ) … لذلك الذنب ليس ذنب العرب و إنما ذنب ( إسرائيل ) لأنها تمنعنا من أن نكون أقوياء قبالتها .
الدول العربية أثبتت جدارتها العسكرية و الأمنية قبالة شعوبها في مرحلة تاريخية على أمل أن تثبت جدارتها أمام ( إسرائيل ) في مرحلة تاريخية أخرى .

** الكنيست يصفّق بحماس لميركل ا

المزيد


التالي



 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->