رأي و فكرة
كتبهاحسين نورالدين حموي ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 20:27 م
**أحاول جاهداً التفريق بين الصهيونية و اليهودية و لكن دوماً تخيّم اليهودية بظلالها على فكرة الصهيونية رغم معرفتنا بأن اليهود أصلاً أتباع دين توحيدي سماوي و لكن هل نظرتنا هذه نابعة من واقع سيطرة و هيمنة الصهيونية و فكرها و عقيدتها على معظم اليهود حتى أصبح اليهودي مقترناً بصفة الصهيوني بشكل مسلّم به ، نتمنّى أن تتغيّر نظرتنا إلى خلافها رغم صعوبة ذلك لكثرة مانراه من جرائم تاريخية يرتكبها اليهود و لمدى مانعانيه و يعانيه العالم أجمع و شعوبنا خصوصاً من شرورهم و حقدهم و ظلمهم المطلقين .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
**التقارب الروسي السوري هو لمصلحة البلدين معاً و لابد لروسيا التي تعتبر وريثة الاتحاد السوفييتي أن تعيد تقوية علاقاتها مع الدول التي كانت ترتبط بعلاقة استراتيجية مع الاتحاد السوفييتي السابق .
و على سوريا دوماً أن تعزّز عوامل قوتها مهما كانت الظروف المحيطة هادئة أو مضطربة و خاصة قبالة الكيان الصهيوني لأن الصهاينة لايؤمن جانبهم أبداًو في أي لحظة مستعدون أن يغدروا و ينكروا أي عهد و تعهّد ، سوريا عليها تقوية نفسها قُدُماً في كل الأحوال لأنّ قوة الموقف السياسي مرتبطة بقوة الوضع الاستراتيجي حاضراً و مستقبلاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات | السمات: سياسة, يوميات, فكر, و ثائق, وثائقي, مقالات, منوعات, مختارات, اليهود, الماسونية, الصهيونية, اسرائيل, ثقافة, خواطر, سياسية, عام, صور
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 10:57 م
من أسلوب صياغة آرائك أعلاه فهمت أنها تعليقات على مواضيع او مقالات بعينها
………………………………………………………………………………
أما عن اليهودية والصهيونية فلعل اغلبنا كعرب ومسلمين يجد ذات الصعوبة في التمييز بين الاصطلاحين والتواجدين والمفهومين…لكن يبقى المحدد الشرعي…هو الفيصل الذي لايخطيء…أقصد …قوله تعالى لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتحسنوا اليهم…
……………………………………………………………………………..
التاريخ الحديث حمل معاناة شديدة ولازال …خاصة على دولنا المسلمة التي عانت ويلات الاستعمار العسكري ثم السياسي ثم الاقتصادي والفكري لاحقا…
لكن واقع الاقتتال الداخلي والصراعات السياسية والطائفية التي شهدها العالم الاسلامي
منذ افول نجم الخلافة الراشدة كان ولاشك أكثر قسوة وهمجية والتاريخ خير شاهد
أما عن المد الصهيوني المتغلغل أكثر وأكثر بعالمنا العربي فلاشك تجلياته واضحة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير وهي مخططات ناجحة في أغلبها لانها صادفت منا جهلا وبعدا عن الدين….وصراعا من أجل مصالح ضيقة ….
لكن المشروع الصهيوني الذي يمكن للالحاد والاباحية وسيادة قيم المادية…هو في تجلياته السياسية والعسكرية يحصد في العالم الاسلامي أعداء بشكل مجاني سيشكلون يوما وقود التغيير….رايت هذا في بيوت الله التي يعمرها شباب لازالوا يبكون من خشية الله ومتفائلة باذن الله الى أبعد الحدود
…………………………………………………………….
رمضان كريم دمت بخير
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 9:29 ص
مـعـجـزة الـنـمـل
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 3:26 م
……………………..((ليلة القدر خير من ألف شهر))…………………..
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 5:38 ص
كل عام وأنت بخير .. عيد فطر سعيد مبارك .
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 8:35 ص
السلام العالمي هل هو حلم فقط أم أنه يمكن أن يكون أملاً تسعى لتحقيقه شعوب الأرض ؟ و هل يمكن للعقائد الإلغائية أن تتراجع عن سلبيتها التاريخية و شرورها المقيتة لتحاول التأقلم مع النظرة الإيجابية لإنسانية الإنسان على هذه الأرض .
هل يمكن أن نأمل كشعوب و بشرية بأن تسعى القوى المادية المسيطرة في هذا العالم لمحاولة تطبيق سياسة السلام بين الإنسان و الإنسان دون تربّص وشرّ ؟
………………………….
ليت الايجاب يكون جواب تساؤلاتك هذه
والتي هي تساؤلاتنا جميعا ايضا
شكرا لك اخي الغالي
وكل عام وانت بألف خير
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 11:08 ص
أخي حسين
كل عام وأنت بألف خير
أعاده الله على الأمة بالصحوة والنصر
وعليك بالخير والبركة
لي عودة بعقل متفتح بإذن الله بعد العيد
اعتذر بشدة عن تقصيري بالزيارة
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 12:57 ص
هام هام -=- اضراب عن الطعام
شغل حرية كرامة وطنية
دفاعا عن حقهم في الشغل
يستقبل الشعب التونسي اليوم 01-10-2008 اول ايام عيد الفطر ولسان حالهم يصرخ عيد بآي حال عدت ياعيد فمن غياب شبه كامل للحريات الى غلاء الاسعار الى القمع……… الخ اصبحت من الامور المالوفة لهذا الشعب منذ توقيع اتفاقية الاستقلال الخياني في 20-03-1956 وسيطرة حزب الدستور بيد من حديد على البلاد والعباد … هذا الشعب خاض عديد المعارك النضالية من اجل الخبز والحرية والكرامة الوطنية . وهاهم خمسة شبان حاملين لشهادات عليا يقررون في اخر ايام رمضان واول العيد الدخول في اضراب عن الطعام بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالقصرين دفاعا عن حقهم في الشغل هذا الحق الذي تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية والمحليةوالذي اصبح حكرا لاصحاب النفوذ بعد ان اصبحت الرشوة والمحسوبية هي القوانين المنضمة لسوق الشغل خاصة وان الدولة قد تخلت عن دورها الاجتماعي لفائدة راس المال الخاص الوطني والاجنبي
لذلك وجب على كل القوى التقدمية رص صفوفها من اجل الدفاع عن
حق الشغل
-الحق في الشغل هو حق في الحياة
-تسقط الرشوة والمحسوبية
أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 12:36 م
يا اهل مكتوب
مدونتى مغلقة فى وجهى
لا استطيع الدخول عليها ولا الكتابة فيها
كمان هتمنعونا من حرية التعبير
حسبى الله ونعم الوكيل
والله هاكتب لو على الحيطان فى الشوارع