

…. اليهود لم يعيشوا عبر تاريخهم بأمان و اطمئنان و سلام إلا بين العرب و المسلمين و التاريخ يؤكد ذلك ،حتى أن أمراء المسلمين استخدموا اليهود في كثير من الوظائف و الأعمال وعوملوا معاملة المسلمين ،و لم تكن هناك أي دعوة بين المسلمين تدعو إلى إقصاء اليهود أو طردهم او معاملتهم معاملة سلبية ،هذه الدعوات كانت موجودة في الغرب وهذا ماأدى إلى مواجهات و حملات دامية ضدهم ،و مع ذلك فالعرب و المسلمون هم من دفع الثمن الأكبر للمشروع الصهيوني العنصري الحاقد ،ولكن إلى متى هذا الظلم ….
مافتأ الكيان الصهيوني يرتكب المجازر تلو المجازر منذ قيامته وسيبقى مستمراً بعدوانه وتجبره الحاقد إلى حين إزالته، ومافتأ النظام العربي مستمراً بجبنه وتخاذله وعمالته ونذالته وحماية مصالح (إسرائيل) التي تحميه إلى أن يصبح تحت نعال الشعوب عما قريب .
اليهود الصهاينة أعداء البشرية ،خونةٌ عبر التاريخ الشاهدِ عليهم، لايستطيعون العيش من دون أن يشربوا من دماء الآخرين ،فطيرتهم المقدسة التي يأكلونها في يوم عيدهم هي الفطيرة المعجونة بدم أحد أبناء الأغيار كما يسمونهم ،اليهود الصهاينة أعداء العالم أجمع ،لم يتركوا ش