بسم الله الرحمن الرحيم

{ ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين } 

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كلمتان خفيفتان على اللسان

       

آهات مغترب

اليهود أجبَن و أذلّ و أمكر قومٍ عبر التّاريخ .. (إسرائيل) ستنتهي و تزول و أذنابها أيضاً.. و النّصرُ لأمّة المستضعفين ..

الإثنين,حزيران 23, 2008


التدوين مصطلح و معنى يرتبط بالخصوصية الشخصية أكثر من كونه معنى مرتبط بالعمومية ، فالتدوين هو تدوينٌ لأفكار تتوارد على ذهن صاحبها المدوّن و لا تشترط النشر و ربما تبقى في غيابات المصنّفات و المحفوظات و لكنها تبقى تدويناً و يبقى اسم التدوين مربوطاً فيها و لو لم تنشر، و لذلك فالتدوين متعلّق بالخصوصية الفردية لصاحبه على الأغلب ، و لعلّ التدوين كثيراً ما يكون نهجاً للكثيرين لبثّ أفكارهم و ما يتوارد اليهم من تلك الأفكار و مايؤرّقهم و ما يفرحهم و ما سوى ذلك على أوراق الدفاتر أو على صفحاتهم الالكترونية الخاصة أو ضمن أرشيفهم الخاص على حواسيبهم الشخصية ، و لذلك فربّما أن التدوين تحوطه و تحتضنه غالباً صفة المصداقية كونه انعكاسٌ صريحٌ لكينونة المدوّن و نفسه و مشاعره و عواطفه و أحاسيسه و شتّى توجّهات فكره .
و لعلّنا عندما نلمس أن نسبةً لا بأس بها من مدوناتنا العربية قد أغفلت الاسم الصّريح لصاحبها ندرك أنّ الهدف و الغاية أن تكون المدونة معبّرة بكل مصداقيّة عن مدوّنها و عن مكنوناته المختلفة و التي يريد من خلالها التعبير حتى أقصى درجاته و صراحته دون معرفة شخصه ، دون الخوض في تفاصيل إغفال اسم المدون عن مدونته الشخصية و هل ذلك إيجابيٌّ أم سلبي لأن المسألة نسبية بحتة .
التدوين هو فضاءٌ الحريّة التي يستشعرها المدوّن في ظلّ واقع الحصار و التضييق و اللاحريّة التي يعيشها المدوّن و المجتمع عموماً و ربّما واقع القهر و أقلّه القسر الضارب بسياساته في عمق مجتمعاتنا و دولنا العربية ـ و غير العربية أيضاً بكل تأكيد ـ لذلك فالتدوين الشخصيّ سواءاً تمّ نشره على العامّة أم لم يتمّ كان وسيلةً للغالبية من أصحاب الفكر و التفكير و لو بأبسط درجاته للتعبير عن ردّة الفعل الطبيعية قبالة واقعٍ صعبٍ مفروض و قاهر ، و قد أضحى التدوين بالفعل ثورة لأصحابه و لو كانت ثورة صامتة أو ثورة أعلنت تفاصيلها أو مجملها على العامّة من خلال النّشر الالكتروني .
التدوين كسر قيد الرقابة و مقصّها الرقابي التي عاشت ردحاً من الزمان  تقضّ مضجع الفكر و تحاصره و تمنع وصوله للمجتمع  و التأثير فيه و خاصّة الفكر السياسي الذي حوصر و كبت و حوصر أصحابه و عوقب و مورس عليه الحظر و التضييق و المنع غالباً من أن يكون مؤثراً بمجتمعه و شرائحه الاجتماعية .
التدوين و المدونات الشخصية التي أعطت فضاءاً من الحريّة للمدوّن لأجل بثّ أفكاره قد اخترقت بكل قوة دائرة التضييق و الحصار الذي مورس ردحاً طويلاً من الزمن و مازال ، هناك مدونات و مدونون كتبوا عن المحرمّات السياسية و الخفايا التي يمنع مقص الرقيب الأمني نشرها و تداولها و يحظرها على أن تقتنصها عقول المجتمع و المجتمعات ، هناك مدونات مورس عليها الحصار لهذا السبب و لتلك الأسباب و حجبت و منع الدخول إليها كونها تناولت ما يُمنع تناوله و تسليط الضوء عليه .
تأكدوا أنّ ما يجري في عالمنا العربي من تضييق على المدونات و المدونين ليس بعيداً عن  الأسلوب الممارس على المدونات و المدونين في قلب العالم الذي يقال عنه أنه ديمقراطيٌّ و يراعي و يدافع عن حقوق الإنسان و الفرق بين الممارسة التضيقية و حصار المدونات و المدونين بين بلادنا العربية و بين البلاد الغربية التي يروّج أنها ديمقراطية هو فارقٌ نسبيّ لا يختلف من حيث المبدأ و لكن ربما يختلف كميّاً و الفرق الأساسي بالامكانات التقنية الرقمية و الأمنية أيضاً .
تتساءلون كيف ؟
الرقابة و الحصار و التضييق على حرية الكتابة و التدوين في عالمنا العربي تأخذ منحى العلنية رغما عنها كونها لا تملك مرغمةً إلّا الإعلان عن سياساتها فحجب موقع تدويني أو مدونة أو معاقبة مدوّن لا يمكن أن يكون أمراً مخفياً بينما عندما تتوفّر الإمكانات التقنية الرقمية كما في الغرب فحينها يمكن حجب كل كلمة و كل جملة وأيّ مقالة في مدونة أو موقع الكتروني و منع الدخول إليها أو منع إطّلاع الآخرين عليها مع عدم ملاحظة المتابع و القارئ أنّ هناك حظراً على هذا الموقع او ذاك أو تلك المدونة .
ثمّ إنّ الإمكانات الأمنية المختلفة بكل معنى الكلمة نوعياً بالدرجة الأولى التي تمتلكها و تحوزها الأجهزة في عالم الغرب الديمقراطي تختلف كثيراً عمّا يتوفر في الأنظمة الأخرى التي نعرفها والتي تسمّى قولاً و فعلاً استبدادية .
هناك استبداد و ديكتاتورية ظاهرة و اضحة في بلاد الشرق و لها طبيعتها و صورتها و لكنها مخفية و مستترة في بلاد الغرب و لها طبيعتها و صورتها المختلفة  ولكن كلها تنتهج سياسة الترغيب و الترهيب و العقوبة المعلنة أو السريّة مع فارق الأسلوب و الأدوات و الإمكانات و الإمكانيات و الفارق الكمّي و النوعي بينهما مع ملاحظة عامل الذكاء أو الغباء في الممارسة و الوصول للهدف مابين عالمي دول الشرق و الغرب .
الحاصل و كي لا نخرج كثيراً عن الموضوع و بالنتيجة فالتدوين لعلّه يصدق عليه القول بأنه صوت من لا صوت لهم أو بالأصحّ من يُراد أن لا يكون صوت لهم .

التّدوين هو ثورة و هو مقاومة أو هكذا يجب أن يكون و تتضّح صورة ذلك و تتجلّى في مدوناتنا العربية التي لابدّ أن تكون و هي كذلك صوتاً قالعاً كوننا كأمّة و كشعوب نواجه أعتى هجمة استعمارية في العصر الحديث تقودها الصهيونية الدولية التي اغتصبت جزءاً من الأرض و الماسونية العالمية التي استعمرت الباقي من الأرض .


 



في23,حزيران,2008  -  05:43 مساءً, أم ليث كتبها ...

أخي العزيز حسين
يسعد مساك
عودة للتعليق بعد الإطلاع على المقال

في23,حزيران,2008  -  06:03 مساءً, أم ليث كتبها ...

أخي العزيز حسين
ربما كنت انا ممن لا يكتب اسمه الصريح في المدونة ليس لظروف عائليه ولكن لظروف
مجتمع خاص اقطن فيه وربما أيضا لأنني لست كاتبه وانما مجرد مشاهدات من الحياة
عندما تجول في المدونات تجد كل ما يمثل المجتمع العربي بكافه ثقافاته المتعدده
الغث والسمين السياسي والإجتماعي والأدبي ..........ما زالت التجربة العربية في
التدوين في البدايه لذلك نجد تخبط كثيرا عند البعض رغم ان خط سير البعض واضح
وأخذ على عاتقه قضايا الأمه عامه وقضايا وطنه خاصة
ممكن مصر سابقة لبقية الدول العربية في التدوين ويتم محاكمة المدونين فيها على
ما يكتب وتم فعلا سجن عدد لا بأس به من المدونين
تحياتي لك اخي العزيز


في23,حزيران,2008  -  06:23 مساءً, الجرح الغائر كتبها ...

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل أولا: أسعدني اتصالك بي مما أتاح لي فرصة التعرف عليك و على مدونتك الرائعة لما تحمل بين طياتها من إدراجات تستحق المطالعة ..
ثانيا :أشكر فيك حس المراقبة لنفسك و تحري الصواب ، وجوابي على ما سألتني عنه هو أنني لم أقصدك و لم ألاحظ عليك شيئا كتبته يستحق الرد عليك ..
ثم أنني كتبت تعليقي على الموضوع و سجلت في الأخير ملاحظتي على كلام كتبه أحد المدونين فيه مساس و ينقصه اللياقة الأدبية ..
هذا كل ما في الأمر ..فاطمئن و اهنأ بالا حياك الله..
بالمناسبة أدعوك أخي الكريم لزيارة مدونتي بورك فيك و أدام الله تواصلك .

في23,حزيران,2008  -  06:57 مساءً, إيمان كتبها ...

مسا الخير أخي حسين

صح لسانك ( أعذرني تَجمد عقلي )

ع فكرة / سوريا أحلى ... :)


في24,حزيران,2008  -  03:54 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي حسين نور الدين حموي : اشكر لك قلمك ومدادك ,,, انت مبدع ورائع في واقعيتك
وحسن ادائك ,,,

مطلع قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا

تحياتي لك عزيزي

في24,حزيران,2008  -  12:29 مساءً, حنظله كتبها ...

. التدوين كسر قيد الرقابة و مقصّها الرقابي التي عاشت ردحاً من الزمان تقضّ مضجع الفكر و تحاصره و تمنع وصوله للمجتمع و التأثير فيه و خاصّة الفكر السياسي الذي حوصر و كبت و حوصر أصحابه و عوقب و مورس عليه الحظر و التضييق و المنع غالباً من أن يكون مؤثراً بمجتمعه و شرائحه الاجتماعية . التدوين و المدونات الشخصية التي أعطت فضاءاً من الحريّة للمدوّن لأجل بثّ أفكاره قد اخترقت بكل قوة دائرة التضييق و الحصار الذي مورس ردحاً طويلاً من الزمن و مازال ، هناك مدونات و مدونون كتبوا عن المحرمّات السياسية و الخفايا التي يمنع مقص الرقيب الأمني نشرها و تداولها و يحظرها على أن تقتنصها عقول المجتمع و المجتمعات ، هناك مدونات مورس عليها الحصار لهذا السبب و لتلك الأسباب و حجبت و منع الدخول إليها كونها تناولت ما يُمنع تناوله و تسليط الضوء عليه . تأكدوا أنّ ما يجري في عالمنا العربي من تضييق على المدونات و المدونين ليس بعيداً عن الأسلوب الممارس على المدونات و المدونين في قلب العالم الذي يقال عنه أنه ديمقراطيٌّ و يراعي و يدافع عن حقوق الإنسان و الفرق بين الممارسة التضيقية و حصار المدونات و المدونين بين بلادنا العربية و بين البلاد الغربية التي يروّج أنها ديمقراطية هو فارقٌ نسبيّ لا يختلف من حيث المبدأ و لكن ربما يختلف كميّاً و الفرق الأساسي بالامكانات التقنية الرقمية و الأمنية أيضاً تتساءلون كيف ؟الرقابة و الحصار و التضييق على حرية الكتابة و التدوين في عالمنا العربي تأخذ منحى العلنية رغما عنها كونها لا تملك مرغمةً إلّا الإعلان عن سياساتها فحجب موقع تدويني أو مدونة أو معاقبة مدوّن لا يمكن أن يكون أمراً مخفياً بينما عندما تتوفّر الإمكانات التقنية الرقمية كما في الغرب فحينها يمكن حجب كل كلمة و كل جملة وأيّ مقالة في مدونة أو موقع الكتروني و منع الدخول إليها أو منع إطّلاع الآخرين عليها مع عدم ملاحظة المتابع و القارئ أنّ هناك حظراً على هذا الموقع او ذاك أو تلك المدونة . ثمّ إنّ الإمكانات الأمنية المختلفة بكل معنى الكلمة نوعياً بالدرجة الأولى التي تمتلكها و تحوزها الأجهزة في عالم الغرب الديمقراطي تختلف كثيراً عمّا يتوفر في الأنظمة الأخرى التي نعرفها والتي تسمّى قولاً و فعلاً استبدادية .هناك استبداد و ديكتاتورية ظاهرة و اضحة في بلاد الشرق و لها طبيعتها و صورتها و لكنها مخفية و مستترة في بلاد الغرب و لها طبيعتها و صورتها المختلفة ولكن كلها تنتهج سياسة الترغيب و الترهيب و العقوبة المعلنة أو السريّة مع فارق الأسلوب و الأدوات و الإمكانات و الإمكانيات و الفارق الكمّي و النوعي بينهما مع ملاحظة عامل الذكاء أو الغباء في الممارسة و الوصول للهدف مابين عالمي دول الشرق و الغرب الحاصل و كي لا نخرج كثيراً عن الموضوع و بالنتيجة فالتدوين لعلّه يصدق عليه القول بأنه صوت من لا صوت لهم أو بالأصحّ من يُراد أن لا يكون صوت لهم التّدوين هو ثورة و هو مقاومة أو هكذا يجب أن يكون و تتضّح صورة ذلك و تتجلّى في مدوناتنا العربية التي لابدّ أن تكون و هي كذلك صوتاً قالعاً كوننا كأمّة و كشعوب نواجه أعتى هجمة استعمارية في العصر الحديث تقودها الصهيونية الدولية التي اغتصبت جزءاً من الأرض و الماسونية العالمية التي استعمرت الباقي من الأرض .

اخي حسين
مقالك جميل جداً وعميق أتفق معك تماماً بكل كلمة، وبلا شك المدونه لا بد وان تعكس جزءاً من شخصية صاحبها وبجميع الاحوال لكل هدفه وغايته من مدونته سواء اتفقنا او اختلفنا معه، لكن ما يغيب عن الكثير من المدونات الحوار الموضوعي واحتكار الحقيقه، وبالتأكيد هذا ناتج عن ضعف الحجه والسلوك غير السوي.
اعجبني جداً وأتفق معك تماماً ان الغرب لا يختلف كثيراً عن دولنا العربيه من ناحية التسلط والديكتاتوريه، فالغرب يمارس حجب الحقيقة بكل الوسائل ومنذ فترة بسيطه قرأت تقرير عن استطلاع رأي في اميركا يؤكد بأن عدد مهول لا يعرف من هو رئيسه، ولا شك بأن تعلم تماماً بأن الغرب يمارس الارهاب على الاعلام فلا يعرض على مواطنيه الا ما تريده الحكومات ليترسخ بأذهانهم بأن فلسطين لم تكن يوماً للعرب وأن العرب هم الذين يضطهدون اليهود ويهاجمونهم لاحتلالها، ولا شك بأن تعلم بأن الحكومات الغربيه تمارس سياسة التجهيل والتضليل، فهي في غزوها للعراق كانت تنشر اكاذيبها بأنها قادمة لاحلال الديمقراطيه والمحافظه على حقوق الانسان وتلك هي الفكره السائده لدى الاغلبيه هناك ناهيك عن عما تمارسه اميركا "الديمقراطيه" التي ترعى "الحريات" والاباحيه من تجسس على الافراد وذلك بقانون، تصور تلك التي تدعي ان الفرد حر وتشرع كل انواع القوانين التي تقمع الافراد ثم تتغنى بالحريه، أما بالنسبة لدولنا فحدث ولا حرج فهي تكاد تمنع المواطن من التنفس ولو استطاعت لفعلت. بالنتيجه كل الانظمة متشابهه والديمقراطيه اكذوبه يريدون ان يضللوا الشعوب بها. وهذا الفضاء الرحب الذي أُتيح لاشك موجود به الجيد وغير الجيد، ولا يختلف الغرب كثيراً سواء بالنسبة للافراد او الحكومات وأعتقد مهما وصل بنا الامر فلن يصل لتلك الاباحية التي يؤمن بها الفرد والدوله هناك.

لكن علينا كأصحاب قضايا ان نلتزم دائماً بما يحقق لنا الدفاع عنها ونترفع عما يسيء اليها وان يكون حوارنا موضوعيا، ولو وجد غير ذلك فهذا امر طبيعي لأن هؤلاء الاشخاص هم من نفس هذه المجتمعات.

موضوعك جميل ومهم

تحياتي لك ودمت بخير

في24,حزيران,2008  -  01:03 مساءً, خلبفة الحداد..khalefh3@gmail.com كتبها ...

لأخ حسين نور الدين حموي ..السلام عليكم ورحمة الله

في24,حزيران,2008  -  02:15 مساءً, غالية كتبها ...

يبقى التدوين طفرة اعلامية لنا كعرب نمارس من خلاله بعض الحرية ونعبر من خلاله عن اختلاف وجهات النظر...ونتعلم منه كل يوم جديدا
عالم للتفاعل الايجابي والسلبي أيضا...يحتاج الى الوقت اللازم والفهم اللازم لغربلة سليمة يبقى معها فقط الصالح والأصلح
جزء من تعليق سابق اراه مناسبا للموضوع أيضا
تحياتي
دمت بخير

في24,حزيران,2008  -  05:40 مساءً, عبدالله علي كتبها ...

صاحب المدونة الجميلة

الأخوة والأخوات الأعزاء

بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى والثانية على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثالث المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد

"ضيفنا الثالث على كرسي الاعتراف"

بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين


دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا


الدعوة للجميع


تقبلوا أجمل تحية

في24,حزيران,2008  -  06:44 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الفاضل حسن نور الدين حمودي
سلامي لك وتحيتي وبعد
لقد قرأت إدراجك المميز عن قضية التدوين
وإني أشاطرك الراي في أن يكون التدوين قضية
ويكون منبرا للأفكار الحرة الأبية والنيرة
والنحبة التي بإمكانها إحداث الفرق بين ماقلت عن إستحواذ
الصهيونية العالمية على مفاتيح الحل والربط في كامل رقعة الأرض
لهذا فالتآزر من أجل الصد يكون بالأفكار التي لا يمكنها إلا أن تفيد المجتمع
وتوعيته ....مع ذلك فلا تياس أخي لان الأمة مهما ضربت عليها خيوط العنكبوت فإنها
لا بد يوما ناهظة وهذا وعد السماء وليس قولي فقد تذهب حضارات وتأتي حضارات
وتوجد دولا وتزول أخرى لكن ابدا لن تزول أمتنا ..
سلامي لك اخي ومودتي وبلغ تحيتي لسوريا الحبيبة

في24,حزيران,2008  -  06:56 مساءً, حسن جميل الحريس كتبها ...

"" التّدوين هو ثورة و هو مقاومة أو هكذا يجب أن يكون و تتضّح صورة ذلك و تتجلّى في مدوناتنا العربية التي لابدّ أن تكون و هي كذلك صوتاً قالعاً كوننا كأمّة و كشعوب نواجه أعتى هجمة استعمارية في العصر الحديث تقودها الصهيونية الدولية التي اغتصبت جزءاً من الأرض و الماسونية العالمية التي استعمرت الباقي من الأرض """

افتخر بك ابن وطني وأمتي
وعي يدرك ماهو مطلوب منا وماهو لنا ..
دمت أخي الغالي وسلمت
تحياتي ومودتي

في24,حزيران,2008  -  08:10 مساءً, saied sorour كتبها ...

مروري تواصلا بالمدونات الهادفة التنوير واحياء الوعي العربي والاسلامي واعرض الآتي :
. إن السلام يتعرض لحملة بشعة من أعدائة ولزم الحذر لأنهم جاوزوا الحد في الإفتراء وتعاموا عما يدفع العقلاء منهم للخول في الاسلام وهذا ما يضج مضاجعهم وقد تعرضت اليوم لما يلي :وعلقت وأرجو النشر للتحذير
وما يلي تعليقي :
وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

رجاءا يا ادارة مكتوب ايقاف التعليقات التي لاعلاقة لها بالموضوع المدون لأي مدون فليست المدونات ساحة للردح والبذاءة وليس هناك محترم واحد يقبل قراءة هذا الاسفاف او حتى الرد عليه ولو بنصيحة لأن أصحابه بعيدين عن الانسانية هداهم الله .
وصلتني رسالة من الرابط التالي كلها تضليل معادية لكل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله .
morris . sadek@yahoo.com
morrissadek@gmail.com
أنقل لكم وأنا متردد استهلال المقال فقط لتعرفوا يا مسلمين حجم ما يدبر لكم لا لشئ الا لأنكم لستم شواذ واباحيين وتقولون ان الزنا محرم كما يتبين من اجزاء من المقال .
فيا ايّها المدون المسلم لا تسقط في اسفافهم والا صرنا مثلهم واحترامنا لانسانيتنا وبعدنا عن الانحطاط يقتلهم كمدا ولهذا ينضحون بما في انفسهم
لنا الله وعلى نبيينا الصلاة والسلام .

وجب الحذر وتنوير المسلمين ليعرفوا ما يدبر لهم

في24,حزيران,2008  -  09:02 مساءً, راجية كتبها ...

خى الكريم /حسين

سلمت يمينك اخى
فعلا التدوين هو فضاء الحرية .... هنا اشعر بحرية اكبر واتحدث بتلقائية اكثر

واعبر بشكل اسهل

ولكن يجب علينا ان نتقى الله فى كل ما نقول ونعلم اننا محاسبون على كل ما نكتب

ففى الفترة الاخيرة يفرض علينا قراءة تعليقات لاعلاقة لنا به ..شتم ....وسب ....

وهذا بدأ يخيفنى بصدق ...

دمت بخيرؤ اخى
.................
هل تريد ان تمحو ذنوبك في خلال دقيقتين؟؟؟؟

زيارة سريعة لمدونتى ...........

بانتظاركم

في25,حزيران,2008  -  03:28 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى الكريم حسين
التدوين نافذة فتحت لنا ...فى وقت أغلقت فيه ارواح ولاة الأمر وعقولهم...
هم يروننا غير أكفاء لنوال الديمقراطية ....وغير مؤهلين
والحقيقة ليس نحن....بل هم ...غير مؤهلين ليفتحوا نوافذ الفكر والحرية
...
هنا التدوين كشف وعى الشعوب الحقيقى ..وتخلف أفكار السلطة...
....لذلك احيى هذه الفرصة التى ردت شيئا من حق الشعوب

في25,حزيران,2008  -  05:06 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

التعليقات مراقبة ...!!!



أكثر شيء يضايقني في أي مدونة سواء علي مكتوب أو بلوجسبوت أو جيران أو ورلد برس أو غيرها...

جملة ...((صاحب المدونة طلب مراقبة التعليقات ....))

يمكن أن أفهم أن تراقب التعليقات في صحيفة حكومية صفراء تتكلم في إتجاه واحد وتروج لنظام واحد ولشخص واحد وترفض الرأي الأخر ....

التعليقات هي التي أعطت برامج التوك شوقليل من المصداقية بالسماح لأي مشاهد أن يتصل ويقول رأي سواء متفق أو مخالف ....

التعليقات هي ما يميز المدونات عن المجموعات البريدية والمنتديات وغرف الدردشه ....

هي قمة التواصل والرأي والرأي الأخر ....

لماذا الوصاية علي التعليقات ...؟؟

هل لتجنب نقد جارح أو كلمة بذيئة أو قلة أدب أو ذوق ...

عادي ... الحياه فيها الطيب والخبيث ... الخير والشر ....

هل نعمل مراقبة علي أنفسنا في الشوارع ممنوع التعرض لنا إلا بالطيب والجميل ...!!

يا ساده ..من يجهل عليكم بدون ذنب أو حتي بذنب فكل إناء ينضح بما فيه ...

هل تريدون أن تقلدوا النظم الإستبداية وجهازها الإعلامي الفاسد الذي يسن القوانين والتشريعات لحبس من يخرج عن النص ويكتب بما لا تريد ...

هل تريدون أن تعاقبوا .. من يكتب رأي مخالف في مدوناتكم ... بحرمان تعليقه من الظهور ...

والله ... يا ساده ..دخلت مدونات ثقيله في بلوجسبوت تهاجم الإسلام والعروبه والوطنية وتركت تعليق موضوعي ...

فوجئت بمقص صاحب المدونة أو صاحبتها تقص التعليق وتمنعه من الظهور ..

عندها عرفت أنها ليست مدونات ثقيلة وإنما أخف من الريشة تخشي تعليق معارض ومخالف ربما يثري الموضوع ويفتح أفاق جديدة ....

يا سادة ... إفتحوا التعليقات .... يرحمكم الله ....

عظمة وقيمة المدونات في الشفافية والحرية التي تمارس فيها ...

من يريد المراقبة .... فليذهب لقسم شرطه ويعمل به .... !!!!

ممكن بقي ... نكبر لبعض كمدونين ... وتتركوا التعليقات مفتوحه ...

ولا تردوا علي أي إساءه .... فهي ترمز لمن أرسلها ....






في25,حزيران,2008  -  05:15 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

مساء الخير اخي حسين ...
أتفق مع الاخ هشام ان التدوين نافذة فتحت لنا ...
لكن علينا ان نستغل هذه النافذة بشكل جيد ومتقن بحيث لا ندعها ممرا للهواء الفاسد حتى لا نكون معولا يهدم العقول ويقتل الضمائر ويزور الحقائق ...
التدوين رسالة سامية علينا ان نتعامل معها بقدسية واحترام بحبث لا نجعله مسرحا لممارسة التفاهات او معرضا للتعارف واقامة العلاقات ..
علينا ان نعي دورنا وان نمارس الحرية بمسؤلية عالية وراقية..
دمت رائعا يا صاحب القلم الراقي..

في26,حزيران,2008  -  05:40 صباحاً, إيمان كتبها ...

صباح الخير حسين

كيف تسير امورك ؟!!!!!!!
طمني ...

تحيتي لك

في26,حزيران,2008  -  01:56 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الكريم :
الى متى ؟
ادراج ركب الفرسان الجديد ....
ينتظر اجابتكم
ينتظر اطلالتكم
ينتظر بوح قلمكم
دمت بخير وليستمر التواصل

في26,حزيران,2008  -  04:04 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

اخوانى الكرام
برجاء زيارة مونة الأخ فضل المولى المدون المعتقل..واعلان التضامن معه ودعوة الآخرين لذلك
الرابط entak.maktoobblog.com
جزاك الله خيرا
ولكم كل التحية و التقدير

في26,حزيران,2008  -  04:05 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخى حسين
أكرر تحيتى و احترامى ..لموضوعك القيم ...وأضيف..أصبح التدوين سلاح الضعفاء القاهر....وجسرا لمرور الوعى المقهور
تحياتى لك أخى الكريم

في26,حزيران,2008  -  04:09 مساءً, saied sorour كتبها ...

مررت تواصاا لأقرأ ما فاتني .. تقبل تحياتي

في26,حزيران,2008  -  05:11 مساءً, م طارق وجدى كتبها ...


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جمعه مباركه باذن الله عليكم و على امه الاسلام
وجعلنا الله تبارك و تعالى ممن يغفر لهم الذنب و يستر لهم العيب
و ادام الله تبارك و تعالى التواصل بيننا
و يجمعنا باذنه فى مستقر رحمته
و ان يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته


في26,حزيران,2008  -  10:27 مساءً, شمس كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال ؟

عذرا للتقصير

جلست أسئل نفسى كثيرا لماذا أدخل هنا فلم أجد جوابا

جلست أسئل نفسى كثيرا لماذا أرتاح هنا فلم أجد جوابا

الكلمة حره لجامها اللسان وسيدها القلب

تخرج متى يأمر القلب ومتى يسمح اللسان

وإن خرجت لها مساران

إما أن تنبت شجرة طيبه

أو تنبت شجرة خبيثه

ولنا الخياران

سلمت يمينك وعاش قلمك الحر

دمت بخير وسلام

في29,حزيران,2008  -  07:53 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

هل يستفيد المدونون من الحرية الممنوحة فى التدوين ؟!
هل ستصمد الحكومات الديكتاتورية أمام حرية التدوين؟!
أم يكون المنع كما حدث من سوريا ضد مدونات مكتوب
تحياتى لك

في03,تموز,2008  -  05:20 مساءً, جنات سقربي كتبها ...

السلام عليكم اخي
اعدرني على التاخير .
ظروف اخرتني على زيارة مدونتك دات المواضيع الجميلة والمفيدة وها اندي في صدد قراءة مافاتني منها.
ساعود لا حقا لاكمال المواضيع الاخرى


 

 
 
<!--{PS..1}-->