بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


رأي و فكرة

كتبهاحسين نورالدين حموي ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 20:27 م

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
**أحاول جاهداً التفريق بين الصهيونية و اليهودية و لكن دوماً تخيّم اليهودية بظلالها على فكرة الصهيونية رغم معرفتنا بأن اليهود أصلاً أتباع دين توحيدي سماوي و لكن هل نظرتنا هذه نابعة من واقع سيطرة و هيمنة الصهيونية و فكرها و عقيدتها على معظم اليهود حتى أصبح اليهودي مقترناً بصفة الصهيوني بشكل مسلّم به ، نتمنّى أن تتغيّر نظرتنا إلى خلافها رغم صعوبة ذلك لكثرة مانراه من جرائم تاريخية يرتكبها اليهود و لمدى مانعانيه و يعانيه العالم أجمع و شعوبنا خصوصاً من شرورهم و حقدهم و ظلمهم المطلقين .
**لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة و بدافع يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .

**التقارب الروسي السوري هو لمصلحة البلدين معاً و لابد لروسيا التي تعتبر وريثة الاتحاد السوفييتي أن تعيد تقوية علاقاتها مع الدول التي كانت ترتبط بعلاقة استراتيجية مع الاتحاد السوفييتي السابق .
 و على سوريا دوماً أن تعزّز عوامل قوتها مهما كانت الظروف المحيطة هادئة أو مضطربة و خاصة قبالة الكيان الصهيوني لأن الصهاينة لايؤمن جانبهم أبداًو في أي لحظة مستعدون أن يغدروا و ينكروا أي عهد و تعهّد ، سوريا عليها تقوية نفسها قُدُماً في كل الأحوال لأنّ قوة الموقف السياسي مرتبطة بقوة الوضع الاستراتيجي حاضراً و مستقبلاً .

** السلام العالمي هل هو حلم فقط أم أنه يمكن أن يكون أملاً تسعى لتحقيقه شعوب الأرض ؟ و هل يمكن للعقائد الإلغائية أن تتراجع عن سلبيتها التاريخية و شرورها المقيتة لتحاول التأقلم مع النظرة الإيجابية لإنسانية الإنسان على هذه الأرض  .
هل يمكن أن نأمل كشعوب و بشرية بأن تسعى القوى المادية المسيطرة في هذا العالم لمحاولة تطبيق سياسة السلام بين الإنسان و الإنسان دون تربّص وشرّ ؟
هل نأمل أن يسعى اليهود مثلاً للتصدي للصهيونية العنصرية و معالجتها لتقدر على التأقلم مع الآخر و خاصة أنّ هناك بادرة أمل بوجود قاعدة شعبية يهودية معادية للصهيوينة ، و هل الصهاينة اليهود مستعدّون للتراجع عن عقيدتهم الإلغائية الحاقدة و العمل للعيش مع الآخرين بسلام ؟
إن تمكنت الصهيونية من التراجع عن سلبيتها التاريخية و حقدها المطلق و ظلمها و شرورها التي طالت و تطال كل جزء في هذا العالم فالعالم سيصبح أفضل بكل تأكيد لأنّ الصهيونية حتى الآن هي التي تحمل قصب السبق في نشر الفساد و وزر أكثر الشرور الموجودة في هذا العالم الأرضي و خاصة تجاه الإنسان بكل أعراقه و ألوانه و أديانه .
الأمل موجود و الإمكانات متوفرة و إمكانية السعي لسلام عالمي يطال كل شعوب الأرض أمر ليس بالمستصعب إن تمكّن العقلاء من تطويق شرور الصهيونية و عقدتها التاريخية المتربصّة شرّاً بالجميع و نأمل أن يكثر العقلاء باطراد و خاصة من أتباع الديانة اليهودية لأنّ الواقع يشير إلى كونهم لهم اليد الطولى المتنفّذة في دول العالم كافة .
نأمل من ( عقلاء العالم و حكمائه ) أن يعيدوا التفكير في إمكانية خدمة السلام العالمي و أن يتم إعادة صياغة المصطلحات التاريخية و تغييرها و التي بها و بعقيدتها و نفسيتها المنحرفة تمّ تخريب العالم لكي لاتقوم له قائمة إلّا تحت سقف صهيوني فقط .
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, اسرائيل, الصهيونية, الماسونية, اليهود, ثقافة, خواطر, سياسية, صور, عام, فكر, مختارات, مقالات, منوعات, و ثائق, وثائقي, يوميات | السمات:, , , , , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “رأي و فكرة”

  1. من أسلوب صياغة آرائك أعلاه فهمت أنها تعليقات على مواضيع او مقالات بعينها

    ………………………………………………………………………………

    أما عن اليهودية والصهيونية فلعل اغلبنا كعرب ومسلمين يجد ذات الصعوبة في التمييز بين الاصطلاحين والتواجدين والمفهومين…لكن يبقى المحدد الشرعي…هو الفيصل الذي لايخطيء…أقصد …قوله تعالى لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتحسنوا اليهم…

    ……………………………………………………………………………..

    التاريخ الحديث حمل معاناة شديدة ولازال …خاصة على دولنا المسلمة التي عانت ويلات الاستعمار العسكري ثم السياسي ثم الاقتصادي والفكري لاحقا…

    لكن واقع الاقتتال الداخلي والصراعات السياسية والطائفية التي شهدها العالم الاسلامي

    منذ افول نجم الخلافة الراشدة كان ولاشك أكثر قسوة وهمجية والتاريخ خير شاهد

    أما عن المد الصهيوني المتغلغل أكثر وأكثر بعالمنا العربي فلاشك تجلياته واضحة على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير وهي مخططات ناجحة في أغلبها لانها صادفت منا جهلا وبعدا عن الدين….وصراعا من أجل مصالح ضيقة ….

    لكن المشروع الصهيوني الذي يمكن للالحاد والاباحية وسيادة قيم المادية…هو في تجلياته السياسية والعسكرية يحصد في العالم الاسلامي أعداء بشكل مجاني سيشكلون يوما وقود التغيير….رايت هذا في بيوت الله التي يعمرها شباب لازالوا يبكون من خشية الله ومتفائلة باذن الله الى أبعد الحدود

    …………………………………………………………….

    رمضان كريم دمت بخير

  2. مـعـجـزة الـنـمـل

  3. ……………………..((ليلة القدر خير من ألف شهر))…………………..

  4. كل عام وأنت بخير .. عيد فطر سعيد مبارك .

  5. السلام العالمي هل هو حلم فقط أم أنه يمكن أن يكون أملاً تسعى لتحقيقه شعوب الأرض ؟ و هل يمكن للعقائد الإلغائية أن تتراجع عن سلبيتها التاريخية و شرورها المقيتة لتحاول التأقلم مع النظرة الإيجابية لإنسانية الإنسان على هذه الأرض .

    هل يمكن أن نأمل كشعوب و بشرية بأن تسعى القوى المادية المسيطرة في هذا العالم لمحاولة تطبيق سياسة السلام بين الإنسان و الإنسان دون تربّص وشرّ ؟

    ………………………….

    ليت الايجاب يكون جواب تساؤلاتك هذه

    والتي هي تساؤلاتنا جميعا ايضا

    شكرا لك اخي الغالي

    وكل عام وانت بألف خير

  6. أخي حسين

    كل عام وأنت بألف خير

    أعاده الله على الأمة بالصحوة والنصر

    وعليك بالخير والبركة

    لي عودة بعقل متفتح بإذن الله بعد العيد

    اعتذر بشدة عن تقصيري بالزيارة

  7. هام هام -=- اضراب عن الطعام

    شغل حرية كرامة وطنية
    دفاعا عن حقهم في الشغل
    يستقبل الشعب التونسي اليوم 01-10-2008 اول ايام عيد الفطر ولسان حالهم يصرخ عيد بآي حال عدت ياعيد فمن غياب شبه كامل للحريات الى غلاء الاسعار الى القمع……… الخ اصبحت من الامور المالوفة لهذا الشعب منذ توقيع اتفاقية الاستقلال الخياني في 20-03-1956 وسيطرة حزب الدستور بيد من حديد على البلاد والعباد … هذا الشعب خاض عديد المعارك النضالية من اجل الخبز والحرية والكرامة الوطنية . وهاهم خمسة شبان حاملين لشهادات عليا يقررون في اخر ايام رمضان واول العيد الدخول في اضراب عن الطعام بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالقصرين دفاعا عن حقهم في الشغل هذا الحق الذي تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية والمحليةوالذي اصبح حكرا لاصحاب النفوذ بعد ان اصبحت الرشوة والمحسوبية هي القوانين المنضمة لسوق الشغل خاصة وان الدولة قد تخلت عن دورها الاجتماعي لفائدة راس المال الخاص الوطني والاجنبي
    لذلك وجب على كل القوى التقدمية رص صفوفها من اجل الدفاع عن
    حق الشغل
    -الحق في الشغل هو حق في الحياة
    -تسقط الرشوة والمحسوبية

  8. يا اهل مكتوب

    مدونتى مغلقة فى وجهى

    لا استطيع الدخول عليها ولا الكتابة فيها

    كمان هتمنعونا من حرية التعبير

    حسبى الله ونعم الوكيل

    والله هاكتب لو على الحيطان فى الشوارع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->