بين فينة و أخرى يحتاج أحدنا للراحة و إعطاء نفسه عطلة تدوينية على غرار العطل الربيعية و الصيفية أيام كنا في المدارس .
كلّ عطلة و أنتم بخير .
كتبها حسين نورالدين حموي في 06:47 مساءً :: تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين }
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
![]()

بين فينة و أخرى يحتاج أحدنا للراحة و إعطاء نفسه عطلة تدوينية على غرار العطل الربيعية و الصيفية أيام كنا في المدارس .
كلّ عطلة و أنتم بخير .

................................................................................................................................
في زمنٍ يلطّخ الحبر الأسود أوراقنا البيضاء رغماً عنّا
و نحاول ثمّ نحاول أن نمنع ذلك الحبر من الاقتراب من أوراقنا
و نسعى لِمحي ما قدرنا على مَحيِه
لكن رغماً عنّا فالحبر الأسود قد أحاطنا و يحاول تلطيخ أوراقنا
و بياض الأوراق سيبقى مشعّاً
لأنه الأصل
ستعود الأوراق بيضاء
لابدّ من ذلك
و لابدّ من زمانٍ يتبدّل فيه الزمان
و تعود الأوراق إلى أصل بياضها الناصع
و إلى ذلك الحين فأوراقنا البيضاء في دواخلنا
ستبقى بيضاء
تنتظر زماناً تبيضُّ فيه كل الأوراق
فعسى أن تبقى وُرَيقاتنا و أوراقنا قدر المستطاع
التدوين مصطلح و معنى يرتبط بالخصوصية الشخصية أكثر من كونه معنى مرتبط بالعمومية ، فالتدوين هو تدوينٌ لأفكار تتوارد على ذهن صاحبها المدوّن و لا تشترط النشر و ربما تبقى في غيابات المصنّفات و المحفوظات و لكنها تبقى تدويناً و يبقى اسم التدوين مربوطاً فيها و لو لم تنشر، و لذلك فالتدوين متعلّق بالخصوصية الفردية لصاحبه على الأغلب ، و لعلّ التدوين كثيراً ما يكون نهجاً للكثيرين لبثّ أفكارهم و ما يتوارد اليهم من تلك الأفكار و مايؤرّقهم و ما يفرحهم و ما سوى ذلك على أوراق الدفاتر أو على صفحاتهم الالكترونية الخاصة أو ضمن أرشيفهم الخاص على حواسيبهم الشخصية ، و لذلك فربّما أن التدوين تحوطه و تحتضنه غالباً صفة المصداقية كونه انعكاسٌ صريحٌ لكينونة المدوّن و نفسه و مشاعره و عواطفه و أحاسيسه و شتّى توجّهات فكره .
و لعلّنا عندما نلمس أن نسبةً لا بأس بها من مدوناتنا العربية قد أغفلت الاسم الصّريح لصاحبها ندرك أنّ الهدف و الغاية أن تكون المدونة معبّرة بكل مصداقيّة عن مدوّنها و عن مكنوناته المختلفة و التي يريد من خلالها التعبير حتى أقصى درجاته و صراحته دون معرفة شخصه ، دون الخوض في تفاصيل إغفال اسم المدون عن مدونته الشخصية و هل ذلك إيجابيٌّ
يوم الدّينونة من منظور الصّهيونية اليهودية :
ما هو يوم الدّينونة ؟
يوم الدينونة بمنظور و حسب تخطيط الفكر اليهودي المتبلور بالصّهيونية : هو اليوم التي تدين فيه الأرض بالتبعية و الولاء و الطّاعة لـ : ( مَلِك إسرائيل ) .
يوم الدينونة بالمنظور اليهودي و مخياله العملي و تطبيقه على أرض الواقع تدريجياً هو المرحلة التي تصل فيها الأرض و من يعيش عليها إلى أرقى درجات التطوّر ـ حسب المفهوم اليهودي ـ و تكون حينها تدين بالطّاعة و الولاء و التّبعية لـ ( ملك إسرائيل ) و في تلك المرحلة ـ حسب تخطيطهم ـ فالإنسانية و شعوبها يجب أن تكون موالية و طائعة
لـ ( ملك إسرائيل ) و منطوية تحت حكمه و ليس مسموحاً فيها وجود المخالفين الخارجين عن طاعة ( ملك إسرائيل ) .
( ملك إسرائيل ) بمنظورهم و تخطيطهم هو الذي يجب أن يكون فَرْضاً مهدي المسلمين و مسيح النّصارى و نبيّ العالم الجديد و ليس المهدي أو المسيح بتدبير إلهي غيبي و إنّما صناعة يهودية .
يوم الدينونة عند اليهود و محافلهم و حسب تخطيطهم الممنهج و المنظّم هو المرحلة التي يكون فيها الإنتصار النهائي
تحياتي للجميع
نتمنى أن تكون المشكلة انتهت
و أن لايكون هناك مشاكل قادمة
أمر فيه سرّ لا يعرفه إلا قلّة
توجد مدونات قرعت رؤوس الظالمين قرعاً
مدونات تناولت و لأول مرّة الحديث في بعض أو كثير من مواضيعها شيئاً من الحقائق الهامّة التي يحرص اليهود عبر أجهزتهم الاخطبوطية على منع ظهورها و أصبحت تشكّل وثيقة تاريخية بكل معنى الكلمة .
توجد مدونات محددة في مكتوب يراد ضربها و القضاء عليها تحت حجّة و ذريعة أنّ هناك مشكلة عامة أصابت مكتوب سواء هكرز أو غيره .
******************
وربّما هناك لعبة ما خبيثة أُخرى .. لعبة تهدف للإيقاع بين الأخوة المدونين من خلال رسائل كاذبة ترسل إلى البعض بأسماء مدونين لا علم لهم بتلك الرسائل ،
فضلاً عن نيّة مبيّتة بضرب مدونات محدّدة تحت غطاء النيل من عموم المدونات .
إخواني مدونين ومدونات يرجى في حال وصلتكم أي رسائل سلبية مراجعة صاحب العنوان البريدي الذي أتت باسمه الرسالة مخافة أن يكون الكذب و البهتان يؤدي لعبته الماكرة .
أدرج في 5 / 5 /2008 صباحاً
من بعد تعرّفي على مدونات مكتوب في الأشهر القليلة الماضية و خلال الإبحار في محرّك البحث على الإنترنت الشيخ غوغل ـ كما يسمّيه أحد الأصدقاء ـ وصلت بالصّدفة إلى ما كان بعض المدونين في مكتوب قد أسموه اصطلاحاً ( لعنة المدونة الإسرائيلية ) و قرأت عن الموضوع و حاولت متابعته فقد شدّني الفضول لذلك و عرفت أنّه سبق لمدونات مكتوب أن استضافت مدوَّنة إسرائيلية و التي كانت تضع صورة العلم الإسرائيلي و تتكلّم صراحةً بلسان إسرائيلي .
و قرأت مقالاً و تعليقات عديدة معمَّمة بخصوص هذه المدونة الإسرائيلية تنتقد إدارة مدونات مكتوب للسماح لهذه المدونة بالبقاء ضمن أسرة مدوني مكتوب و تطالب بضرورة إلغائها .
و كما يبدو من مجرى الأحداث التي قرأتها أنّه قد تمّ إلغاء تلك المدونة الإسرائيلية ، ثمّ تابعت البحث عبر الشيخ غوغل الذي احتفل مؤخّراً بالذكرى الستين لقيام الكيان الصهيوني لأقرأ عمّا أسماه بعض المدونين بـ ( لعنة المدونة الإسرائيلية ) وكما فهمت أنّ هناك مشاكل حصلت لموقع و مدونات مكتوب في حينها عقب تصفيةٍ غير مأسوفٍ عليها لمدونّة إسرائيلية.
طبعاً حقيقة ما جرى و مشاكل مكتوب في حينها إن كانت حقاً قد حصلت مشاكل للمدونات أو لم


