بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ و نريد أن نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمةً و نجعلهم الوارثين }


البنر تصميم و إهداء الأخ يحيى أوهيبة
Hussein Hamoui
( إسرائيل ) و يهودها قد تغوّلوا و تفرعنوا ـ و يافرعون مين فرعنك ؟! ـ
هم في أوج قوتهم و جبروتهم و طغيانهم
لكنهم سيسقطون حتماً رغم أنفهم و أنف جبروتهم و أنف شياطينهم
** فعلاً فالسياسة لا تعترف بالأخلاق و منطقها البقاء للأقوى
هذا المنطق هو منطق يهودي بحت و لنقرأ بروتوكولات حكماء صهيون و تعاليم الماسونية
هم يريدون العالم أن يكون غابة يسودها حقّ القوة لا قوة الحقّ
لذلك كانت الأخلاق عدواً تجب محاربته و اعتبارها ضعفاً
فالأخلاق لو كانت حاكمة في العالم لما كان هذا الظلم الأسود الحاقد موجوداً
نتن ياهو يقول : ( العالم يحترم الضعيف بعض الوقت لكنه يحترم القويّ كل الوقت )
هذا المنطق اليهودي فرض نفسه على السياسة فأضحت أرضنا غابة
لكن حتى حين .. فلابدّ أن تتساقط أوراقهم أمام سيف الحقّ و ما ذلك ببعيد .
** من دون أيّ تحامل عليهم و لا من منطلق ( معاداة السّاميّة ) كما يصطلحون ـ دولياً ـ على تسميتها و لا من فكرة تحميلهم ما ليس فيهم ـ كما يفعلون ـ
لا يوجد ظلمٌ ممنهجٌ في العالم إلّا و لليهود يدٌ فيه و دور في فعله
السّر المعلن هو أنّ اليهود و محافلهم لا يهيمنون و لا يسيطرون على فلسطين المحتلّة فقط .. هناك فقط يظهرون علناً .. و ما خفي في العالم كان أعظم .
** ( إسرائيل ) و الصّهيونية في الوعي الجمعي العربي و المسلم في ركن العداء .. رغم مرور العقود من السنين لم تتغير النظرة و العقيدة تجاههم بل تزداد حدّة و رسوخاً على خلاف ما كانوا يقولون به و هو النسيان .. طيّب الشعوب لم تنسى و ليس هناك بصيص أمل أنها ستعترف بهم و أنها ستسامحهم على مافعلوه .. فالى ماذا يخططون و يرسمون للتعامل مع شعوب تعاديهم بأغلبها {عاطفياً و روحياً } و هم أصلاً ـ أي ( إسرائيل ) و صهيونيتها
لوحة من سحر الطبيعة لإبداع الخالق
أفقٌ رحبٌ لطيور تعشق الحريّة .
شمس الفجر تشرق .. تُرى متى ستشرق شمسك يا أمّتي ؟




قالوا :
لو جعلت الناس تعتقد أنهم يفكرون فسوف يحبونك
ولكن لو جعلتهم يفكرون فعلاً فسوف يكرهونك
