تشرين الأول 7th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, الهيكل, اليهود, فكر, فلسطين,
,


…. اليهود لم يعيشوا عبر تاريخهم بأمان و اطمئنان و سلام إلا بين العرب و المسلمين و التاريخ يؤكد ذلك ،حتى أن أمراء المسلمين استخدموا اليهود في كثير من الوظائف و الأعمال وعوملوا معاملة المسلمين ،و لم تكن هناك أي دعوة بين المسلمين تدعو إلى إقصاء اليهود أو طردهم او معاملتهم معاملة سلبية ،هذه الدعوات كانت موجودة في الغرب وهذا ماأدى إلى مواجهات و حملات دامية ضدهم ،و مع ذلك فالعرب و المسلمون هم من دفع الثمن الأكبر للمشروع الصهيوني العنصري الحاقد ،ولكن إلى متى هذا الظلم ….
مافتأ الكيان الصهيوني يرتكب المجازر تلو المجازر منذ قيامته وسيبقى مستمراً بعدوانه وتجبره الحاقد إلى حين إزالته، ومافتأ النظام العربي مستمراً بجبنه وتخاذله وعمالته ونذالته وحماية مصالح (إسرائيل) التي تحميه إلى أن يصبح تحت نعال الشعوب عما قريب .
اليهود الصهاينة أعداء البشرية ،خونةٌ عبر التاريخ الشاهدِ عليهم، لايستطيعون العيش من دون أن يشربوا من دماء الآخرين ،فطيرتهم المقدسة التي يأكلونها في يوم عيدهم هي الفطيرة المعجونة بدم أحد أبناء الأغيار كما يسمونهم ،اليهود الصهاينة أعداء العالم أجمع ،لم يتركوا ش
المزيد
أيلول 27th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, اليهود, فكر, فلسطين, مقالات, و ثائق, وثائقي,
,
ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها
المزيد
أيار 31st, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
المزيد
أيار 17th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الأقصى, الصهيونية, القدس, اليهود, ثقافة, سياسية, فكر, فلسطين, مقالات, منوعات,
,
في عزّ الأزمة و في قلب المأساة و ليس هناك يقظةٌ عامّة ناجعة رغم أنّ الجميع يعاني من ويلات الواقع المرّ الذي أفرزته حيثيات السياسة الدولية و الإقليمية و انعكاساتها السلبية التي طالت مباشرة كل بيت عربي و مسلم.
متى اليقظة و التحرّك و متى الغضب ؟
متى النهوض و الصدع بكلمة الحقّ و موقف الحقّ ؟
هل ننتظر صلاح الدين الأيوبي الجديد ؟
أليس صلاح الدين هو نتاجٌ و إفرازٌ لقومٍ غيّروا و أصلحوا ما في نفوسهم فغيّر الله ما بهم ؟
هل أرض القدس و الأقصى هي المحتَلّة فقط أم أنّ الضياع و الجهل قد احتلّ العقول
المزيد
نيسان 10th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, الصهيونية, اليهود, سياسية, غير مصنف, مقالات,
,
النازية نزعة عنصرية تعتقد بتفوق العرق الآري على باقي الانسانية ولذلك كان حتمياً صدامها مع غيرها خصوصاً في ظلّ استنادها الى القوة العسكرية التي كانت تحوزها ألمانيا الهتلرية في حينه , و صدامها الحتمي كان مع الصهيونية اليهودية و الحلفاء عبر حرب عالمية هدفت للقضاء على القوة النازية العنصرية
استطاعت الصهيونية تثبيت أركانها قدماً ثم كان تتويج ذلك عبر اقامة كيانها العنصري الصهيوني في فلسطين بمساعدة الاحتلال البريطاني أساساً ثم الاحتضان الدولي لها و الاعتراف الرسمي للهيئات الدولية تباعاً بها
و السؤال هل الصهيونية كعقيدة و نزعة عنصرية مقيتة سيكون مآلها الأخير سلاماً مع العالم الذي تتناقض معه أصلاً و تنا
المزيد
شباط 23rd, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, سياسية, فلسطين, مقالات,
,
برامج الانتخاب في الكيان الصهيوني قائمة على تعطش دموي ،
فالتعطش للدماء هو وقود المرشحين في ذلك الكيان العنصري فكلما زادت التصريحات العنصرية للمرشحين كلما زادت فرص نجاحهم في الانتخابات ،
لافرق بين يمين و يسار في ( إسرائيل ) إلا من حيث المظهر و القناع ، فأغلب المجازر الكبرى لهذا الكيان بحق شعبنا العربي أتت على أيدي من يُسمّون بالمعتدلين في العرف العر
المزيد
كانون الثاني 9th, 2009
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, الأقصى, الحصار, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, اليهود, حروب, رسول الله, سياسية, عام, فلسطين,
,
كانون الأول 2nd, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, أفلام, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, خواطر, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
,
من بعد فوز أوباما الأفريقي الأصل الأسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية كسابقة تاريخية لم يكن يتوقعها مارتن لوثر كنغ نفسه لاحظت في الاعلام الاعلاني الغربي ظهور دعايات متكررة مصورة و تلفزيونية بطلها أحد رؤوس الغنم السوداء و في احداها يتكلم ـ بالانكليزي ـ هذا الخروف الأسود عن تاريخه و قصته و من ثم يظهر واقفاً على منبر خلف الميكرفون يلقي خطابه و يصفق له الجمع الغنمي الأسود و تنحدر دمعة من على وجه خروف من الحضور و هو يسمع الخطاب بما يذكرني بدموع القس جاكسون و هو يستمع لخطاب أوباما بعد فوزه .
هل الأمر سخرية مقصودة و مستقصده من أوباما و لونه في هذه اللحظة بالذات و تعبير عن عنصرية مقيتة تجاه العنصر الأفريقي الأسود الذي عانى الأمرين عبر تاريخه جراء عنصرية الرجل الأبيض الغربي تجاهه والتي استعبدت الانسان الافريقي .
كأنّ هناك شيئاً فرض نفسه على التاريخ لم يكن يريده النفوذ الدولي الحاكم بأم
المزيد
تشرين الثاني 26th, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصص, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي,
,

……………………………………………………………………………………………………………………..
تتمّة …..
قال ربّ بما أغوتنى لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين
قال فبما أغويتـني لأقعدن لهم صراطك المستقيم{16} ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين {17}. سورة الآعراف
واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه - الكهف 50
ابليس الشيطان في القرآن الكريم و المعتقد الايماني الصحيح لكل الأديان السماوية التوحيدية هو الذي تكبّر على أمر الله تعالى و كفر بتغطية فطرته و سترها بستار الكبْر و تحدّى و أخذ العهد على نفسه بمحاربة بني آدم و اغوائهم و ابعادهم عن الصراط المستقيم
عندما نفهم تماماً مثال و نموذج ابليس الشيطان فحينها سنستوعب أيضاً و تماماً ماهي أهمّ تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني بحذافيره التي تحظر أهم أساسياتها عن العموم بمن فيهم شريحة من اليهود .
و للموضوعية الصرفة فعندما نضع مثال ابليس الشيطان كنموذج للتوضيح و نستقي لتوضيح هذا النموذج بما ورد في القرآن الكريم حوله فليس ذلك الا من باب استعارة أفضل مثال للتوضيح و ليس فقط لكوننا نعتقد بصدقية القرآن الكريم .
إبليس لم يلحد و إنما يعتقد يقيناً بالله تعالى الواحد الذي لاشريك له و لكنه في صلب اعتقاده هذا كفر بتغطية و ستر هذا المعتقد الفطري و أصرّ على استكباره و محاربته لله و رسله و الصراط المستقيم و هنا تكمن عقيدة الكفر المطلق .
الكفر المطلق عندما يوجد الاعتقاد و يقترن بالإنكار و الا
المزيد
تشرين الثاني 21st, 2008
كتبها حسين نورالدين حموي
نشر في , سياسة, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, و ثائق, وثائقي,
,
اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2
يخطئ من يظنّ أنّ الصهيونية اليهودية تعتقد بالإلحاد ، و أنّ اليهود الصهاينة ملاحدة ، و الإلحاد هو إنكار وجود الإله الخالق ، و يخطئ كذلك من يظنّ أنّ لليهود الصهاينة عموماً معتقدٌ واحد لا يختلف بين يهودي صهيوني و آخر ، هناك فروق نسبية في المعتقد بين أطياف اليهود الصهاينة ، فرق نسبيٌّ من حيث الكيف النوعي و ليس من حيث المعتقد العام و نتائجه ، فرق يمكن توضيح معالمه من خلال مقدمة هامة تتركّز حول أنّ المعتقد الحقيقي الكامل لليهودية الصهيونية فيما لو تمّ تعميمه بكل تفاصيله على اليهود الصهاينة فيمكن ـ إلى حدّ ما غير كبير بالتأكيد ـ أن يسبب بلبلة نفسية ـ فكرية و يثير تساؤلات بينية .
بمعنى آخر أن هناك تفاصيل و حذافير في العقيدة الصهيونية اليهودية و في جوانب هامة منها محظورة عن عامة اليهود و عوامهم بالتحديد ـ كما أظنّ وأعتقد ـ و الذين تمّ تمييزهم من حيث درجة استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل هذه العقيدة و نؤكد في مقالتنا هذه على الصهيونية كاختزال تاريخي للعقلية و النفسية اليهودية عموماً مع ترك هامش ـ طبعاً ـ للأقلية اليهودية المعادية للصهيونية .
السؤال الذي أطرحه هو : هل صفوة اليهود الصهاينة و حاخاماتهم الذين يحوزون على تفاصيل التفاصيل من المعتقد الصهيوني اليهودي هم ملاحدة ؟ !
الجواب : كلا .. هم ليسوا ملاحدة ! أي أنهم لا يعتقدون بإنكار وجود الإله الواحد ! بينما في العامة من اليهود الصهاينة فتوجد فيهم عقيدة الإلحاد ، أي إنكار وجود الإله الواحد الخالق في قاسم مشترك مع معتقد أطياف أخرى من غير اليهود الذين يعتقدون بالإلحاد .
و طبعاً فالتمييز بين يهود غربيين و شرقيين لا يرتبط فقط بالأصل العرقي و إنما التمييز نابع أساساً من حقيقة أن اليهود الصهانية يختلفوا فيما بينهم من حيث استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل و حيثيات العقيدة اليهودية الصهيونية و لذلك حصل هذا التفريق الذي ينظر له من قبل كثير منهم أنه تمييز عنصري و هذا التقسيم ليس تقسيماً حازماً مطلقاً فتجد أنه في كل الشرائح اليهودية الصهيونية غربية أو شرقية من يحوز على كامل تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني و أيضاً تجد في هذه الشرائح من حظرت عليه بعض التفاصيل من هذا المعتقد ، أي أنه يوجد تداخل و تشابك ينفي التقسيم المطلق بينهم ، و الترقي في درجات المعتقد اليهودي الصهيوني يمكن أن تتوفر فرصته لكل فردٍ يهودي لديه الاستعداد لتقبّل ما يمكنه تقبّله من تفاصيل المعتقد الصهيوني مع العلم أنّ الدائرة اليهودية الاوسع و هي الماسونية تضمّ في نطاقها شرائح كثيرة من غير اليهود و الذين يتمّ التعاطي معهم بتدرج و حسب استعدادهم لتقبّل جزء
المزيد