المخابرات السورية من أغبى أجهزة المخابرات على الساحة المحلية و الإقليمية و الدولية ، و عندما يكون الغباء مقترناً مع جهاز مخابرات فهذا يعني الضعف ، ليس من القوة بمكان أن يكون جهاز المخابرات كما حال ا
بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة
تموز 7th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , المخابرات,
المخابرات السورية من أغبى أجهزة المخابرات على الساحة المحلية و الإقليمية و الدولية ، و عندما يكون الغباء مقترناً مع جهاز مخابرات فهذا يعني الضعف ، ليس من القوة بمكان أن يكون جهاز المخابرات كما حال ا
أيار 31st, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات,
النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .
هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط
أيار 18th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , سياسة, المخابرات, ثقافة, خواطر, سياسية, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, يوميات,
لا أرى لا أسمع لا أتكلم
هل هو شعار أضحى وسيلة للعيش بسلام بعيداً عن الأذى معافىً من الضرر
هل هو سبيلٌ للغالبية لكي تتجنب عيون البصاصين و أياديهم و غرف التحقيق و سياط العسس و أجهزة الأمن
ربما ؟ !
و ربما أيضاً أنّ هذا الشعار أضحى رسالة نظرية و عملية توجه للشعوب عامة و لجزء لايستهان به من مثقفي هذي الشعوب
رسالة توجه عبر وسائل الترهيب و الترغيب .
لا أرى سلبياتٍ مقيتة و تجاوزات مجحفة بحق الإنسان و حقوقه الكثيرة المهضومة
و لا أسمع أصوات النشاز التي تطلق دوماً لإجبار الإنسان على البقاء في الحضيض
و لاأتكلم ببنت شفة ناقداً الأوضاع المخلّة الت
تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , سياسة, أخبار, اسرائيل, التجسس, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, الهيكل, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة قصيرة, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات,
المخابرات العربية
قصص المخابرات تقع ضمن عالم غامض سرّيّ و يحوطها كثير من التضليل و التعمية و أيضاً فقصصها تحوز على الاهتمام الشعبي الجماهيري كونها تتصف بذلك الغموض المرغوب استكشافه أو الاطلاع على قصص نجاحاتها و اختراقاتها الأمنية لجبهات الأعداء .
و لطالما كنا نتابع بشغف القصص الواقعية التي تتحدث عن تجارب ناجحة لأجهزة المخابرات العربية التي اخترقت الكيان الصهيوني و استطاعت التسلل إليه و اخترقت شبكاته و حصلت على المعلومات التي تفيد أمننا الوطني العربي قبالة عدوّ صهيوني يدّعي أنه يمتلك أقوى جهاز مخابرات في الشرق الأوسط خاصة و في العالم عامّة .
كم سمعنا و أسمعنا بقصصٍ تناولت موضوع السياسة و المخابرات وقضية المواجهة بين العرب و ( إسرائيل ) و الحرب المخابراتية بين الجهتين و قصص بطولات أجهزة المخابرات العربية في اختراقاتها التاريخية لأجهزة المخابرات و السياسة الصهيونية .
فعلاً و حقاً أنّ المخابرات و أجهزتها تعتبر السلاح المعلوماتي الضروري لمواجهة الأعداء و خاصة قبالة الكيان الصهيوني الذي يعتمد أساساً على جهازه الأمني العنكبوتي و الذي يشكل بالنسبة له عصب حياته و وجوده .
أجهزة المخابرات العربية الرسمية أيضاً و قبالة عدوّنا الصهيوني فهي لابد أن تكون لها محاولات عديدة في اختراق الشبكات الصهيونية مخابراتية و سياسية و سواها لما تقتضيه ظ
أيار 24th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في , سياسة, أخبار, المخابرات, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, مجتمع, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي,
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
العامل الأمني و دوره في السياسة
السياسة هي ملخّصٌ لعوامل و معطيات كثيرة واقعية عملية ، أو نظرية تحتمل الانعكاس على أرض الواقع .
و من أهمّ ما تعتمده السياسة و يعتمده القرار السياسي هو العمل و العامل الأمني و المعلومات المخابراتية .
لذلك ليس عجباً أن تكون أجهزة المخابرات و الأمن تحتلّ موقعاً هامّاً و ربّما الأهمّ على سلّم العمل السّياسي و خاصّة على صعيد الدول و الأنظمة و حتّى على مستوى الأحزاب .
و القرار السياسي الصحيح هو المبنيُّ على معلومات أمنية مخابراتية صحيحة و القرار الخاطئ هو الذي بني على معطيات معلوماتيّة خاطئة سياسية و أمنية و عسكرية و قطاعات أخرى متعدّدة تنصهر كلّها في بوتقة المعلومات المخابراتية .
و عندما يكون القرار السياسي يعتمد بنسبة ما تزيد أو تنقص على العامل الأمني و المعلومات المخابراتية فحينها يكون القرار بنسبة ما كبيرة أو صغيرة أيضاً ليس فقط صحيحاً أو خطأً و إنما قراراً ربّما يكون مصيرياً بنسبة ما أو بتأثيرٍ ما آنياً أو ما بعد الآنيّ .
و الأمن و المعلومات الأمنية و الوسائل المخابراتية أضحت بكل معنى الكلمة تحمي دولاً و أنظمةً و أصبح الاستقرار السياسي و حتّى الاجتماعي بكل تأكيد و زد




قالوا :
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك
