تشرين الثاني 4th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, الهيكل, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, سياسية, فكر, فلسطين, مختارات,
,

"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
هذا هو نص الوعد الذي قدمه وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور للزعيم اليهودي اللورد روتشيلد
المزيد
تشرين الأول 7th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, الهيكل, اليهود, فكر, فلسطين,
,


…. اليهود لم يعيشوا عبر تاريخهم بأمان و اطمئنان و سلام إلا بين العرب و المسلمين و التاريخ يؤكد ذلك ،حتى أن أمراء المسلمين استخدموا اليهود في كثير من الوظائف و الأعمال وعوملوا معاملة المسلمين ،و لم تكن هناك أي دعوة بين المسلمين تدعو إلى إقصاء اليهود أو طردهم او معاملتهم معاملة سلبية ،هذه الدعوات كانت موجودة في الغرب وهذا ماأدى إلى مواجهات و حملات دامية ضدهم ،و مع ذلك فالعرب و المسلمون هم من دفع الثمن الأكبر للمشروع الصهيوني العنصري الحاقد ،ولكن إلى متى هذا الظلم ….
مافتأ الكيان الصهيوني يرتكب المجازر تلو المجازر منذ قيامته وسيبقى مستمراً بعدوانه وتجبره الحاقد إلى حين إزالته، ومافتأ النظام العربي مستمراً بجبنه وتخاذله وعمالته ونذالته وحماية مصالح (إسرائيل) التي تحميه إلى أن يصبح تحت نعال الشعوب عما قريب .
اليهود الصهاينة أعداء البشرية ،خونةٌ عبر التاريخ الشاهدِ عليهم، لايستطيعون العيش من دون أن يشربوا من دماء الآخرين ،فطيرتهم المقدسة التي يأكلونها في يوم عيدهم هي الفطيرة المعجونة بدم أحد أبناء الأغيار كما يسمونهم ،اليهود الصهاينة أعداء العالم أجمع ،لم يتركوا ش
المزيد
أيلول 27th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, اليهود, فكر, فلسطين, مقالات, و ثائق, وثائقي,
,
ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
المزيد
حزيران 8th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, خواطر, سياسية, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات,
,
نريد أن نمعن التفكير قليلاً في نموذج الزعيم العربي
ماله و ما عليه ؟
هل حقّاً أنه يتحمّل مسئولية كل مفسدة و كل سلبيّة موجودة في أرجاء ملكه و أراضي مملكته
و كأنه حالة مستقلّة عمّا حولها و ما يدور حواليها أو كأنه هو صاحب الحل و الربط الذي من المفروض أنه بكلمة أمر منه أن يحلّ و بكلمة أخرى أن يربط .
هوناً .. هوناً
هل سنحمّل الزعيم العربي كل أوزار الخطايا و كل نكبات التاريخ أو بالمقابل هل نجعله أيقونة نرى عليها كل أوسمة الإنجازات و الانتصارات أو العكس !؟
هل سيبقى الزعيم العربي يحمل لوحده دون غيره صورة لتاريخ نصرٍ أو صورةً لهزيمة ؟
هل سنبقى كشعوب ننظر للهزيمة و النصر على أنهما متعلّقان بهذا القائد أو ذاك الزعيم ؟
و وعينا يحمل تاريخاً من صور التاريخ ، و كل صورة فيها فردٌ زعيم قائدٌ تُختزل فيه كل الهزائم أو كل الانتصارات و يبقى فكرنا متوثّباً دوماً لاستلقاف صور الأيقونات التاريخية لزعمائنا كما عَهدنا بها فنصنع في كل حين و بعده أيقونة لانتصار و أيقونة لهزيمة أو نتلقّف ما يصنع و كل أيقونة فيها صورة لزعيم .
و يصبح لكل حدث تاريخي نكبوي مأساوي سلبي أو إيجابي ـ إن كان إيجابي با
المزيد
أيار 31st, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
المزيد
أيار 18th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, المخابرات, ثقافة, خواطر, سياسية, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات,
,
لا أرى لا أسمع لا أتكلم
هل هو شعار أضحى وسيلة للعيش بسلام بعيداً عن الأذى معافىً من الضرر
هل هو سبيلٌ للغالبية لكي تتجنب عيون البصاصين و أياديهم و غرف التحقيق و سياط العسس و أجهزة الأمن
ربما ؟ !
و ربما أيضاً أنّ هذا الشعار أضحى رسالة نظرية و عملية توجه للشعوب عامة و لجزء لايستهان به من مثقفي هذي الشعوب
رسالة توجه عبر وسائل الترهيب و الترغيب .
لا أرى سلبياتٍ مقيتة و تجاوزات مجحفة بحق الإنسان و حقوقه الكثيرة المهضومة
و لا أسمع أصوات النشاز التي تطلق دوماً لإجبار الإنسان على البقاء في الحضيض
و لاأتكلم ببنت شفة ناقداً الأوضاع المخلّة الت
المزيد
أيار 17th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الأقصى, الصهيونية, القدس, اليهود, ثقافة, سياسية, فكر, فلسطين, مقالات, منوعات,
,
في عزّ الأزمة و في قلب المأساة و ليس هناك يقظةٌ عامّة ناجعة رغم أنّ الجميع يعاني من ويلات الواقع المرّ الذي أفرزته حيثيات السياسة الدولية و الإقليمية و انعكاساتها السلبية التي طالت مباشرة كل بيت عربي و مسلم.
متى اليقظة و التحرّك و متى الغضب ؟
متى النهوض و الصدع بكلمة الحقّ و موقف الحقّ ؟
هل ننتظر صلاح الدين الأيوبي الجديد ؟
أليس صلاح الدين هو نتاجٌ و إفرازٌ لقومٍ غيّروا و أصلحوا ما في نفوسهم فغيّر الله ما بهم ؟
هل أرض القدس و الأقصى هي المحتَلّة فقط أم أنّ الضياع و الجهل قد احتلّ العقول
المزيد
نيسان 10th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الصهيونية, اليهود, سياسية, غير مصنف, مقالات,
,
النازية نزعة عنصرية تعتقد بتفوق العرق الآري على باقي الانسانية ولذلك كان حتمياً صدامها مع غيرها خصوصاً في ظلّ استنادها الى القوة العسكرية التي كانت تحوزها ألمانيا الهتلرية في حينه , و صدامها الحتمي كان مع الصهيونية اليهودية و الحلفاء عبر حرب عالمية هدفت للقضاء على القوة النازية العنصرية
استطاعت الصهيونية تثبيت أركانها قدماً ثم كان تتويج ذلك عبر اقامة كيانها العنصري الصهيوني في فلسطين بمساعدة الاحتلال البريطاني أساساً ثم الاحتضان الدولي لها و الاعتراف الرسمي للهيئات الدولية تباعاً بها
و السؤال هل الصهيونية كعقيدة و نزعة عنصرية مقيتة سيكون مآلها الأخير سلاماً مع العالم الذي تتناقض معه أصلاً و تنا
المزيد
نيسان 7th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الصهيونية, سياسية, مقالات,
,
ما هي خلفيات الخبر الجديد الوارد عن القاء القبض على شخص سوري يحمل بطاقة صحفية مزورة كان يزمع اغتيال الرئيس الأمريكي أوباما خلال زيارته لتركيا!
ما هي خلفيات و آفاق هذا الاعلان الذي ورد في بعض وسائل الاعلام و التأكيد أن هذا الشخص هو سوري رغم عدم تأكيد ذلك من قبل الأجهزة التركية ؟
أظن أن هذا الخبر هو خبر ملغوم و له أهداف سياس
المزيد
شباط 23rd, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, سياسية, فلسطين, مقالات,
,
برامج الانتخاب في الكيان الصهيوني قائمة على تعطش دموي ،
فالتعطش للدماء هو وقود المرشحين في ذلك الكيان العنصري فكلما زادت التصريحات العنصرية للمرشحين كلما زادت فرص نجاحهم في الانتخابات ،
لافرق بين يمين و يسار في ( إسرائيل ) إلا من حيث المظهر و القناع ، فأغلب المجازر الكبرى لهذا الكيان بحق شعبنا العربي أتت على أيدي من يُسمّون بالمعتدلين في العرف العر
المزيد