بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


جميع المقالات و الإدراجات

حزيران 3rd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, منال المقام, google, video, أحاديث, أخبار, أفلام, أناشيد, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, التدوين و المدونون, الحصار, الدانمارك, الساميّة, السفير, الصهيونية, القدس, القدس العربي, القرآن, الماسونية, المرأة, الهيكل, اليهود, باب الحارة, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, جمال, جميع إدراجات المدونة, حامدالمصري, حب, حروب, خواطر, دعاء, رسول الله, سياسية, شعر, شهداء, صور, طوائف, عام, فكر, فلسطين, فيديو, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مذاهب, مذكرات, مسلسل, مقالات, مناجاة, منوعات, مواقع, نثر, و ثائق, وثائقي, يوميات

ghaza

……………………………………………………………………………….

 

عيد أضحى مبارك و كل عام و أنتم بخير

وعد بلفور

الديمقراطية بين الشرق و الغرب

الأقصى قبالة الهيكل

ماذا يجري و دور اليهود في التاريخ و الواقع

 عيد فطر مبارك وكل عام وأنتم بخير

رمضان مبارك

 أفتوني في أمري

مجتمعنا التدويني

 

عزاء واجب

الغربة

كلمة ع الماشي

دعاء

الزعيم العربي

النظام العربي الجبان

لا أرى لا أسمع لا أتكلم

 و عادت كلمة السر

خبر ملغوم

التشاؤل العربي

اللهم صلّي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم  

ماذا بعد ؟!

أهم شيء

شروق

الصمتُ حين لا يجدي الكلام

عندما يكون الثلج عنواناً

عيد أضحى مبارك

وجهة نظر

صباح الخير  بالألوان

سلام الطبيعة

اليهودية الصهيونية و معتقدها 2 / 2

اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2

بعدستي 2

بعدستي

عدوان صهيوني جديد بيدٍ أمريكية

حفيف الروح 

المخابرات العربية

رأي

عيد فطر مبارك

رأي و فكرة

الاتجاه المعاكس  حوار عربي أمريكي قصير

العربية

احترنا يا أقرع منين نبوسك

التدوين و العقد التدويني

التعليق و التعليك *

طفل يحلم

 

….
 

 من وحي الأحداث

التدوين و المدونون

يوم الدّينونة

حيّ بن يقظان

كاريكاتير المأساة

التدوين و المدونات

في ذكرى رحيل الرئيس حافظ الأسد

عبد الرحمن الكواكبي و يهود الدّونمة

المزيد


اليهود و أسلوب السّيطرة

أيار 25th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, سياسية, صور, طوائف, عام, مجتمع, مختارات, مذاهب, مقالات, و ثائق, وثائقي

 

 

عندما يقال أنّ اليهود يسيطرون على القرار السياسي الأمريكي على سبيل المثال فكيف تمّ ذلك و بأي وسيلة ؟
يتحدّثون عن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة و عن النفوذ اليهودي في أوروبا و عيّنة من شعوبنا العربية تدرك ذلك كأحد معطيات و معالم معرفية بأنّ اليهود لهم سيطرة و نفوذ و قوة في العالم و أنهم يتحرّكون تخريباً و فساداً و و و .
و عيّنة أخرى من قلّةٍ قليلة من شعوبنا  تحوز على علمٍ و معرفةٍ بحقيقة الواقع الذي لليهود نفوذ ماحقٌ فيه و مؤثّرٌ إلى درجة الكارثيّة ، و عندما نتّحدّث عن حقيقة الواقع فتأكّدوا أنّ هذه الحقيقة تختلف و لو بشكل نسبيٍّ و كيفيٍّ و نوعيٍّ أيضاً عن المعرفة العامّة الموجودة في الأذهان .
المعرفة العامّة أو المعطيات البسيطة المعمّمة تلقائياً و الموجودة في أذهان غالبية شعبنا العربي  العفوي عن اليهود هي معرفة و معطيات لا تغني ـ بصراحةٍ ـ و لا تسمن من جوع و ليست كفيلة بأن تحدث تغييراً حقيقياً على أرض الواقع و لا حتّى في الأذهان و الأفكار و النفوس .
و عندما يرد معنى التغيير الحقيقي على أرض الواقع فذلك لأنه ليست أمريكا و أوروبا هي التي تمكّن اليهود من تحقيق نفوذهم فيهما فقط ومع أنّ قوة أمريكا و أوروبا لهما شأنٌ كبير و تأثيرٌ مباشرٌ في سياساتنا العربية و لهما أيضاً دور أساس في سلبيّة واقعنا السياسي و الاقتصادي و  أيضاً الثقافي و الإجتماعي كتحصيل حاصل ، و يكفي أنّ الاستعمار القديم لبقاعنا العربية و المسلمة كان أوروبياً و الاستعمار الجديد القادم بكلّ ثقله في حاضرنا هو أمريكيٌّ الآن بمشاركة أوروبية على أقل تقدير أو بغطاء أوروبي دولي أممي في أفضل الحالات  ، إذاً ليس لكون أمريكا و أوروبا هما اللتان أضحى لليهود نفوذٌ و سيطرة فيهما و لكن لكون اليهود لهم وجودٌ قويٌّ و تأثير كبيرٌ مستتر بقربنا و حولنا و في بلادنا و مجتمعاتنا و دولنا .
كيف تمكن اليهود من السيطرة على دولٍ عظمى ؟
و كيف تسنّى لهم أن يرسموا خططهم التي تشمل العالم ككلّ ؟
ألم يكن هناك مقاومة لنفوذهم في أمريكا و أوروبا ؟ فكيف أصبحوا و كأنهم القوّة التي فرضت نفسها على القوى الدولية العظمى فضلاً عن دول أقل من عظمى و دولٍ ليست بعظمى و دول الهامش أيضاً ؟
إمّا أنّ  هذه المعطيات خاطئة و غير صحيحة أو أنها صحيحة و لكن تحيّر من يتفكّر بها !   بـ  كيف تمكّن اليهود و هم القلّة القليلة في العالم من فرض سيطرتهم و تسيير سياسيات دولٍ عظمى و غير عظمى بما فيه مصالحهم و تطبيق خططهم ؟
و أين همُ اليهود في بلادنا وسياسيات بلادنا ؟ هل هم موجودون و فاعلون و مؤثّرون أم أنّهم ليسوا كذلك ؟
و هل ( إسرائيل ) ككيان صهيوني غاصبٌ يختلف من حيث التعاطي السياسي تجاهه من قبل الدول العربية عن التعاطي مع اليهود في داخل بلداننا و مع محافلهم العاملة و النّشطة في البلاد العربية ؟ الجواب : نعم ؟
هناك اختلافٌ ظاهريٌّ في التّعاطي من قبل دولنا العربية تجاه ( إسرائيل ) من جهة و تجاه اليهود و المحافل اليهودية في الداخل العربي من جهة أخرى .
و ليس في مقالنا هذا حديث عن الداخل العربي و المحافل اليهودية و لكن الحديث سيتناول كيفية النفوذ اليهودي في الدول و المجتمعات .
و أساليبهم تتلخّص بالآتي :

ـ التّسلّل
  
ـ الانخراط
 ـ النشاط
 ـ السريّة
ـ التعاون
 ـ التخفّي
 ـ التصفية 
ـ المعلوماتيّة
 ـ الجاسوسيّة 

ـ التّنظيم
ـ النفاق
ـ الغدر 
ـ العنصرية
 ـ الصّبر
 ـ القيادة و الزعامة
 ـ الإغراء 
ـ المال
 ـ التخطيط
 ـ الفتنة 
ـ التحلّل من العاطفة 
ـ التهديد

ـ الكذب
 ـ التضليل
 ـ التخريب و الفساد 
 

ربما ففي هذه العجالة ستغيب عنّا بعض العناصر و المعطيات و المهمّ هو زبدة الحديث ،
فالتسلّل هو أسلوب قديم متجدّد و أساسٌ عند الجماعات اليهودية حيث يتسلّلون إلى الأديان الأخرى و الطوائف و المذاهب و الجماعات و التجمّعات عشائرية كانت أو سياسية.
و الإنخراط في تلك الأديان و الطوائف و الجماعات و التجمّعات انخراطاً إلى حدّ الذوبان الظاهري فيها و النّشاط داخل هذه الأديان و التجمعات المذكورة نشاطاً فاعلاً ملفتاً للأنظار مع المحافظة على السريّة التّامّة في نشاطهم و

المزيد


سلميّة مدينتي

تشرين الثاني 23rd, 2007 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, google, أخبار, إسلاميات, ثقافة, حب, خواطر, سياسية, صور, طوائف, قصة, قصص, مجتمع, مختارات, مدونة مكتوب, مذاهب, مقالات, منوعات

  …
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
   سلمية   
   هي مدينة  ترقد على أبواب الصحراء وتحضنها ذكريات تاريخ حافل               
بالحوادث والأحداث الهامة والمثيرة . تبعد عن حماة (33) كم وتقع إلى الشمال الشرقي منها, مبنية على هضبة ترتفع(475) م عن سطح البحر, وعلى مفارق طرق البادية , لذا كانت محطة لقوافل التجار بين الشرق والغرب , وبين الشمال والجنوب .
كان يعبرها في الماضي طريقان تجاريان هامان أولهما يبدأ من البصرة فبابل
فالرصافة فأسريا فالسلمية فالرستن فالقريتين فدمشق . وثانيهما يبدأ من حلب فالسفيرة فالأندرين فقصر ابن وردان فالسلمية حيث يلتقي بالطريق الأول في القدم جنوب دمشق .
ويذكر عارف تامر بأن سلمية سميت بهذا الاسم تخليدا لذكرى معركة سالميس التي انتصر فيها اليونانيون على الفرس عام (480) ق .م , وذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان أن الاسم مشتق من (( سلم مائة )) نسبة إلى المائة رجل الذين نجوا من الموت عندما اجتاح الدمار مدينة المؤتفكة وأن هؤلاء المائة قد نزلوا في السلمية وعمروها في القدم , وحسب أقوال المؤرخ الراحل الدكتور عارف تامر بأنها كانت عامرة منذ زمن السومريين (3000-2400) ق . م ,وأنها كانت تابعة للمشرفة ( قطنا ) أيام الآموريين (2400-2100) ق. م, ثم خضعت للحثيين والآشوريين (1500) ق . م , وأنه في نهاية القرن التاسع وبداية القرن الثامن قبل الميلاد حكمها الآراميون فضموها إلى مملكة حماة. أما في العصر السلوقي فقد ازدهرت وأصبحت محطة تجارية كبيرة , وارتبطت مع أفاميا بطريق معبد, وضمت إلى حمص في العصر الروماني, وزاد ازدهارها خلال حكم أسرة شميسغرا الحمصية لروما, كما ثابرت على ازدهارها في العصر البيزنطي فأصبحت إحدى المراكز المسيحية الرئيسية في الشرق وصارت مركزا لأبرشية مسيحية كبرى تمتد سلطتها من طرابلس الشام حتى الرصافة فكان يتبعها (76) كنيسة.
لحق سلمية الخراب إثر اجتياح الفرس لها عند احتلالهم لسورية عام (547) م , فأصبحت خاوية تجوبها القبائل البدوية , إلى أن أعاد بناءها عبد الله بن صالح بن علي العباسي عام (136) هـ حوالي (754) م فاستعادت مركزها التجاري وتطورت تطورا كبيرا خلال القرنين الثاني والثالث للهجرة حيث وفد إليها مجموعة من الاسماعيليين فجعلوا منها قاعدة لدعوتهم السرية , وكان أولهم عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الذي ألف أو اشترك في تأليف كتاب (( إخوان الصفا وخلان الوفا )) ذائع الصيت وهو في السلمية كما يذكر عارف تامر ،و أنه أطلق على نفسه اسم عبد الله بن ميمون القداح بقصد إخفاء شخصيته عن العباسيين ، وقد أثار كثيرٌ من المؤرخين الشك حول عبد الله بن ميمون القداح و بأنه يهوديٌ و هذا ما لا أستطيع الجزم به .
وهاجم القرامطة سلمية في أواخر القرن الثالث للهجرة عام (874) م بقيادة الحسين بن زكرويه ففتكوا بأهلها ولم يبقوا فيها أحدا عل

المزيد





 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->