بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


الأقصى قبالة الهيكل

تشرين الأول 7th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, الهيكل, اليهود, فكر, فلسطين

 

 

 

 

…. اليهود لم يعيشوا عبر تاريخهم بأمان و اطمئنان و سلام إلا بين العرب و المسلمين و التاريخ  يؤكد ذلك ،حتى أن أمراء المسلمين استخدموا اليهود في كثير من الوظائف و الأعمال وعوملوا معاملة المسلمين ،و لم تكن هناك أي دعوة بين المسلمين تدعو إلى إقصاء اليهود أو طردهم او معاملتهم معاملة سلبية ،هذه الدعوات كانت موجودة في الغرب وهذا ماأدى إلى مواجهات و حملات دامية ضدهم ،و مع ذلك فالعرب و المسلمون هم من دفع الثمن الأكبر للمشروع الصهيوني العنصري الحاقد ،ولكن إلى متى هذا الظلم …. 

 

 

مافتأ الكيان الصهيوني يرتكب المجازر تلو المجازر منذ قيامته وسيبقى مستمراً بعدوانه وتجبره الحاقد إلى حين إزالته، ومافتأ النظام العربي مستمراً بجبنه وتخاذله وعمالته ونذالته وحماية مصالح (إسرائيل) التي تحميه إلى أن يصبح تحت نعال الشعوب عما قريب .

 

 

  اليهود  الصهاينة أعداء البشرية ،خونةٌ عبر التاريخ الشاهدِ عليهم، لايستطيعون العيش من دون أن يشربوا من دماء الآخرين ،فطيرتهم المقدسة التي يأكلونها في يوم عيدهم هي الفطيرة المعجونة بدم أحد أبناء الأغيار كما يسمونهم ،اليهود الصهاينة أعداء العالم أجمع ،لم يتركوا ش

المزيد


ماذا يجري و دور اليهود في التاريخ و الواقع

أيلول 27th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, الساميّة, الصهيونية, القدس, الماسونية, اليهود, فكر, فلسطين, مقالات, و ثائق, وثائقي

 

 

  

 

 ما يجري يتمّ بناءاً على مخطط و بتضافر الجهود الصهيونية و الامبريالية و المتعاونين معها 

و طبعاً لن نستوعب ـ فكرا و سياسةً ـ حقيقة ما يجري ان لم نلم بمعرفة شمولية ـ أبستمولوجية ـ متكاملة .
هناك سياسة صهيونية تنفذ مخطط مبني على قواعد ثابتة ضمن ساحة عملياتية لا تشمل فلسطين و العراق و البلاد العربية فقط و انما تشمل العالم بأسره بشكل معلن أو غير معلن أو ضمن مسرحية السرّ المكشوف المعروف .
اسرائيل الكيان الصهيوني تعتبر هي حكومة الظلّ للماسونية الكونية أي أن سياسات ( اسرائيل ) مبنية على أساس خدمة المشروع الماسوني اليهودي التاريخي المعادي لكل ماهو غير يهودي و الغير قابل ليكون مطيعاً لـ يهوه الرمز الشيطاني للشر المطلق و الكفر المطلق .

اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده ا

المزيد


النظام العربي الجبان

أيار 31st, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, المخابرات, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصة قصيرة, قصص, مجتمع, مختارات, مذكرات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات

 

 

النظام العربي من أقصى محور الاعتدال إلى أقصى محور الممانعة ـ حسب التقسيم الإعلامي السياسي المعروف ـ هو نظام جبان بكل ما في كلمة جبان من معنى ، و الجبان له أخلاقه المعروفة الواضحة و لا يختلف الجبن بين الوصف المنعوت به شخص أو دولة و نظام ، و النظام العربي جبان لأسباب كثيرة أوضحها و أجلاها كون هذا النظام العربي ـ أيّاً كان ـ هو نظامٌ أمام الصهاينة نعامةٌ و هو نفسه أمام مواطنه و الشعب العربي عموماً كالوحش المفترس الحاقد حتى الثمالة ، و من صفات الجبان أنه متجبّرٌ على الضعفاء خانعٌ مستسلمٌ راكعٌ أمام أصحاب القوة ، لذلك فالنظام العربي هو نظامٌ جبانٌ كونه لا يستقوي إلا على شعبه الضعيف المستضعف في الوقت الذي لا يجرؤ على أن ينبس ببنت شفة و لا أن يتحرك أمام المتجبر الصهيوني القوي الذي يغتصب حقّ الأوطان العربية و حقوقها و ليس للنظام العربي من سياسة أمام الصهيوني و قبالته إلا العزف على مقطوعة الحقوق و البكاء على أطلالها و الغناء على ليلاها ، أمّا السياسة و العمل السياسي الناجع لاسترداد الحقوق المسلوبة فلا تعدو عما ذكرناه مما نسمعه و سمعناه مراراً و تكراراً ليلاً و نهاراً و هي تلك الاسطوانة المشروخة التي مافتأت تدور و ستبقى تدور .

هذا النظام العربي المفطور ـ تقريباً و ربما حتماً ـ على العداء لشعبه العربي و مواط

المزيد


الصمتُ حين لا يجدي الكلام

كانون الثاني 9th, 2009 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, الأقصى, الحصار, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, اليهود, حروب, رسول الله, سياسية, عام, فلسطين



اليهودية الصهيونية و معتقدها 2 / 2

تشرين الثاني 26th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, الساميّة, الصهيونية, القدس, القرآن, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, رسول الله, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, قصص, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي

……………………………………………………………………………………………………………………..

تتمّة …..

قال ربّ بما أغوتنى لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين


قال فبما أغويتـني لأقعدن لهم صراطك المستقيم{16} ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين {17}. سورة الآعراف

واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه  -  الكهف 50

ابليس الشيطان في القرآن الكريم و المعتقد الايماني الصحيح لكل الأديان السماوية التوحيدية هو الذي تكبّر على أمر الله تعالى و كفر بتغطية فطرته و سترها بستار الكبْر و تحدّى و أخذ العهد على نفسه بمحاربة بني آدم و اغوائهم و ابعادهم عن الصراط المستقيم
عندما نفهم تماماً مثال و نموذج ابليس الشيطان فحينها سنستوعب أيضاً و تماماً ماهي أهمّ تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني بحذافيره التي تحظر أهم أساسياتها عن العموم بمن فيهم شريحة من اليهود .
و للموضوعية الصرفة فعندما نضع مثال ابليس الشيطان كنموذج للتوضيح و نستقي لتوضيح هذا النموذج بما ورد في القرآن الكريم حوله فليس ذلك الا من باب استعارة أفضل مثال للتوضيح و ليس فقط لكوننا نعتقد بصدقية القرآن الكريم .
إبليس لم يلحد و إنما يعتقد يقيناً بالله تعالى الواحد الذي لاشريك له و لكنه في صلب اعتقاده هذا كفر بتغطية و ستر هذا المعتقد الفطري و أصرّ على استكباره و محاربته لله و رسله و الصراط المستقيم و هنا تكمن عقيدة الكفر المطلق .
الكفر المطلق عندما يوجد الاعتقاد و يقترن بالإنكار و الا

المزيد


اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2

تشرين الثاني 21st, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, حروب, خواطر, صور, عام, فكر, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, و ثائق, وثائقي

اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2

 

   

يخطئ من يظنّ أنّ الصهيونية اليهودية تعتقد بالإلحاد ، و أنّ اليهود الصهاينة ملاحدة ، و الإلحاد هو إنكار وجود الإله الخالق ، و يخطئ كذلك من يظنّ أنّ لليهود الصهاينة عموماً معتقدٌ واحد لا يختلف بين يهودي صهيوني و آخر ، هناك فروق نسبية في المعتقد بين أطياف اليهود الصهاينة ، فرق نسبيٌّ من حيث الكيف النوعي و ليس من حيث المعتقد العام و نتائجه ، فرق يمكن توضيح معالمه من خلال مقدمة هامة تتركّز حول أنّ المعتقد الحقيقي الكامل لليهودية الصهيونية فيما لو تمّ تعميمه بكل تفاصيله على اليهود الصهاينة فيمكن ـ إلى حدّ ما غير كبير بالتأكيد ـ أن يسبب بلبلة نفسية ـ فكرية و يثير تساؤلات بينية .
بمعنى آخر أن هناك تفاصيل و حذافير في العقيدة الصهيونية اليهودية و في جوانب هامة منها محظورة عن عامة اليهود و عوامهم بالتحديد ـ كما أظنّ وأعتقد ـ و الذين تمّ تمييزهم من حيث درجة استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل هذه العقيدة و نؤكد في مقالتنا هذه على الصهيونية كاختزال تاريخي للعقلية و النفسية اليهودية عموماً مع ترك هامش ـ طبعاً ـ للأقلية اليهودية المعادية للصهيونية .
السؤال الذي أطرحه هو : هل صفوة اليهود الصهاينة و حاخاماتهم الذين يحوزون على تفاصيل التفاصيل من المعتقد الصهيوني اليهودي هم ملاحدة ؟ !
الجواب : كلا .. هم ليسوا ملاحدة ! أي أنهم لا يعتقدون بإنكار وجود الإله الواحد ! بينما في العامة من اليهود الصهاينة فتوجد فيهم عقيدة الإلحاد ، أي إنكار وجود الإله الواحد الخالق في قاسم مشترك مع معتقد أطياف أخرى من غير اليهود الذين يعتقدون بالإلحاد .
و طبعاً فالتمييز بين يهود غربيين و شرقيين لا يرتبط فقط بالأصل العرقي و إنما التمييز نابع أساساً من حقيقة أن اليهود الصهانية يختلفوا فيما بينهم من حيث استعدادهم لتقبّل كامل تفاصيل و حيثيات العقيدة اليهودية الصهيونية و لذلك حصل هذا التفريق الذي ينظر له من قبل كثير منهم أنه تمييز عنصري و هذا التقسيم ليس تقسيماً حازماً مطلقاً فتجد أنه في كل الشرائح اليهودية الصهيونية غربية أو شرقية من يحوز على كامل تفاصيل المعتقد اليهودي الصهيوني و أيضاً تجد في هذه الشرائح من حظرت عليه بعض التفاصيل من هذا المعتقد ، أي أنه يوجد تداخل و تشابك ينفي التقسيم المطلق بينهم ، و الترقي في درجات المعتقد اليهودي الصهيوني يمكن أن تتوفر فرصته لكل فردٍ يهودي لديه الاستعداد لتقبّل ما يمكنه تقبّله من تفاصيل المعتقد الصهيوني مع العلم أنّ الدائرة اليهودية الاوسع و هي الماسونية تضمّ في نطاقها شرائح كثيرة من غير اليهود و الذين يتمّ التعاطي معهم بتدرج و حسب استعدادهم لتقبّل جزء

المزيد


رأي

تشرين الأول 5th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, أخبار, اسرائيل, الساميّة, الصهيونية, القدس العربي, الماسونية, الهيكل, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فلسطين, مختارات, مقالات, مواقع, و ثائق, وثائقي, يوميات

 


المشكلة الأساسية أن ( إسرائيل ـ الكيان الصهيوني ) تريد من سوريا أن تدفع الثمن قبل الحصول على البضاعة أو بمعنى آخر أن تبيع لسوريا السمك و هو في البحر و ما الذي يضمن أن لا يغير البائع الصهيوني رأيه من بعد أن تدفع سوريا الثمن ؟ و المشكلة المترتبة عن دفع الثمن مقدماً هي بلا شك باهظة و مكلفة سياسياً وتاريخياً و أخلاقياً أيضاً ، و إن كانت السياسة لاتعترف بالأخلاق و لكن على المستوى المعنوي و النفسي فإن الثمن المراد دفعه له تكاليفه ، فإن غيّر الكيان الصهيوني رأيه من بعد دفع سوريا للثمن أو جزء منه فيكون الرابح هو الكيان الصهيوني حتماً .
ثمّ إن كان الأمل السوري باستعادة الجولان كاملاً و بتحسّن العلاقة مع الولايات المتحدة كضامن رئيسي متنفذ و ضروري لأي اتفاق تسوية و قلب الصفحة الدولية السلبية أو الجزء الأهم منها تجاه سوريا إلى صفحة بيضاء فحينها يكون أن سوريا أصبحت تحت رحمة الكيان الصهيوني بشكل تامّ من بعد حرق كل الأوراق التي تطلب ( إسرائيل ) من سوريا حرقها مقدماً كعربون للثمن المطلوب قبالة الجولان .
 إن كانت سوريا يائسة من أوراق تحالفاتها الحالية و تريد أوراق تحالف جذرية أخرى و دائمة فالمغامرة بدخول المستنقع الصهيوني على حساب خطّها السياسي الحالي و تحالفاتها

المزيد


جميع المقالات و الإدراجات

حزيران 3rd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, منال المقام, google, video, أحاديث, أخبار, أفلام, أناشيد, إسلاميات, اسرائيل, الأقصى, التجسس, التدوين و المدونون, الحصار, الدانمارك, الساميّة, السفير, الصهيونية, القدس, القدس العربي, القرآن, الماسونية, المرأة, الهيكل, اليهود, باب الحارة, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, جمال, جميع إدراجات المدونة, حامدالمصري, حب, حروب, خواطر, دعاء, رسول الله, سياسية, شعر, شهداء, صور, طوائف, عام, فكر, فلسطين, فيديو, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, كاريكاتير, مجتمع, مختارات, مدونات, مدونة مكتوب, مذاهب, مذكرات, مسلسل, مقالات, مناجاة, منوعات, مواقع, نثر, و ثائق, وثائقي, يوميات

ghaza

……………………………………………………………………………….

 

الديمقراطية بين الشرق و الغرب

الأقصى قبالة الهيكل

ماذا يجري و دور اليهود في التاريخ و الواقع

 عيد فطر مبارك وكل عام وأنتم بخير

رمضان مبارك

 أفتوني في أمري

مجتمعنا التدويني

 

عزاء واجب

الغربة

كلمة ع الماشي

دعاء

الزعيم العربي

النظام العربي الجبان

لا أرى لا أسمع لا أتكلم

 و عادت كلمة السر

خبر ملغوم

التشاؤل العربي

اللهم صلّي على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم  

ماذا بعد ؟!

أهم شيء

شروق

الصمتُ حين لا يجدي الكلام

عندما يكون الثلج عنواناً

عيد أضحى مبارك

وجهة نظر

صباح الخير  بالألوان

سلام الطبيعة

اليهودية الصهيونية و معتقدها 2 / 2

اليهودية الصهيونية و معتقدها 1 / 2

بعدستي 2

بعدستي

عدوان صهيوني جديد بيدٍ أمريكية

حفيف الروح 

المخابرات العربية

رأي

عيد فطر مبارك

رأي و فكرة

الاتجاه المعاكس  حوار عربي أمريكي قصير

العربية

احترنا يا أقرع منين نبوسك

التدوين و العقد التدويني

التعليق و التعليك *

طفل يحلم

 

….
 

 من وحي الأحداث

التدوين و المدونون

يوم الدّينونة

حيّ بن يقظان

كاريكاتير المأساة

التدوين و المدونات

في ذكرى رحيل الرئيس حافظ الأسد

عبد الرحمن الكواكبي و يهود الدّونمة

ما هو الحلّ ؟

 

السّلطة العربية

المزيد


اليهود و أسلوب السّيطرة

أيار 25th, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, سياسية, صور, طوائف, عام, مجتمع, مختارات, مذاهب, مقالات, و ثائق, وثائقي

 

 

عندما يقال أنّ اليهود يسيطرون على القرار السياسي الأمريكي على سبيل المثال فكيف تمّ ذلك و بأي وسيلة ؟
يتحدّثون عن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة و عن النفوذ اليهودي في أوروبا و عيّنة من شعوبنا العربية تدرك ذلك كأحد معطيات و معالم معرفية بأنّ اليهود لهم سيطرة و نفوذ و قوة في العالم و أنهم يتحرّكون تخريباً و فساداً و و و .
و عيّنة أخرى من قلّةٍ قليلة من شعوبنا  تحوز على علمٍ و معرفةٍ بحقيقة الواقع الذي لليهود نفوذ ماحقٌ فيه و مؤثّرٌ إلى درجة الكارثيّة ، و عندما نتّحدّث عن حقيقة الواقع فتأكّدوا أنّ هذه الحقيقة تختلف و لو بشكل نسبيٍّ و كيفيٍّ و نوعيٍّ أيضاً عن المعرفة العامّة الموجودة في الأذهان .
المعرفة العامّة أو المعطيات البسيطة المعمّمة تلقائياً و الموجودة في أذهان غالبية شعبنا العربي  العفوي عن اليهود هي معرفة و معطيات لا تغني ـ بصراحةٍ ـ و لا تسمن من جوع و ليست كفيلة بأن تحدث تغييراً حقيقياً على أرض الواقع و لا حتّى في الأذهان و الأفكار و النفوس .
و عندما يرد معنى التغيير الحقيقي على أرض الواقع فذلك لأنه ليست أمريكا و أوروبا هي التي تمكّن اليهود من تحقيق نفوذهم فيهما فقط ومع أنّ قوة أمريكا و أوروبا لهما شأنٌ كبير و تأثيرٌ مباشرٌ في سياساتنا العربية و لهما أيضاً دور أساس في سلبيّة واقعنا السياسي و الاقتصادي و  أيضاً الثقافي و الإجتماعي كتحصيل حاصل ، و يكفي أنّ الاستعمار القديم لبقاعنا العربية و المسلمة كان أوروبياً و الاستعمار الجديد القادم بكلّ ثقله في حاضرنا هو أمريكيٌّ الآن بمشاركة أوروبية على أقل تقدير أو بغطاء أوروبي دولي أممي في أفضل الحالات  ، إذاً ليس لكون أمريكا و أوروبا هما اللتان أضحى لليهود نفوذٌ و سيطرة فيهما و لكن لكون اليهود لهم وجودٌ قويٌّ و تأثير كبيرٌ مستتر بقربنا و حولنا و في بلادنا و مجتمعاتنا و دولنا .
كيف تمكن اليهود من السيطرة على دولٍ عظمى ؟
و كيف تسنّى لهم أن يرسموا خططهم التي تشمل العالم ككلّ ؟
ألم يكن هناك مقاومة لنفوذهم في أمريكا و أوروبا ؟ فكيف أصبحوا و كأنهم القوّة التي فرضت نفسها على القوى الدولية العظمى فضلاً عن دول أقل من عظمى و دولٍ ليست بعظمى و دول الهامش أيضاً ؟
إمّا أنّ  هذه المعطيات خاطئة و غير صحيحة أو أنها صحيحة و لكن تحيّر من يتفكّر بها !   بـ  كيف تمكّن اليهود و هم القلّة القليلة في العالم من فرض سيطرتهم و تسيير سياسيات دولٍ عظمى و غير عظمى بما فيه مصالحهم و تطبيق خططهم ؟
و أين همُ اليهود في بلادنا وسياسيات بلادنا ؟ هل هم موجودون و فاعلون و مؤثّرون أم أنّهم ليسوا كذلك ؟
و هل ( إسرائيل ) ككيان صهيوني غاصبٌ يختلف من حيث التعاطي السياسي تجاهه من قبل الدول العربية عن التعاطي مع اليهود في داخل بلداننا و مع محافلهم العاملة و النّشطة في البلاد العربية ؟ الجواب : نعم ؟
هناك اختلافٌ ظاهريٌّ في التّعاطي من قبل دولنا العربية تجاه ( إسرائيل ) من جهة و تجاه اليهود و المحافل اليهودية في الداخل العربي من جهة أخرى .
و ليس في مقالنا هذا حديث عن الداخل العربي و المحافل اليهودية و لكن الحديث سيتناول كيفية النفوذ اليهودي في الدول و المجتمعات .
و أساليبهم تتلخّص بالآتي :

ـ التّسلّل
  
ـ الانخراط
 ـ النشاط
 ـ السريّة
ـ التعاون
 ـ التخفّي
 ـ التصفية 
ـ المعلوماتيّة
 ـ الجاسوسيّة 

ـ التّنظيم
ـ النفاق
ـ الغدر 
ـ العنصرية
 ـ الصّبر
 ـ القيادة و الزعامة
 ـ الإغراء 
ـ المال
 ـ التخطيط
 ـ الفتنة 
ـ التحلّل من العاطفة 
ـ التهديد

ـ الكذب
 ـ التضليل
 ـ التخريب و الفساد 
 

ربما ففي هذه العجالة ستغيب عنّا بعض العناصر و المعطيات و المهمّ هو زبدة الحديث ،
فالتسلّل هو أسلوب قديم متجدّد و أساسٌ عند الجماعات اليهودية حيث يتسلّلون إلى الأديان الأخرى و الطوائف و المذاهب و الجماعات و التجمّعات عشائرية كانت أو سياسية.
و الإنخراط في تلك الأديان و الطوائف و الجماعات و التجمّعات انخراطاً إلى حدّ الذوبان الظاهري فيها و النّشاط داخل هذه الأديان و التجمعات المذكورة نشاطاً فاعلاً ملفتاً للأنظار مع المحافظة على السريّة التّامّة في نشاطهم و

المزيد


سنمار العربي

أيار 22nd, 2008 كتبها حسين نورالدين حموي نشر في ,  سياسة, اسرائيل, التجسس, الساميّة, الصهيونية, الماسونية, اليهود, بروتوكولات حكماء صهيون, ثقافة, حروب, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, فلسطين, قصة, مقالات, و ثائق, وثائقي


 

…………………………………………………………………………………………………………….

في عام 1991 دخلت الجيوش العراقية إلى الكويت في خطوة وصفت فيما بعد بالغباء و الحمق  و هذا ما أدّى إلى تشكيل تحالف دولي عسكري ضدّ العراق في حينه و دارت الحرب الغير متكافئة بين قوات التحالف المدججة بالتكنولوجيا العسكرية و القوات العراقية التي قوامها الجندي العراقي الذي تمّت المواجهة بواسطته و الشعب العراقي عامّة فكانت المواجهة  بين رقم تكنولوجي عسكري غربي ـ أمريكي من جهة و بين رقم عددي إنساني من جانب العراق من جهةٍ أخرى الذي تمّت المواجهة به بناء على رقم  يقدّر بمئات آلافٍ من الجنود العراقيين و سواهم من الشعب العراقي الذين تمّ الزجّ بهم في أتون الحرب كأي لعبة بلاي ستيشن على جهاز الحاسوب و اللاعب يراقب و يقتل و يدمّر و يحصي آلاف القتلى و ينتصر أو يُهزَم و في الختام يغلق جهاز الحاسوب و تنتهي اللعبة بالذهاب إلى غرفة النّوم من أجل الاستراحة من بعد الحرب الضروس .

و وجّه العراق حينها بعضاً من صواريخه ( سكود ) إلى الكيان الصهيوني كردّ فعل على ما لم يُكشف حتى الآن من تفاصيل لعبته و خفاياه السياسية و الأمنية و كانت الشعوب العربية حينها تنتظر الردّ العراقي الماحق ضدّ ( إسرائيل ) حسب التصريحات و الوعود العراقية حينها و تبيّن فيما بعد أنّ صواريخ السكود العراقية التي قصفت الكيان الصهيوني إمّا انها قصفت أماكن خالية غير مأهولة و مقفرة أو لم تكن تحوي رأساً متفجّراً و إنما بدلاً عن الحشوة المتفجّرة كانت محشوة بالرمل ! 

و كانت ذيول حرب 1991 قد أصبحت حصاراً دولياً ضدّ الشعب العراقي المسكين و على مدى اثنتي عشرة عاماً متواصلة ظلّ الحصار العسكري عبر

المزيد


التالي



 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->