أيار 31st, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
المزيد
كانون الأول 2nd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, أفلام, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, خواطر, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
من بعد فوز أوباما الأفريقي الأصل الأسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كسابقة تاريخية لم يكن يتوقعها مارتن لوثر كنغ نفسه لاحظت في الاعلام الاعلاني الغربي ظهور دعايات متكررة مصورة و تلفزيونية بطلها أحد رؤوس الغنم السوداء و في احداها يتكلم ـ بالانكليزي ـ هذا الخروف الأسود عن تاريخه و قصته و من ثم يظهر واقفاً على منبر خلف الميكرفون يلقي خطابه و يصفق له الجمع الغنمي الأسود و تنحدر دمعة من على وجه خروف من الحضور و هو يسمع الخطاب بما يذكرني بدموع القس جاكسون و هو يستمع لخطاب أوباما بعد فوزه .
هل الأمر سخرية مقصودة و مستقصده من أوباما و لونه في هذه اللحظة بالذات و تعبير عن عنصرية مقيتة تجاه العنصر الأفريقي الأسود الذي عانى الأمرين عبر تاريخه جراء عنصرية الرجل الأبيض الغربي تجاهه والتي استعبدت الانسان الافريقي .
كأنّ هناك شيئاً فرض نفسه على التاريخ لم يكن يريده النفوذ الدولي الحاكم بأم
المزيد
تشرين الثاني 26th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصص, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي,
,

……………………………………………………………………………………………………………………..
تتمّة …..
قال ربّ بما أغوتنى لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين
قال فبما أغويتـني لأقعدن لهم صراطك المستقيم{16} ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين {17}. سورة الآعراف
واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه - الكهف 50
ابليس الشيطان في القرآن الكريم و المعتقد الايماني الصحيح لكل الأديان السماوية التوحيدية هو الذي تكبّر على أمر الله تعالى و كفر بتغطية فطرته و سترها بستار الكبْر و تحدّى و أخذ العهد على نفسه بمحاربة بني آدم و اغوائهم و ابعادهم عن الصراط المستقيم
عندما نفهم تماماً مثال و نموذج ابليس الشيطان فحينها سنستوعب أيضاً و تماماً ماهي أهمّ تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني بحذافيره التي تحظر أهم أساسياتها عن العموم بمن فيهم شريحة من اليهود .
و للموضوعية الصرفة فعندما نضع مثال ابليس الشيطان كنموذج للتوضيح و نستقي لتوضيح هذا النموذج بما ورد في القرآن الكريم حوله فليس ذلك الا من باب استعارة أفضل مثال للتوضيح و ليس فقط لكوننا نعتقد بصدقية القرآن الكريم .
إبليس لم يلحد و إنما يعتقد يقيناً بالله تعالى الواحد الذي لاشريك له و لكنه في صلب اعتقاده هذا كفر بتغطية و ستر هذا المعتقد الفطري و أصرّ على استكباره و محاربته لله و رسله و الصراط المستقيم و هنا تكمن عقيدة الكفر المطلق .
الكفر المطلق عندما يوجد الاعتقاد و يقترن بالإنكار و الا
المزيد
تشرين الثاني 21st, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, و ثائق, وثائقي,
,
اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2
يخطئ من يظنّ أنّ الصهيونية اليهودية تعتقد بالإلحاد ، و أنّ اليهود الصهاينة ملاحدة ، و الإلحاد هو إنكار وجود الإله الخالق ، و يخطئ كذلك من يظنّ أنّ لليهود الصهاينة عموماً معتقدٌ واحد لا يختلف بين يهودي صهيوني و آخر ، هناك فروق نسبية في المعتقد بين أطياف اليهود الصهاينة ، فرق نسبيٌّ من حيث الكيف النوعي و ليس من حيث المعتقد العام و نتائجه ، فرق يمكن توضيح معالمه من خلال مقدمة هامة تتركّز حول أنّ المعتقد الحقيقي الكامل لليهودية الصهيونية فيما لو تمّ تعميمه بكل تفاصيله على اليهود الصهاينة فيمكن ـ إلى حدّ ما غير كبير بالتأكيد ـ أن يسبب بلبلة نفسية ـ فكرية و يثير تساؤلات بينية .
بمعنى آخر أن هناك تفاصيل و حذافير في العقيدة الصهيونية اليهودية و في جوانب هامة منها محظورة عن عامة اليهود و عوامهم بالتحديد ـ كما أظنّ وأعتقد ـ و الذين تمّ تمييزهم من حيث درجة استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل هذه العقيدة و نؤكد في مقالتنا هذه على الصهيونية كاختزال تاريخي للعقلية و النفسية اليهودية عموماً مع ترك هامش ـ طبعاً ـ للأقلية اليهودية المعادية للصهيونية .
السؤال الذي أطرحه هو : هل صفوة اليهود الصهاينة و حاخاماتهم الذين يحوزون على تفاصيل التفاصيل من المعتقد الصهيوني اليهودي هم ملاحدة ؟ !
الجواب : كلا .. هم ليسوا ملاحدة ! أي أنهم لا يعتقدون بإنكار وجود الإله الواحد ! بينما في العامة من اليهود الصهاينة فتوجد فيهم عقيدة الإلحاد ، أي إنكار وجود الإله الواحد الخالق في قاسم مشترك مع معتقد أطياف أخرى من غير اليهود الذين يعتقدون بالإلحاد .
و طبعاً فالتمييز بين يهود غربيين و شرقيين لا يرتبط فقط بالأصل العرقي و إنما التمييز نابع أساساً من حقيقة أن اليهود الصهانية يختلفوا فيما بينهم من حيث استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل و حيثيات العقيدة اليهودية الصهيونية و لذلك حصل هذا التفريق الذي ينظر له من قبل كثير منهم أنه تمييز عنصري و هذا التقسيم ليس تقسيماً حازماً مطلقاً فتجد أنه في كل الشرائح اليهودية الصهيونية غربية أو شرقية من يحوز على كامل تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني و أيضاً تجد في هذه الشرائح من حظرت عليه بعض التفاصيل من هذا المعتقد ، أي أنه يوجد تداخل و تشابك ينفي التقسيم المطلق بينهم ، و الترقي في درجات المعتقد اليهودي الصهيوني يمكن أن تتوفر فرصته لكل فردٍ يهودي لديه الاستعداد لتقبّل ما يمكنه تقبّله من تفاصيل المعتقد الصهيوني مع العلم أنّ الدائرة اليهودية الاوسع و هي الماسونية تضمّ في نطاقها شرائح كثيرة من غير اليهود و الذين يتمّ التعاطي معهم بتدرج و حسب استعدادهم لتقبّل جزء
المزيد
تشرين الأول 24th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , ثقافة, حب, خواطر, شعر, صور, فكر, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, مدونات, مذكرات, مناجاة, منوعات, نثر, يوميات,
,

……………………………………………………………………………………………………………………………………..
المطر عندما ينهمر رذاذه في طريق خريفيّ نمشيه
نشعر بألفةٍ معه
و كأنه توأمنا الذي يستحثّ فينا أفكار الجمال المطلق
حتى مع تنهدات الحزن .
حبٌّ و حزنٌ و فرحٌ
تحت مظلّة مطر
قطر
المزيد
أيلول 8th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, خواطر, سياسية, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مقالات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
لدى اطلاعنا على وضع دولنا العربية عامّةً ندرك صعوبة ما يعانيه مواطننا العربي سواءً كان إنساناً بسيطاً أو مثقفاً أو مشتغل بالسياسة فرغم كل المعاناة العامة التي يعيشها الإنسان العربي و لاسيما الظروف الاقتصادية التي تجعله رغم أنفه مهتمّاً فقط بتحصيل لقمة عيشه و السعي في مناكب الحياة لتحصيل رزقه و ربما قوته فقط و قوت عياله في خضمّ وضع مزري صعب يلقي بثقله على كاهل الإنسان العربي و يجعله جسداً فقط لا يجب أن يهتمّ إلا بلقمة عيشه المغمّسة بالتعب و الضنك و ربما الذلّ أيضاً و فوق هذا كله يعاني إنساننا العربي مما تلقيه السياسة بظلالها على كاهله رغم أنفه ، فالإنسان العربي أضحى متهمّاً حتى تثبت براءته .. متهمٌ بشتى التهم حتى يثبت براءته عبر بيع آخر ما تبقى له كإنسان و هو الضمير ليكون عبداً مستعبداً لحيثيات السياسة الأمنية التي أصبحت لها صورة نمطية واحدة في أغلب الوطن العربي و ربما أغلب دول الأرض .
الإنسان العربي أضحى هو نفسه الجلاد و الضحية معاً مع تبادل الأدوار بين الجلاد و الضحية على كرّ أيام حياته .
الإنسان العربي أضحى مخيّراً بين أن يكون جلاداً و بين أن يكون ضحية الجلد ، و هو نفسه من يكون ضحيّة للجلد و في ذات الوقت جلاداً للضح
المزيد
أيلول 4th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, قصة, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,

………………………………………………………………………………………………………………………………………….
على الجزيرة نت ورد خبرٌ عن منظمة حقوق الإنسان بعنوان :
( تحدّيات تنتظر المفوّضة السامية لحقوق الإنسان) 4 / 9 / 2008 http://www.aljazeera.net/NR/exeres/65040D44-0202-4EB4-92D6-61DF18D44AFC.htm
عنوان كبير عريض رهيب عنيف يؤكّد على دور هذه المنظمة الدولية في مناصرة حقوق الإنسان على هذه الأرض .
مبروك .. أيها الإنسان في عصرنا الحديث ، لقد أصبح لك منظمة دولية تدافع عن حقوقك الإنسانية و كينونتك الآدمية .
في عصرنا هذا الذي هو عصر حقوق الإنسان بامتياز يحقّ للإنسان على هذه الأرض الآن أن يفتخر بحضارة أصبحت ترعى حقوقه عبر منظمات دولية تعنى بسائر الشعوب و الأقوام و تعترف بها كل الدول بلا استثناء .
في عصرنا هذا عصر الفضاء و التكنولوجيا و الهندسة الوراثية و شركات عابرة للقارات و أيضاً عصر الدفاع عن حقوق الحيوان و كذلك منظمات الأمن الغذائي العالمي لن يبقى جياع و سيتمّ القضاء على المجاعات طالما أنّ الحيوان أصبحت له جمعيات للدفاع عن حقوقه فالأحرى أن يكون الإنسان متمتّعاً بحقوقه الآدمية مقارنة مع حقوق الحيوان .
ـ فاصل ـ الأمم المتحدة تحذّر من مجاعة في أثيوبيا بسبب الجفاف 2/ 9 / 2008 http://www.aljazeera.net/NR/exeres/94E08199-0781-4F35-8893-232F32CD17EC.htm
ذلك الخبر عن مفوضية حقوق الإنسان في الجزيرة نت اليوم الذي رفعوه بعد ساعة و نيّف من نشره كانت هناك تعليقات و تعقيبات عليه لبعض المعلّقين أو المعلّكين .
قرأت تعليقاً على الخبر لشخص يسمّي نفسه آهات مغترب هذا نصّه :
آهات مغترب ـ انشري تعليقي يا جزيرة و لا تتواطئي
( حكي فاضي ) أنا مقيم في قلب الغرب الديمقراطي وأتيت إلى الغرب عبر المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة و أجهزة الموساد الإسرائيلي و المحافل الماسونية هي في مقدمة من يعملوا على انتهاك حقوقي الإنسانية وشنّ محاربة شعواء على مدار الساعة ضدي و المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة كانت و مازالت من أهم المتعاونين معهم . هذه المنظمات الدولية يحكمها الموساد الإسرائيلي و الماسونية الدولية و لكوني صاحب موقف ضد الكيان الصهيوني و حاخاماته فقد تعاونوا جميعاً ل
المزيد
حزيران 27th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, حب, خواطر, سياسية, صور, فكر, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, نثر, يوميات,
,
أوراق ” خاطرة صباحيّة “

………………………………………………………………………………………………………………..
في زمنٍ يلطّخ الحبر الأسود أوراقنا البيضاء رغماً عنّا
و نحاول ثمّ نحاول أن نمنع ذلك الحبر من الاقتراب من أوراقنا
و نسعى لِمحي ما قدرنا على مَحيِه
لكن رغماً عنّا فالحبر الأسود قد أحاطنا و يحاول تلطيخ أوراقنا
و بياض الأوراق سيبقى مشعّاً
لأنه الأصل
ستعود الأوراق بيضاء
لابدّ من ذلك
و لابدّ من زمانٍ يتبدّل فيه الزمان
و تعود الأوراق إلى أصل بياضها الناصع
و إلى ذلك الحين فأوراقنا البيضاء في دواخلنا
ستبقى بيضاء
تنتظر زماناً تبيضُّ فيه كل الأوراق
فعسى أن تبقى وُرَيقاتنا و أوراقنا قدر المستطاع بيضاء
لأننا من طينة لا تقدر على العيش
المزيد
حزيران 23rd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, التدوين و المدونون, الحصار, الماسونية, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي,
,

التدوين مصطلح و معنى يرتبط بالخصوصية الشخصية أكثر من كونه معنى مرتبط بالعمومية ، فالتدوين هو تدوينٌ لأفكار تتوارد على ذهن صاحبها المدوّن و لا تشترط النشر و ربما تبقى في غيابات المصنّفات و المحفوظات و لكنها تبقى تدويناً و يبقى اسم التدوين مربوطاً فيها و لو لم تنشر، و لذلك فالتدوين متعلّق بالخصوصية الفردية لصاحبه على الأغلب ، و لعلّ التدوين كثيراً ما يكون نهجاً للكثيرين لبثّ أفكارهم و ما يتوارد اليهم من تلك الأفكار و مايؤرّقهم و ما يفرحهم و ما سوى ذلك على أوراق الدفاتر أو على صفحاتهم الالكترونية الخاصة أو ضمن أرشيفهم الخاص على حواسيبهم الشخصية ، و لذلك فربّما أن التدوين تحوطه و تحتضنه غالباً صفة المصداقية كونه انعكاسٌ صريحٌ لكينونة المدوّن و نفسه و مشاعره و عواطفه و أحاسيسه و شتّى توجّهات فكره .
و لعلّنا عندما نلمس أن نسبةً لا بأس بها من مدوناتنا العربية قد أغفلت الاسم الصّريح لصاحبها ندرك أنّ الهدف و الغاية أن تكون المدونة معبّرة بكل مصداقيّة عن مدوّنها و عن مكنوناته المختلفة و التي يريد من خلالها التعبير حتى أقصى درجاته و صراحته دون معرفة شخصه ، دون الخوض في تفاصيل إغفال اسم المدون عن مدونته الشخصية و هل ذلك إيجابيٌّ أم سلبي لأن المسألة نسبية بحتة .
التدوين هو فضاءٌ الحريّة التي يستشعرها المدوّن في ظلّ واقع الحصار و التضييق و اللاحريّة التي يعيشها المدوّن و المجتمع عموماً و ربّما واقع القهر و أقلّه القسر الضارب بسياساته في عمق مجتمعاتنا و دولنا العربية ـ و غير العربية أيضاً بكل تأكيد ـ لذلك فالتدوين الشخصيّ سواءاً تمّ نشره على العامّة أم لم يتمّ كان وسيلةً للغالبية من أصحاب الفكر و التفكير و لو بأبسط درجاته للتعبير عن ردّة الفعل الطبيعية قبالة واقعٍ صعبٍ مفروض و قاهر ، و قد أضحى التدوين بالفعل ثورة لأصحابه و لو كانت ثورة صامتة أو ثورة أعلنت تفاصيلها أو مجملها على العامّة من خلال النّشر الالكتروني .
التدوين كسر قيد الرقابة و مقصّها الرقابي التي عاشت ردحاً من الزمان تقضّ مضجع الفكر و تحاصره و تمنع وصوله للمجتمع و التأثير فيه و خاصّة الفكر السياسي الذي حوصر و كبت و حوصر أصحابه و عوقب و مورس عليه الحظر و التضييق و المنع غالباً من أن يكون مؤثراً بمجتمعه و شرائحه الاجتماعية .
التدوين و المدونات الشخصية التي أعطت فضاءاً من الحريّة للمدوّن لأجل بثّ أفكاره قد اخترقت بكل قوة دائرة التضييق و الحصار الذي مورس ردحاً طويلاً من الزمن و مازال ، هناك مدونات و مدونون كتبوا عن المحرمّات السياسية و الخفايا التي يمنع مقص الرقيب الأمني نشرها و تداول
المزيد
حزيران 19th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الصهيونية, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونة مكتوب, مقالات, منوعات, مواقع, نثر, وثائقي, يوميات,
,
يوم الدّينونة من منظور الصّهيونية اليهودية :
ما هو يوم الدّينونة ؟
يوم الدينونة بمنظور و حسب تخطيط الفكر اليهودي المتبلور بالصّهيونية : هو اليوم التي تدين فيه الأرض بالتبعية و الولاء و الطّاعة لـ : ( مَلِك إسرائيل ) .
يوم الدينونة بالمنظور اليهودي و مخياله العملي و تطبيقه على أرض الواقع تدريجياً هو المرحلة التي تصل فيها الأرض و من يعيش عليها إلى أرقى درجات التطوّر ـ حسب المفهوم اليهودي ـ و تكون حينها تدين بالطّاعة و الولاء و التّبعية لـ ( ملك إسرائيل ) و في تلك المرحلة ـ حسب تخطيطهم ـ فالإنسانية و شعوبها يجب أن تكون موالية و طائعة
لـ ( ملك إسرائيل ) و منطوية تحت حكمه و ليس مسموحاً فيها وجود المخالفين الخارجين عن طاعة ( ملك إسرائيل ) .
( ملك إسرائيل ) بمنظورهم و تخطيطهم هو الذي يجب أن يكون فَرْضاً مهدي المسلمين و مسيح النّصارى و نبيّ العالم الجديد و ليس المهدي أو المسيح بتدبير إلهي غيبي و إنّما صناعة يهودية .
يوم الدينونة عند اليهود و محافلهم و حسب تخطيطهم الممنهج و المنظّم هو المرحلة التي يكون فيها الإنتصار النهائي على الله تعالى و على أنبيائه ورسله و الأديان التي بعثوا بها و التي أساسها توحيد الخالق و الإقرار له بالرّبوبية .
يوم الدينونة هو مرحلة الإنتصار على الإله الواحد ربّ السموات و الأرض و إحلال إله آخر يكون ربّاً يهودياً للأرض بدلاً من الله الذي لا إله إ
المزيد