الديمقراطية بين الشرق و الغرب
كتبهاحسين نورالدين حموي ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:23 ص

قيل في تعريف الديمقراطية أنها حكم الشعب لنفسه و لعلنا باقتضاب سنتناول الحديث عن هذه الديمقراطية في عالم اليوم و خصوصاً في خضمّ الحملات الشعواء غربياً عموما و أمريكياً خصوصاً بما يتعلّق بمسألة الديمقراطية .
فأين هي الديمقراطية في عالم اليوم و ماتعنيه واقعياً ؟
في أمريكا التي كان يتبجح بوشّها بديمقراطيتها و يريد أن ينشرها في العالم و بذريعتها شنّت أمريكا لصالح ( إسرائيل ) حربها المجنونة و عدوانها الوحشي على العراق فضلاً عن أفغانستان و الحبل على الجرار .. في أمريكا يتنافس غالباً حزبان سياسيان هما الجمهوري و الديمقراطي بما في هذا التنافس من دخول المال اليهودي على خطّ الانتخابات دوما و أصبح اللوبي اليهودي هو من يرجّح كفة أحد المتنافسين على الآخر ، فضلاً عن الآلة الإعلامية التي تدار لصالح تعبئة الشعب الأمريكي خاصة بسياسات هذا الحزب أو ذاك لأجل ترجيح فرص نجاح هذا الجناح على ذاك والعكس صحيح ، في أمريكا لا يأمل مرشّحٌ بالفوز دون دعمٍ من اللوبي اليهودي فضلاً عن ذلك لا يمكن أن يترشّح شخص أثبتت التقارير عنه أنه معادي للسامية كما يطلقون عليها و يشيعون عنها ..أي معاداة ( إسرائيل ) بشكل أوضح ، و كذلك الحال في بريطانيا و فرنسا و هلمّ جرّ وكل مايقال أحيانا عن جناح سياسي معادي لـ ( إسرائيل ) حقيقة فيكون ذلك تطعيما إعلامياً للصورة الديمقراطية االتي يراد أن تظهر علنا .
في أمريكا و أوروبا محرّم تحريماً قانونياً و أمنياً و سياسياً تناول الحديث بالنقد للهولوكوست و الإبادة الجماعية التي يشاع أن اليهود تعرضوا لها و يجرّم من يتجاوز هذه الحدود المرسومة ، و هناك عقوبات قانونية و معلنة وعقوبات مستترة لكل من تثبت إدانته بتهمة العداء للسامية و التي أصبح لها قانون خاص صادر عن الأمم المتحدة بمنع أي مظاهر و لو كانت كلامية تتناول مايسمونه العداء للسامية .
باسم الديمقراطية و حكم الأكثرية يدخل المال السياسي لإنشاء أحزاب و تجمعات و دعمها في الانتخابات و هذه على مستوى أغلب الدول و بمجرد أن يدخل المال السياسي مضمار السباق الديمقراطي و أن يلعب على حبل مصالح الناس و منافعهم المادية فحينها يفقد معنى حكم الشعب لنفسه جدواه التي سمّوها ديمقراطية .
و في هذا السياق ورد في بروتوكولات حكماء صهيون عنه شرح وافٍ حول كيفية التحكّم بالجماهير و إدارتها و ضرورة المال السياسي الذي يوظّف لشراء الولاءات الجماهيرية ، و لذلك فقد أصبحت الأحزاب التي تنتهج في سياسيتها و دعواتها منهجاً عملياً عقائديا في معاداة ( إسرائيل ) ، و انتهاجها منهجاً بعيداً عن الدنيوية و التطرف العلماني المعادي جملة وتفصيلا للدين صارت في ركن الإقصاء عن أي مشاريع ديمقراطية كونها بعيدة عن التطويع و التدجين الذي طال غيرها .
بالنسبة لأمتنا الإسلامية و دولها العربية فأيضاً ما زالت بعيدة عن روح و فهم معنى الحكم و السياسة و بعيدة عن فهم فلسفة الحكم و السياسة فأكثر ما يمكن أن نلمسه من تنظيرات حول عقدة السياسة و الحكم هو الرجوع إلى فكرة منهج السلف و كأن منهجية الحكم حينها كانت قرآنا منزلاً و هي ليست كذلك لأن نظرية أو نظريات الحكم و السياسة تبلورت عبر سنين و ربما قرون من خلال أبحاث الفلسفة الإسلامية التي كان من أعلامها الفارابي و ابن سينا و ابن رشد و غيرهم من مفكري الاجتماع كالعبقري التاريخي ابن خلدون ، و للأسف أنّ ما يحويه تراثنا العربي و المسلم من أبحاث تتعلّق بالسياسية و الحكم ليس شيئا مذكورا قبالة النظريات و الفتاوى التي وضعت لصالح الحكم السياسي و طبقة الحكم السياسي العربي و لو أوردنا أمثلة على ذلك لتجاوزت المئات حول ضرورة الانقياد الأعمى للحاكم و السمع و الطاعة له على سبيل طاعة الله و رسوله و هذا ما أدى مع الوقت إلى ضمور و اختفاء طوعي إلى مايسمى معارضة الحاكم و الحكم ، فالفتاوى قد أصدرت حكمها القاصم بضرورة اتباع الحاكم والرضوخ له و تحريم الخروج عليه و كل حكم و كل مرحلة أصبحت لها طبقة من المفتين الذين يفتون لها ما يكون في صالحها و لتسويق الولاء و الموالاة لها ، إذاً إنّ المعارضة للحكم ليست أمراً مفقوداً جديدا من حركية و فعالية شعوبنا بل هي أمر ترسخ مع مرور الوقت و تعاقب القرون من مسيرة الرضوخ للحاكم .
و لو درسنا أبحاث فلاسفتنا العرب المسلمين حول الحكم و الحاكم لوجدنا أننا بعيدون عنها بعداً كبيرا في واقعنا التاريخي إلا في جزء منه فقط و الذي كان فيه المسلمون تحت حكم رسول الله صلى الله عليه وآله و صحبه وسلم و ما أعقبه من فترة قصيرة قياسا بتاريخنا الطويل من حكم للخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم حيث كان مبدأ الشورى على قاعدة { و شاورهم في الأمر } هي القاعدة الذهبية للحكم .
كلمة أخيرة : تبقى الديمقراطية بصيغتها المثالية أفضل نظام وضعي تمّ وضعه لترتيب البيت السياسي و تنظيم علاقة الحاكم بالمحكوم .
……………..
المقال منشور في صحيفة القدس العربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:02 م
إنها امانة معلقة في اعناقكم ستسألون عنها يوم القيامة أن تدعموا أهلكم في غزة الصمود بمالكم ودمائكم وكلامكم وافواهكم وامانة ايضا ان تحدثوا عنها الناس وتخبروهم عنها عن حصارها القاتل عن صغارها والارامل لتصل الصورة للجميع لا تحرمونا من زيارة
منتديات البركان الغاضب
borkan-g.yoo7o.com
آن الأوان ان تكون صوتا من الاصوات النبيلة فسارع للتسجيل
لنقوم معا ببناء صوت يستحق ان يتكلم باسم الحق
ايها الأخ/ت ايها العربي/ة ايها المسلم/ة لا تكون/ي
شيطان اخرس وقم بدعم صمود اهل الرباط
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:28 م
لتغيير العالم …
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
قول مجهول
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:42 م
حسين نورالدين حموي قال:
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 8:40 ص تحرير
و مانيل المطالب بالتمنى و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
عسى أن تكون صدفاة أمانينا بمتناول أيدينا و يتحقق المأمول بخير و سلام .
دمت و دام تألقك و دمت نجمة براقة في سماء مكتوب .
/
/
/
/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الرائع حسين
شكرا لكلماتك الرقراقة
بل انت النجم..
شكرا لاطرائك
اسعدك ربي
وجمعتك مباركة
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 5:12 ص
أخي حسين : انار الله عقلك وبصيرتك ,,,
وسدد الله على الحق خطاك ,,,
وجمعنا في الفردوس الاعلا واياك ,,,
دمت ودام التألق في سماء العطاء والاداء ,,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
ملاحظة : اقتطفت صورة القدس مع الدعاء الموجود عليها كي تكون في صدر ادراجاتي ,,, من على مدونتك الناصعة آملا ان لا اكون سارقا او معتديا ,, لذا جرى التنويه ,,
مع الاعتذار على تأخر الاستئذان ,,,,
لك مني كل الحب والتقدير ,,,
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 3:00 م
السلام عليكم
الدميقراطية لا وجوووووود لها بارض الواقع
مجرد شعارات لا تطبيق لها
سلمت من كل سوء يااارب
محبتي وشكرا لتواصلك الطيب
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 5:35 ص
السلام عليك أخي حسين
الديموقراطية هي ما قلت أنت وزيادة أكثر من ذلك هي الكذب الصريح على الناس , لاوجود لديموقراطية على أرض الواقع هناك ديموقراطية المال من يسير العالم هم أصحاب رؤوس الأموال ومن يدفع أكثر فهو ديموقراطي
سلامي وامتناني
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:25 ص
أخي الكريم حسين
صباحك خير وبركة
عدت بعد غياب لأتابع لك ما فاتني
لي عودة
تحياتي
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 1:21 م
اخي الكريم حسين
الديمقراطية من المفاهيم التي وضعت كمظلة كي تخدم مصالح الدول الكبرى وتمد اجنحتها على أراضي الغير .. لم نعد نرى من الديمقراطية الا الكلام المعسول والوعود الكاذبة وستار نخفي وراءه الدول الكبرى فضائحها
شكرا لك اخي حسين وموفق
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:48 م
اخي حسين
مساء الخير
وأشكرك على سلامك الخاص…لقد وصل بأمانه
سيدي ..أنا أكره كلمة الديمقراطيه وكل المصطلحات الوضعيه التي يسوقونها لنا زناخذ بها وكانها اوسمه سماويه.
كل الود
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:01 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:18 م
اخي حسين
اشكرك على تواصلك الرقيق…
وسأوصل لنجاح انك دخلت مدونتي وارسلت من خلالها
تحيه مسائيه لها
….
كل الود
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 6:54 ص
الاستاذ حسين
لماذا لا ناخذ القران مشرعا عاما
وناخذ من الاسلام نظام الشورى
بدلا من استيراد القوانين
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 5:20 ص
اخي حسين
شكرا لك على هذه الحقائق
نعم لقد انتشر بيننا فكر القطيع الذي أشرت إليه سابقا، وصرنا نرقص دون طبل..نخدع بديمقراطية لا نجد لها اثارا إلا الحروب..ونتدثر بفتاوى كأنها قرآن منزّل..
سلامي لك ودمت بكل خير
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 10:07 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي حسين
شكرا لمرورك الجميل
اسعد الله قلبك
دمت في امن الله
محبتي
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 4:55 م
ماشاء الله موضوعك فى العصب
بوركت دوما
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 4:55 م
فى الحقيقة يحزن الإنسان كثيراً عندما يجد البعض يقيم المعارك ليس من أجل القدس لا.. ولا من أجل حرية الكلمة فى عالمنا العربى لا.. ولا من أجل المشردين والمعدمين وما أكثرهم لا بل من أجل المجد الشخصى ، وربما لزيادة رصيد الردود لدى البعض و أنا لن أتهم أحد بأسمه ولن أنجر لسباب وشتائم فهذا ليس من خلق المسلم ، كما أنها ليست طريقة حضارية .
و إننى من باب دفع الظلم أقف اليوم بجوار أخت عزيزة لدينا وهى المدونة نجاح أبو الرب
ولا يفهم من كلامى أننى أتهم شخصاً بأسمه ولكننى حزين من البعض عندما قام بالتجريح والطعن فى أختنا الفاضلة وهو لا ناقة له ولا جمل فيما جرى وكان أحرى به أن يسكت فسكوته وقتئذ خير من الذهب والفضة .
وإننى أدعوا جميع إخواننا بأن يحرصوا على حسن الصله بالله ، وأن تقدم هذه الصلة على صلات أرضية قد نهرب منها يوم القيامة.
أخيراً أتمنى من الله أن يصلح بين قلوبنا جميعاً لاننا إخواننا وأخواتنا لدينا رسالة ويجب ان نسعى لها ولا يشغلنا شاغل عنها .
وأتنمى ممن يقرأ رسالتى يكتفى بها ولا يزيد فما قالته الأخت نجاح يكفى .
دعونا أيها الأحباب نعمل على تصحح مفاهيم الأمة ونقودها نحو الرشاد والنور ، ونكون صناع نهضة حقيقية على منهاج النبوه ، ولا ننساق لمعارك جانبية نخسر فيها إخوتنا ونخسر فيها قيم كنا طالما نسعى لترسيخيها .
وآخيراً أتمنى من الجميع أن يعرف أن كلماتنا ستشهد علينا يوم القيامة ولو مثقال ذرة … فلنعد للسؤال جواباً .
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:09 ص
اخى حسين
الديمقراطية اخلاق و تربية و روح تسرى فى الشعوب لاتعيقها نظم حاكمة مناهضة لها
الديمقراطية عقد تتفق عليه الشعوب فبكون ثقافة للحكام
مازلنا نحبو نحوها والى ان يعم الوعى و يتراكم
نحياتى لك
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:56 ص
أخي العزيز حسين
غفر الله لنا ولك وللمسلمين
جمعة مباركة
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 6:53 ص
هذه هدية الجمعة وعنوانها متى يزول العرب ؟؟
شيمون بيريز رئيس وزراء بني صهيون اتصل بالرئيس رونالد ريجان قائلاً:
ما هذا الكلام الذى أسمعه عن إرسال عربى إلى الفضاء ؟
فقال له ريجان : أوه لا تغضب ياشيمون ، سوف نرسل إسرائيليًا فى المرة القادمة
فقال له شيمون بيريز: أنت لا تفهم يا سيدى الرئيس،
أنا لا أشكو بالعكس أنا “أهنئك”
ولكنى أسأل : لماذا تكتفون بواحد فقط ؟!
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:20 م
لا يجب أن ننجرّ كمدونين خلف معارك جانبية سلبية
نقف مؤازرين لأختنا نجاح
و نحييك أخونا أبو مريم الغالي .
جمعة مباركة
/
/
/
أخ الحبيب حسين
بورك يومك أخى ودمت سعيدا طيبا
أسعد بك أخا وحبيبا فى بيتى الصغير
وكلما أردنا تنسم الصدق يحدونا الطريق إليك
وإننى أتفق معك
ولى ملاحظة صغيرة
هى أن الديمقراطية هى الشورى تماما طالمالا يوجد نص فى الشرع
ولذلك ندعوا الله أن يخلصنا من الإستبداد
وأن نصنع بأيدينا لا بأيدى غيرنا حضارتنا وحريتنا
طابت ليلتك
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 7:45 م
مساء الخير
مدونة جميلة
ونص محكم
ما تطول علينا بأدراجات جديدة
دمت
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 4:29 ص
اخي الغالي : لمثل ما كتبت ,,, اقدم لك ,,,
احبائي : ليست فزورة ,,,
انما هي صورة ,,,
لشئ هو اول ما خلق الله ,,,
لبى امر الله ,,,
فذكر وهلل ,,,
واستجاب فكبر ,,,
كتب ما كان وما سيكون الى يوم القيامة ,,,
هو سمة من سمات العلم ( علم الانسان ما لم يعلم )سبحانه وتعالى ( الذي علم ب…… )
تحياتي لكم احبائي وتقديري ,,,
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 1:38 م
مساء الخير
شكرا لزيارتك مدونتي
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 5:10 م
في لحظات أظلم فيها الكون ..وغابت فيها شمس الأمل …كنتم أنتم معي..انتم يا رسل المحبة والخير والسلام…
كنتم معي …
كالأشجار بكبريائها…
كالأقمار بعلوها…
كالرياح بعنفوانها…
أنتم با من حفرت اسماءكم في أعماقي..
أنتم يا من أضاء الزمان بمكارم أخلاقكم وافكاركم..
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لكم..
شكرا لإنكم كنتم معي.!
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 12:57 ص
يبدو ان القلوب فعلا عند بعضها..
الكاتب الاثير والمفكر الشاب .. دائما على البال..
وهنا اجدني اتبع واحدة من أحب الناس إلى قلبي.. كزهر اللوز وما أجمل وان كنت لم أر زهر اللوز .. ولكن يكفيني مذاقه الرائع..
موضوعك جميل جدا.. وبين ديموقراطية أمريكا وطاعة الإمام حتى لو كان جائرا عاصيا.. يا قلبي لا تحزن..
لا أوافقك على تحفظك الأخير
(: تبقى الديمقراطية بصيغتها المثالية أفضل نظام وضعي تمّ وضعه لترتيب البيت السياسي و تنظيم علاقة الحاكم بالمحكوم .)
الديموقراطية .. لا نفع منها سوى أختيار الدكتاتور التالي..
المافيا أيضا لديها نظام ديموقراطي.. لاختيار الأب الروحي..
لكن لا تسألني عن البديل.. الإنسان لديه قدرة عظمى على إفساد أي شيء وكل شيء..
وهذا سبب الإفلاس الفكري والفلسفي الذي يحياه العالم..
لا مفر من العودة لحياة الأسرة والقبيلة والبداية من جديد.. لعلنا نعثر على ضالتنا المنشودة..
تحيـــاتي وتقديري
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 7:07 ص
الاستاذ حسين
عندهم كتاب حكماء صهيون
وهم يستمرون على مكنهجه
الى الان
ونحن المسلمون فى كل مكان
يحركوننا كطما هم يريدون
الا اولى لنا
ان ناخذ قراننا منهاجا
ونستمد منه شريعتنا
وسياستنا
وكل شىء فى الحياه
عندها سنصبح ارقى الامم
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 10:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور لتفقد الجديد
اسعد ربي ايها الغالي حسين
دمت في امان الله
محبتي
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:05 ص
: تبقى الديمقراطية بصيغتها المثالية أفضل نظام وضعي تمّ وضعه لترتيب البيت السياسي و تنظيم علاقة الحاكم بالمحكوم .
- اتمنى تكون الديمقراطية كدة فعلا لكن هيهات
- شكرا لك اخى الكريم
-
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 12:44 م
الأخ الكريم … حسين نور الدين …
الديمقوقراطية عندهم … وعندنا فى الإسلام الشورى
ولكن هل هم ينفذون ديموقراطيتهم ؟؟؟
لا ولا ولا … وألف لا …
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 1:12 م
إنهم يقسمون البشر إلى أصناف ثلاثة …
اليهود … غير اليهود من الغربيين وغيرهم …
ثم المسلمون والعرب …
إذا كان الموضوع يخص اليهود فهى ديموقراطية خاصة جدا
أما إذا كان أطرافها من هم دون اليهود فهى
ديموقراطية معلقة على مصلحة الغرب ومن هم على
شاكلتهم ينفذون ماهو فى مصلحتهم فقط …
أما إذا كان الأطراف عربا ومسلمون فهى ديموقرطية
زائفة وذات وجوه تنحاز للغرب أو لليهود …
عن أى ديوقراطية إذن نتحدث ؟؟؟
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 7:45 م
إنهم يضحكون علينا
فاليوم الفاتيكان يرفض تدريس المناهج الإسلاميه فى أوربا
إنهم يخدعوننا
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:57 م
أين الإمام رسولُ الله يجمعنا ؟
فاليأس و الحزن كالبركان يُلقينا
دينٌ من النور .. بين الخلقِ جمَّعنا
و دين طه .. ورب الناس يغنينا
يا جامع الناس حول الحقِّ .. قد وهنت
فينا المروءة .. أعيتنا مآسينا
أين الإمام رسولُ الله يجمعنا ؟
فاليأس و الحزن كالبركان يُلقينا
دينٌ من النور .. بين الخلقِ جمَّعنا
و دين طه .. ورب الناس يغنينا
يا جامع الناس حول الحقِّ .. قد وهنت
فينا المروءة .. أعيتنا مآسينا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ادعوكم إلى جديدى
أعزكم الله تعالى
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 10:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي حسين شكرا لتواصلك الطيب
تسعدني طلتك البهية دوما
محبتي
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 1:13 م
شكرا لما سطره قلمك دائما مدونتك مزدهرة
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 3:02 م
اخي الكريم حسين
مرور للسلام والاطمئنان
عساك بالف خير اخي
اتمنى لك ايام احلى من الشهد
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 5:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم حسين شكرا لمرورك
نوورت والله
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 5:51 م
ليلتك طيبة اخي الكريم
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 2:09 ص
اذا كان هناك ديمقراطية زميلي لكان اخذ الحاكم برأي شعبه الذي يعمل من اجله من المفروض ويأخذ مرتبه من موارده وكان استجاب لرغباته في الدفاع عن اخوانه عندما يقع عليهم ظلما بشتى الطرق التي يراها صوابا.
بلغ تحياتي للديمقراطيه هههههههههههههههههههههه
وخالص تحياتي لموضوعك الشيق زميلي حسين
ودمت بخير
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:48 م
مساء الخير
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 11:10 ص
أي ديمقراطية تلك ياحسين
اصبحنا نعيش بغابة يسكنها بشر ادميون من لحم ودم لكن بلا عواطف او ضمير
عساك بخير… والتغيير قادم ان شاء الله
أم علي
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 4:09 م
فى عالمنا العربى الديمقراطية مزيفه
مثلاً بن على فى تونس فاز بولاية خامسه ومبارك أرسل له برقية تهنئه ! ليست هذه نكته إنها حقيقه كما أن القذافى سيهنؤه وكذلك بشار وغيرهم من القادة الديمقراطيون فى هذا العالم المنكوب !
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:20 م
مرحبا استاذي الفاضل
الديمقراطية مجرد شعار وهمي
لان اكبر الدول التي نادت بالديمقراطية لا تطبقها و تبقى الديمقراطية كلمة تزين دساتر العالم و كلمة تنطقها الافواه لكن الدكتاتورية من تحكم
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 8:07 ص
تنقطع اللقاءات
و تنقطع الرسائل
لكن لا ينقطع الدعاء
أسأل الله في هذه الساعه
أن يغفر ذنبك ويشرح صدرك
ويوفقك دنيا و آخره
ويجعلك من السعداء
جمعة مباركة
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 2:40 م
أخي العزيز حسين
جمعة مباركة
غفر الله لنا ولك وللمسلمين
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 9:30 م
معك حق فيما كتبته اخى العزيز
ولكن لابد ان نعترف ان مثلا الامريكان الذين يحملون الجنسية الامريكية تحكمهم الديمقراطيه فى ابهى صورها
اى انهم ديمقراطيون مع انفسهم فقط
ووالله هذا الديمقراطية ما هى لو حللناها الا تعاليم الاسلام وتعاملاته
اخذوا منه جوهره
ونحن اخذنا منه مظهره
مقاله رائعه منك
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:49 م
السلام عليكم
الديموقراطيه والارهاب مصطلحات مطاطه تستطيع الدول القويه أن تصيغها كما تشاء من أجل مصالحها فتجعل الارهاب الامريكى والاسرائيلى ديموقراطيه والمقاومه الفلسطينيه أرهاب
تحياتى لك
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:46 م
إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا
* * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
* * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه
* * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا
إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة
* * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله
* * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده
* * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها
* * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا
اللهم اجعلنا جميعا من المتحابين في جلالك كما تحب ربنا و يرضي .
اللهم ظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
_______________
الحب فى الله
هو عنوان ادراجى الجديد
ادعوكم له تقبل الله منا ومنكم
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 7:44 ص
السلام عليكم
اين هى الديمقراطية
فى اى دولة
كما نتمناها
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 10:37 ص
حسين…
صباحك نور وبخور,,,
كيفك وشو اخبارك ؟
كن بخير
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 12:35 م
اخي الكريم حسين
الله يسعد اوقاتك
عساك بالف خير اخي
اتمنى لك اوقات طيبة اخي حسين
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 5:40 م
حسين نورالدين حموي قال:
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 2:16 م تحرير
إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى

و حظك موفور و عرضك صيًن
لسانك لاتذكر به عورة امرئ
فكلك عورات و للناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك مساوئ
فصنها وقل يا عين للناس أعين
و عاشر بمعروف وسامح من اعتدى
و فارق و لكن بالتي هي أحسن
0
0
0
0
0
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي حسين
ما اجمل تلك المعاني وتلك العبارات
بوركت وجزاك الله خيرا
محبتي ووفائي
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:24 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تدع اليأس يستولي عليك انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ، لنتعلم الدرس الذي
أراد الله للناس أن يتعلموه .. ان الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد
تقبل منا ومنكم صالح الاعمال وكل عام وانتم يخير
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
كما ويشرفني مطالعتكم مدوناتي المتواضعة
http://ziyad-safi.blogspot.com/
http://ziyadsafi.maktoobblog.com/
http://ziyadsafi.jeeran.com/