حفيف الروح
كتبهاحسين نورالدين حموي ، في 24 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:27 م

……………………………………………………………………………………………………………………………………..
المطر عندما ينهمر رذاذه في طريق خريفيّ نمشيه
نشعر بألفةٍ معه
و كأنه توأمنا الذي يستحثّ فينا أفكار الجمال المطلق
حتى مع تنهدات الحزن .
حبٌّ و حزنٌ و فرحٌ
تحت مظلّة مطر
قطراتٌ تنعش فينا حبّنا الصوفيّ
و تجعلنا نعيش حيناً في محراب المطلق .
شتاءٌ
طريقٌ صامتٌ إلا من حفيفٍ شجر و موسيقى مطر
روحٌ تناجي
عينٌ اغرورقت
قلبٌ يخفق
و اشتياق .
شمسٌ تلوح خلف غيوم
نورٌ قد انبثق
أملٌ يتقدّْ
حبٌّ لن يموت .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة, حب, خواطر, شعر, صور, فكر, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, مختارات, مدونات, مذكرات, مناجاة, منوعات, نثر, يوميات | السمات:يوميات, فكر, قصائد, قصة, قصة قصيرة, قصص, نثر, منوعات, مناجاة, مختارات, مدونات, مذكرات, ثقافة, حب, خواطر, شعر, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 3:26 م
حسين
في المرة الماضية تمنيت أن يكون لديك لي على رأس قائمة المعلقين تعليقا
يبدو اني سبقتك
سعيد بك وبادراجك الجديد
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 3:33 م
للمرة الثانية في هذا اليوم أتأكد أني لا أعاني جنونا
هذا تعليق لدي بمدونة الاخت غالية
اقرأه وستفهم لم:
غالية
لا أخفيك سرا
لطالما خلت نفسي مجنونا
ذلك أني انظر الى ورق الشجر الأصفر المتهالك على الأرض برومنسية
وأحب المشي تحت زخات المطر
جنوني هذا مرده الناس الذين يعشقون الصيف ولا يحبذون كثيرا طبيعة الفصول الاخرى
تحياتي لك
رابط مدونة غالية:http://lila.maktoobblog.com/
كل الشكر لك حسين
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 3:49 م
المهم أننا اطمأنينا عليك يا يوسف
لا جنان و لاشي .. عادي
خليك واثق من نفسك كما عهدتك دوماً .
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 3:56 م
أخي حسين
مساء معطر بذكر الله
جمعتك مباركة
الخريف لا أعرف سبب كره الناس له وكأنه مستورد وليس من فصول
السنه حتى عندما يريدون تشبيه من كبر في العمر وضعوه في خريف
العمر …….مع أنه فصل التغير وفصل بداية الحياة
أنار الله قلبك ودربك وحفظك من كل شر
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 8:46 م
خاطرة جميلة
حب وحزن وفرح
تحت مظلة مطر…
ذاك هو الخريف بجماله الذي قد يجمع المتناقضات
ومع ذلك نحبه كما هو…
تحياتي
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:58 ص
آدام-الله-الود-والوصال
مرورللتحية-والسلام
مع-خالص-التحية-والتقدير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 2:04 م
اخي الكريم حسين
موضوع خريفي دافيء
ربما كان الخريف يتشح قليلا بلمسة حزن لكن حزنه جميل ولا يقتل القلب
ناعم ادراجك يا حسين استمتعت به
شكرا لك ودمت بخير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 3:40 م
أشبه بنَسمة صَبا ….هذه السطور القصيرة …التى تخترق الروح .
……………..
كل التحية
لهذه اللمسة الحانية
وهذا القلم الرشيق
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:00 م
مساء الفرح والبهجة
ما اجمل خاطرتك ..نسجت من حروفها عقد لؤلؤ أخاذ..
مع اني كنت ما بحب الخريف لكن صور غالية (في مدونة غالية نفس الموضوع) وحروفك الناعمة جعلتني اراجع نفسي وأرى الخريف بإحلى الصور ..
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:23 م
إخواني و أخواتي الكرام
في بلادنا نستمتع بالربيع و الصيف لأنّ حرارة الجو في غالبية شهور العام معتدلة و حتى الشتاء في بلادنا قصير و أما هنا في السويد فغالبية شهور العام تكون باردة و الثلوج ما إن تسقط حتى تبقى تغطي الأرض إلى حين حلول الصيف القصير .
لذلك فقد تأقلمت على الجو ها هنا و أحاول دوماً اقتناص أي مشهد طبيعي في لحظات صمت و تفكير .
كثيراً ما أجلس تحت شجرة قرب النهر أو البحيرة و طيور النورس و البط و غيرها تحوم حولي عساها تنال قطعة من خبز أو حلوى .
كثيراً ما كتبت خواطراً في لحظاتٍ يكون المشهد أمام ناظريّ من خلف زجاج النافذة الثلج الذي يغطي أفق النظر .
في الشتاء الماضي كنت مقيماً في منزل ريفي حولي غابات يكللها الثلج الأبيض و ما أجمله من منظر و كتبت حينها أجمل خواطري .
هذا الإدراج القصير هو تعليق راود مخيلتي حين قرأت إدراجاً في إحدى المدونات حرّك فيّ كوامن العاطفة .
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 11:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اعذرونى إن كنت غبت عن التواصل
ولكنكم موجودون بين حنايا ضلوعى
فكلماتكم صدى
يملىء أذنى تراتيلا تنسينى أحزانى وهمومى
معشوقتى
ما أعجــــب الأقــوام حين تراها للحد حاملة وعلى التراب خطاها
والصمـــت مفـتـون يداعب نفسه والقلـب مشغـــول بذكــر شذاهـــا
والعيــن شاخصة بدون حــــراك والدمع ينســاب فيروى رباهــــــا
وأرى الضيـــــــاء فى وجههــــا وكأنهـــا نجـم والنــور مسعاهـــا
والشمس غاضبـة فهى الجهيـــر والمرو ريحها والكــل يهـواهــــا
وأنا المتيم غارق فى عشقهــــــا أهوى الوغى من أجل لـقـياهـــــا
دام التواصل فى محبة الله وطاعته
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 11:45 ص
لقطه جميله
اخذت بكاميرا شاعر جميل ايضا
فلنهار الشتاء سحره الملهم
ولليله عذاباته التى توقظ الذكريات
صره جميله استمتعت بها
دعوه للجديد
إغضب
ولا تُسمع أحد
أ سمع أنينَ الأرض ِ حين تضم ُ في أحشائها عطرَ الجسد
أ سمع ضميرك َ حين يطويك َ الظلام ُ.. وكل ُ شئ ٍ في الجوانح ِ قد همد
والنائمون على العروش ِ فحيح َ طاغوت ٍ تجبّرَ .. واستبد
لم يبق َغير ُ الموت ِ
إما أن تموت فداءَ أرضكَ
أو تـُباعَ لأيً وَغد
مت في ثراها
إنً للأوطان ِ سراً ليس يعرفه أحد
إغضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:23 م
تحياتي لك - اخي حسين نور الدين
وأنا أمل ان الحب لن يموت
بل يورق ويتجدد كما يتجدد باغصان الشجر ويمنحها حبا مثمرا
تقديري لك وللجميع
تابعوا معنا بروتوكولات حكماء صهيووون ,,,,,,
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:03 م
شتاءٌ
طريقٌ صامتٌ إلا من حفيفٍ شجر و موسيقى مطر
روحٌ تناجي
عينٌ اغرورقت
قلبٌ يخفق
و اشتياق .
مقطع الوقوف عنده يأخذنا لعالمنا الخاص …
سحر الطبيعة يكفينا لأن نحيا العمر كله بتأمل !!
جميل ما كتبت … فمن زمن لم نرَ لكَ نصاً وجدانياً
—–
أعتقد من تخاطبكم ” إيمان ” و إلا لأبقت الطيف !!
تحيتي لك من / وقفة زمن
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:59 م
أخي الكريم حسين
مساؤك رضى من رب العباد
أشكر لك تواصلك الرائع
حفظك الله من كل سوء
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:57 م
الجميل حسين نور الدين
قرأت مطقوعة موسيقية ,,
,,,,,,,,,,,,,,غاية
في الروعة والجمال
وكأن هذه النفوس
العطشى تتوق لهبات
نسيم عليل
وزخات مطر هميم
تحياتي ……… لما ماضي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 2:23 م
بسم الله
لكم مخيلة لها بعد فيها شجون وفنون رقراقة تتجلى فصفاء اللغة والحس العاطفي الشجي
مازال لديكم الكثير هناك معادن بالداخل لابد أن تصهر لتخرج عذب المحاور والبوثقات الفكرية
شامنا لديها خير وبواكر لم تستغل بعد
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية النابض جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير وحرية الأقلام
وشكرا
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 12:44 م
سلام
دعوة لزيارة ابداعات مريم
زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا
شكرا للزاوار الاعزاء
http://maryamsultan.maktoobblog.com
مع تحيات مريم سلطان