بسم الله الرّحمن الرّحيم

{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


 



كلمتان خفيفتان على اللسان

623ani

البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة

مدونتي الرديفة : hussein72.ektob.com


الاتجاه المعاكس

كتبهاحسين نورالدين حموي ، في 19 أيلول 2008 الساعة: 20:27 م


أرسلت بواسطة حسين نور الدين الحموي , September 18, 2008
الديكتاتورية التي تدّعي أمريكا رفضها و مكافحتها و تقديمها الديمقراطية كهدية إلى بلدان الشرق الأوسط ماهي إلا كلام فارغ ليس فيه مضمون واقعي ملموس . 
ثم نريد حلّاً لإشكالية قائمة و هي هل أنّ الولايات المتحدة بقدّها و قديدها و إمكاناتها و إمكانياتها هي في خدمة اليهود و الصهيونية و إسرائيل و في خدمة حاخامات الصهاينة أم مجرد متحالفة معهم ؟ لأن الواقع العملي يشير إلى أن أمريكا الولايات المتحدة تدمر نفسها كرمى عيون اليهود و حاخاماتهم .
 
*********

الي السيد حسين نور الدين الحموي
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , September 18, 2008
حديثك عن دعمنا للديمقراطية حسب مقاييسنا هو حديث غير دقيق . إننا نعمل مع كل الحكومات المنتخبة ديمقراطيا والرئيس بوش أكد على أهمية تقوية الديمقراطية في الشرق الأوسط في الخطاب الذي ألقاه في الملتقى الاقتصادي الذي عُقد في شرم الشيخ في شهر أيار الماضي. 
شعوب الشرق الأوسط تسعى إلى إصلاحات ديمقراطية في مجتمعاتها كما تُبين الاستطلاعات. دعم الولايات المتحدة للإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط هو حقيقي وثابت. 

الإدارة الأميركية لا تخضع لسيطرة أي مجموعة بينما النظام هنا يمكّن جميع المجموعات السياسية والاجتماعية من القيام بحملات سياسية وشعبية من اجل القضايا التي تخدم المصالح العامة. المصالح الوطنية للولايات المتحدة لا يمكن أن تكون مرهونة بمصالح ضيقة لأية مجموعة كانت. 

مع التحيات 

سمير زيدان 
فريق التواصل الالكتروني 
وزارة الخارجية الأمريكية 

****************

إلى وزارة الخارجية الأمريكية ـ فريق التواصل الالكتروني
أرسلت بواسطة حسين نور الدين الحموي , September 19, 2008
الى السيد سمير زيدان 
الديمقراطية أضحت مجرد أيقونة تعلّق و يتمّ التمسّح بها و لكنها مبهمة التفاصيل و الخبايا و الخفايا . 
و الرئيس بوش ـ كما تقول ـ دعى في شرم الشيخ لتقوية الديمقراطية في الشرق الأوسط .. وتقول أنكم ـ أي الولايات المتحدة ـ تعملوا مع كل الحكومات المنتخبة ديمقراطياً ، و أقول لك بدوري أن حديثك غير دقيق ، 
الولايات المتحدة الأمريكية تاريخياً أكثر من دعم و يدعم الديكتاتوريات 
و في ذلك أمثلة كثيرة بكثرة الديكتاتوريات المنتشرة في العالم و خاصة في العالم الثالث ، و باسم الديمقراطية هذه الأيقونة المبهمة و بحجتها يتم إسقاط الأنظمة و ضرب الدول عندما تنتهي مرحلة و تبدأ مرحلة جديدة ، و ما العراق إلا مثلٌ و احدٌ فقط . 
أتمنى أن تعطينا أمثلة عن تعاطي الولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومات المنتخبة ديمقراطياً ، هل شافيز في فنزويلا لم ينتخب ديمقراطياً و هل الانتخابات الفلسطينية لم تكن ديمقراطية و اختيار حرّ للشعب في فلسطين . 
ثم تقول عن الحكومة الأمريكية و أنها لاتخضع لسيطرة أي مجموعة ، فهل الحكومة الأمريكية صفحة بيضاء بريئة من أي توجه و أي انتماء في الوقت الذي نعرف و تعرفوا توجهات المسيحية الصهيونية و أبرز رجالاتها، و عندما يكون اللوبي اليهودي يسيطر على القرار الأمريكي و السياسة الأمريكية ـ و هذا المعلن فقط ـ و أضف إلى ذلك ما هو أخفى و أعظم ، و حتى الآن لم يثبت أن الولايات المتحدة سارت يوماً على خلاف المصلحة الإسرائيلية بل إن الولايات المتحدة تدمّر نفسها ـ اقتصادياً و تاريخياً ـ لأجل مصالح اليهود الصهاينة و المشروع الصهيوني الذي هو ليس محصوراً بفلسطين المحتلة فقط ، وغالبية الشعب الأمريكي يدفع ثمن سياسات قادته التي تنظر إلى مصلحة المشروع الصهيوني قبل النظر الى مصلحة المواطن الأمريكي . 

*****************

السيد حسين نورالدين الحموي
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , September 19, 2008

أنا دائما استشف وجود فهم خاطئ – غير مبني على أدلة تجريبية - بان الولايات المتحدة تختار حكومات دول العالم. الولايات المتحدة تشجع وتدعم الإصلاحات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم ومع ذلك فإن الجزء الأكبر من العبء يقع على كاهل الشعوب لتختار حكوماتها وان تدافع عن الديمقراطية. 

فيما يتعلق بفنزويلا ، فالرئيس شافيز جاء إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع ، لكنه منذ ذلك الحين بدأ ينخر في جسد الديمقراطية من اجل أن يكتسب المزيد من السلطات. وهو الآن يتبع نفس ممارسات إيران بمنع المعارضين له من الترشح للانتخابات. 

أما فيما يتعلق بفوز حماس بالانتخابات، فاسمح لي أن أوضح انه إذا أرادت أي مجموعة سياسية الوصول إلى السلطة ثم إسقاط النظام السياسي فإن ذلك سيكون خيانة للعملية الديمقراطية. في الديمقراطية الحقيقية على الفائز أن يصل إلى حل توافقي مع الأقلية من اجل الحفاظ على النظام. الفوز في الانتخابات ليس تخويلا مطلقا لإلغاء النظام أو إنكار حقوق الآخرين فيما بعد. 

الانتخابات الحرة التي تجري في الولايات المتحدة لاختيار ممثلي كل من السلطتين التشريعية و التنفيذية وهاتان من تصنعا سياسات الولايات المتحدة التي تسعى لان تخدم مصالح الشعب الأمريكي على أحسن وجه ممكن. نحن لا ننكر أن لدينا علاقة ودية مع إسرائيل ، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أنها على حساب علاقاتنا مع دول العالم العربي — التي لنا معها علاقات جيدة أيضا. 

مع التحيات 

سمير زيدان 
فريق التواصل الالكتروني 
وزارة الخارجية الأمريكية 

**************************

إلى وزارة الخارجية الأمريكية ـ فريق التواصل الالكتروني
 أرسلت بواسطة حسين نور الدين الحموي
  , September 20, 2008

أولاً : إن كان هناك فكرة عن أنّ الولايات المتحدة هي التي تختار حكومات الدول فهذه فكرة عامة عمومية و غير دقيقة و تحوطها كثير من الملابسات المخفية و المتستّرة ، و حقيقة ما يجري ـ إن كانت هناك حقيقة و حقائق و هي موجودة طبعاً ـ مغلّفٌ بكثير من الغموض و التضليل و التعمية و غير معروف للعامّة بمن فيهم معظم أطياف الشعب الأمريكي نفسه و شعوب العالم و الشعب العربي هو من ضمن تلك الشعوب .

ثانياً : حتى لايكون السجال حول أمثلة محددة مثل فنزويلا و فلسطين و قد ذكرتُهما على سبيل المثال المؤكّد فقط لا الحصر فعلينا أن ننظر الى الواقع و تجربته إضافة إلى البعد النظري المعرفي لمن يلمّ بالتفاصيل فضلاً عن العموميات المعروفة للقاصي و الدّاني . تقول : أنّ الولايات المتحدة الامريكية ترتبط بعلاقات وديّة مع ( إسرائيل ) و لكن ليس على حساب علاقاتها مع الدول العربية التي ترتبط بها بعلاقات جيدة أيضاً . يمكن أن نوافق على هذا الكلام عندما يكون معناه أن العلاقة الودية بين الولايات المتحدة و بين ( إسرائيل ) ليست على حساب علاقاتها مع الأنظمة العربية و لكن بالتأكيد على حساب علاقاتها مع الشعوب العربية ، و أؤكد لك بالأصالة عن نفسي و بالنيابة عن أكبر شريحة من مجتمعاتنا العربية و المسلمة أنه ليس هناك مشكلة بيننا و بين الشعب الأمريكي ، مشكلتنا مع سياسات الإدارات الأمريكية و التي تلقى المعارضة الكبيرة و بنسبة كبيرة من الشعب الأمريكي نفسه ، التحيّز الأمريكي الرسمي الواضح الفاضح لـ ( إسرائيل ) على حساب مصالح الشعوب العربية و على حساب دماء الأبرياء هو الذي يجعل صورتكم سوداء مقيتة أمام أنظار شعوبنا و شعوب العالم المنصف قاطبة ، يا سيدي لو كانت الديمقراطية التي تتحدثون عنها مسموح لها أن تأخذ مجراها الفعلي و الحقيقي لأفرزت بكل تأكيد حكومات معارضة للولايات المتحدة و لسياساتها و هذا ماتؤكده التجربة العملية و الأدلة النظرية المستمدة من نظرة شعوب العالم عموماً و شعوبنا العربية خصوصاً .
الكلام له استفاضات ممكنة كثيرة و متشعبة و هامة و لكن أكتفي بما قلته الآن .
مع تحياتي

_________________

aljazeeratalk

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, اسرائيل, الصهيونية, اليهود, سياسية, عام, فلسطين, منوعات, مواقع, و ثائق, وثائقي | السمات:, , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

20 تعليق على “الاتجاه المعاكس”

  1. هل تريد ان تعترف لك امريكا بانها تؤيد الدكتاتورية و بان -ديموكتاتيتها - ديموقراطيتها- مجرد شعارات لصالح بني صهيون و على حساب الابرياء في كل العالم سواء كانوا عربا ام غيرهم؟

    متى كان السفاح يعترف بجرمه؟؟ الا اذا حوصر بالادلة و وقع في ايدي العدالة

    بشرى شاكر

    المملكة المغربية

  2. اشكر مروركم الكريم واتمنى مزيد من التواصل

    مع خالص تحياتى

  3. اللهم انك عفو كريم حليم تحب العفو فاعف عنا……….اللهم بلغنا ليلة القدر وارزقنا أجرها وأجر الشهر كاملا غير منقوص……..لاتنسونا فى صالح دعائكم

  4. يقول الله عز وجل فى كتابه الكريم -{ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم

    كفاراً حسدا من أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق}

    أي وربي إنه لحق {ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونوا سواء}

    وقالوها صريحةً { كونوا هوداً أو نصارى}

    إذ أنه { ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزَّل عليكم من خيرٍ من ربكم}.

  5. كنت هناك ولم أتحمل دموع الأطفال المظلومين المقهورين

    بث مباشر لجريمة غلق مدرسة الجزيرة الإسلامية بالإسكندرية بأمرمباشر من السفارة الأمريكية ..!!!!!!!!

    تصوروا الغلق أول أيام الدراسة شفتم ظلم أكثر من كده

    تشريد 1000 طالب من أجل عيون أمريكا

    الله يحرق أمريكا والمتواطيء معها

    نداء لجميع المدونين من فضلكم إبحثوا معنا عن فيل للقضاء علي أبرهة وجنوده …

    فيل لله ….؟!!!

  6. بالتوفيق والسداد

    تحيتي ومودتي

  7. الديكتاتورية التي تدّعي أمريكا رفضها و مكافحتها و تقديمها الديمقراطية كهدية إلى بلدان الشرق الأوسط ماهي إلا كلام فارغ ليس فيه مضمون واقعي ملموس .

    تقبل الله منكم صالح الاعمال..الاخ حسيين

    السندباد

  8. السلام عليكم استاذ حموي

    حياك الله وصياو وقيام مقبولين ان شاء الله…

    تقبل الله صالح اعمالكم بالمزيد من الخير والبركة…

    شكرا لك على طيبة المرور وكرم التعليق

    ودام الابداع والعطاء…

    *******************

    الاتجاه المعاكس اعتبره مباراة تتناتف فيها ديكة من كل الفصائل وفيصل القاسم حكم رديء جدا

    شكرا لك

  9. مررت لالقاء التحية السلام عليكم
    لي عودة ان شاء الله

  10. اخي حسين

    يبدو أن الادارة الامريكية لازالت تظن أن شعوب العالم جاهله ولا تعرف القراءة ولا الكتابة وأنها تجلس فقط لتنتظر ما تمليه عليها الخارجية الامريكية او ما تبثه وسائل اعلامها، هكذا يتعاملون مع شعبهم، تصفية الاخبار، فيوجهون شعوبهم بالوجه التي يريدونها فقط فلا يرى الا ما يريدون له رؤيته ليصبح الاحتلال في العراق مساعدة العراقيين في نشر الديمقراطية، وتصبح العمليه الاستشهاديه في فلسطين، ارهاب ضد اصحاب الارض “الصهاينه”، ربما تلك رأي الاغلبية الساحقة من ذلك الشعب. لذلك هم يتعاملون معنا بنفس المنطق حتى يكاد الانسان من كثرة اكاذيبهم ان يُصاب بالغثيان. هم يتبعون “اكذب اكذب حتى يصدقك الناس”، فهم يعتمدون ذلك المبدأ بنشر ضلالاتهم واكاذيبهم بأنهم يساعدون الشعوب الاخرى، فمن نصبهم حماة للديمقراطية؟ ومنذ متى يساعد القاتل المجرم ضحيته؟ وكيف يسمحون لأنفسهم التدخل في كل مكان؟ أليس من الديمقراطية ان الدول مستقلة ولها سيادتها أم هم مقتنعون بأنهم عندما ينصبون عميلاً ليستدعيهم بأنهم ينشرون الديمقراطيه؟

    لقد ثبت لكل الدنيا بأن كل حروب امريكا كانت مبنيه على “كذبة”، نحن نعرف ذلك تماماً فلم يعد هناك داعٍ لمزيد من الاكاذيب.

    تحياتي لك ودمت بخير

  11. حوار منطقي

    ووجهات نظر تمثّل الاتجاهات الحقيقية في هذه المسألة

    وانا من مؤيدي وجهة نظرك اخي

    الديمقراطية المضرجة بالدماء والاحتلال والقتل والسجون والتعذيب لا تناسبنا ونحن في غنى عنها

    دمت بود

    وكل عام وانت بألف خير

  12. هاهي الايام تمضي وكنوز ليلة القدر تشرق ……

    دام مداد قلمك مشرق بضياء ايمانكم….

    تحياتي ….

    دجلة ……

  13. الاخ حسين…

    رمضان كريم ..كل عام وانتم بخير

    السندباد

  14. اتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتى الجديدة

    http://scriptwriter.maktoobblog.com/

    …………..

    تحياتى

    …………..

    فيلم عمر المختار ..للمشاهدة والتحميل هدية زيارتكم الاولى

    ………

    رمضان كريم

  15. بسم الله ..و الحمد لله

    السلام عليكم و رحمة الله

    أخي حسين نورالدين حموي

    نعتذر في البداية على الإنقطاع الطويل عن الكتابة و إن كنت اتابع ما ينشر

    و بصراحة أبدعت في حوارك المفترض ..عن ديمقراطية منقرضة ..مع الديناصورات..و ما تبقى كما قالت الشاعرة إيمان البكري -و قد أبدعت- في قصيدتها “ديمولوخية مش ديمقرطية” ..ديمقراطية ديمقراطرط..و كلام كثير و بأى مراطرط..

    ..

    مع تحياتي

    سعيد منير

  16. أخي حسين مساء الخير

    شكراً للسؤال ، و عذراً عن الغياب
    لكن لا أدري ما بال عقلي ” بإجازة ” ، غير قادر على استيعاب قراءة أو كتابة !!

    أعتذر عن التعليق خارج الموضوع …

    تحيتي لك

  17. اخي حسين نور الدين حموي : يقول المثل العربي الساذج :

    (انكش جبل في ابرة ولا تناقش تيس )

    ديمقراطيتهم اخي مفصلة على مقاسات معينة ,,,

    لا تصدق انها لمصلحة عامة الناس ,,,

    بل هي لمصلحة فئة متنفذة صاحبة مصالح دنيوية بحته ,, لا روح فيها ,,, فهي مادية فقط ,,,, وهي آيلة الى السقوط حتى في بلاد السمن والعسل ,,,

    ننتظر تغييرا قادما للافضل من ديمقراطيتهم ,,,

    رمضان كريم ,,, ونحن في العشر الاواخر من رمضان : نسأل الله تعالى ان يعز الاسلام والمسلمين ,,, ويرفع راية الاسلام خفاقة فوق ربوع ديارنا آآآآآآآآآآمين ,,,

    تحياتي لك عزيزي

  18. مش صحيح ان مصر بتموت

    كل مرة قالوا كده -وف كل نكسة

    وفوجئ الجميع بمصر طالعة لهم تانى ناكشة شعرها زى العفريت

    والحقيقة لازم نواجهها

    احنا اللى عملنا كده

    ونقدر نعمل غير كده-فالعقل المصرى اذا تحرر -يمتلك اساسيات والقدرة على اقامة الحضارة ورفض الفشل

    الحكام الفاشلين هم افراز لشعوب فاشلة

    يصنعونهم ثم يتفرغون للومهم

    واول التحرر ان نواجه الحقيقة-

    لايوجد حاكم ولا سلطة قادر على كبيت 80 مليون وقمعهم

    نحن نقمع انفسنا

    القوى المناهضة للتغيير نحن نساهم فيها اكثر من السلطة بملايين المرات

  19. الديكتاتورية التي تدّعي أمريكا رفضها و مكافحتها و تقديمها الديمقراطية كهدية إلى بلدان الشرق الأوسط ماهي إلا كلام فارغ ليس فيه مضمون واقعي ملموس .

    لاحظت أن المقال محذوف منه كلمات أساسية

    اليهود ليس عندهم نية أن يحلّوا عني و عن مدونتي .

  20. [...] الاتجاه المعاكس  حوار عربي أمريكي قصير [...]



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 اليهود أجبن و أذلّ وأمكر قوم عبر التاريخ .. ( إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً و النّصر لأمّة المستضعفين .

قالوا : 
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك

<!--{PS..1}-->